حوارات

الكاتبة مالكي مريم في حوار لـ :”التحرير”: الكتابة هي عبارة عن راحة نفسية

مالكي مريم 25 سنة طالبة جامعية في كلية الحقوق تخصص حقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني

بالنسبة لها  الكتابة هي عبارة عن راحة نفسية، و كذلك طريقة تساعدها عن التعبير عن نفسها.  

وبالنسبة لها هي هي هواية أحببتها منذ صغرها.  حيث كانت تكتب  في دفتر يومياتها  كل ما تعيشه

  التحرير: لماذا تكتب مريم مالكي ولمن  ؟

كما قلت سابقا أنا أكتب لأن الكتابة تعطيني تلك الراحة النفسية و الشعور بالسعادة ، مريم مالكي لا تكتب لشخص معين لكن لجميع عشاق القراءة.

التحرير:حدثينا عن إصدارك وهل أنت راضية عنها ؟

عندما نتكلم على اصداري يمكن أن أقول أنني فخورة جدا ، حيث أنه كتبت بلغة غير لغتنا العربية كما أن الحكاية الموجودة داخل الكتاب مملوءة بالخفايا و المفاجآت مشوقة  و تستحق القراءة .

التحرير:هل يمكن أن تحدثينا عن الرواية  ، وسبب التسمية والهدف منها ؟

روايتي تتكلم عن بنت تعيش في ملجإ للأطفال الأيتام منذ ولادتها و هناك تتعرف على ولد ، و في المدرسة الابتدائية ستتعرف أيضا على بنت ، الأطفال الثلاثة سوف تنمو بينهم صداقة قوية ، فيتعاهدون على المحافظة على هذه الصداقة للأبد،  و لكن مع مرور الوقت تحدث تغيرات في حياتهم   فتحدث تدهورا في صداقتهم ، و هنا يُطرح السؤال هل سيبقون متمسكين في وعدهم أو لا ؟

سبب التسمية هو عبارة عن مفهوم الرواية

التحرير:ماهي الفكرة الرئيسية للرواية والقضية المركزية التي أردت طرحها ومعالجتها من خلاله ؟

الفكرة أي المغزى من روايتي هو أنه الصديق الحقيقي غير موجود. كما أنه الشخص الذي يخونك مرة، سيعيد فعله لعدة مرات حتى و إن وعدك بغير ذلك.

التحرير:كقارئة ومتتبعة للشأن الأدبي كيف تقيّمين ما يصدر حاليا

بالنظر لكل ما يصدر حليا أظن أن الشباب أصبحوا مهتمين بالكتابة و المطالعة ،كما أنني عندما أرى عدد الكتّاب حاليا في الجزائر و خاصة فئة الشباب فهاذا شرف،  برغم أنني لا أستطيع أن أقول أن المستوى ممتاز لكنه جيد…

التحرير:مشاريعك وطموحاتك المستقبلية على المستويين الشخصي والإبداعي ؟

بالنسبة لمشاريعي الشخصية و الابداعية ،  أول شيء أتمنى أن كتابي ينال إعجاب القراء و يكون في المستوى

كما أنني أسعى إلي كتابة عدة كتب ليس فقط في الروايات بل ستكون هناك أشياء أخرى إن شاء الله…

كما أنني إن شاء الله هذه السنة و بعد أن اتحصل على شهادة الماستر ، سأنضمّ إلى منظمة اليونيسف في الجزائر ، و إن لم تسمح لي الفرصة سأكون فردا من أفراد الهلال الأحمر الجزائري؛ حيث أن الإنسانية هي من أهم الصفات التي يجب ان يحملها جميع الاشخاص.

التحرير:كلمة أخيرة للقراء والجريدة

كلمتي الأخيرة للقراء ، يجب عليكم المطالعة و القراءة. حيث أن القراءة تفتح الافكار و تنمي العقل،  القراءة تسمح للقارئ العيش بين صفحات الكتاب  بمعنى  القراءة هي الأكل والشرب، الروح التي لا تقرأ،  ستضعف مثل الجسد الذي لا يتغذى…

و أخيرا أشكركم جزيل الشكر على أسئلتكم، لقد أجبت عليها بكل فرح و سرور، وأتمنى لجريدتكم كثيرا من التفوق و النجاح.

بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق