ثقافة و أدب

الاحتفال بالهوية الأمازيغية بصبغة شاوية ببلدية سيقوس بأم البواقي

الاحتفال بالهوية الأمازيغية بصبغة شاوية ببلدية سيقوس بأم البواقي

كما جرت العادة و في طبعتها الثالثة على التوالي تحتفل بلدية سيقوس بيناير على غرار باقي ولايات الوطن المصادف ل12 جانفي من كل سنة في أجواء اخوية جد مميزة سادت الأجواء رائحة الطعام الزكية من كسكس( البربوشة ) و كذا البركوكس( العيش ) و الرفيس وغيرها تختلف التسميات و لكن المعنى واحد و هو إحياء التراث الشعبي الأصيل من شتى المجلات من عادات و تقاليد و كان التركيز ضمن هذا النشاط هو المأكولات الشعبية التقليدية كما سبق ذكره بعيدا عن العصرنة ،و قد اقيم هذا الاحتفال بمقر المركب الجواري لسيقوس كما تعوّد سكان المنطقة في كل مرة احتضان هكذا تظاهرات ثقافية وعلمية و رياضية ،برئاسة ڨاسمي عبد الحفيظ الذي كان حاضرا و بقوة كما عهدناه وبالرغم من الإمكانيات البسيطة لإنجاح هذا النشاط ونشاطات اخرى كان قائما على التنظيم و التحضير بمشاركة مجموعة من البنات صاحابات عقود ماقبل التشغيل و الإدماج  ،و قد حضر الحفل جمهور غفير من المواطنين بفئات عمرية مختلفة،   و كانت الطفولة حاضرة بفرحتها وبهجتها التي تزين رونق بهو القاعة وأيضا حضور نواب عن المجلس البلدي،وغيرهم من السلطات المحلية والشرطة …ً. .

وقد تقدمت جريدة التحرير من السيد غول مسعود الأمين العام بالنيابة للبلدية في تقديم كلمة عن هذا الاحتفال قائلا : “الشكر موصول للمنظمين بهته المناسبة الكريمة و المتمثلة في الإحتفالية بالسنة الأمازيغية 2790، ونتقدم بكلمة افتتاحية ضمن هذه الإحتفالية و الجلسة بالتعريف بيناير و كيف كانت العائلات تحضر له سابقا وكيف تحضر الوجبات  الحلوة  من طمينة و رفيس وغرايف تفاؤطلا بالعام الجديد و كذا الوجبات الساخنة والحارة من عيش وبربوشة والغرايف” ….. من جهة اخرى ،و كما هو معلوم أن مدينتنا سيقوس من الشرق الجزائري فلها خصوصيتها في الإحتفال مقارنة بمدن اخرى مجاورة لها أو بعيدة عنها و كما هو ملاحظ حضور الفئات المثقفة و الشعبية بالرغم من قلة الإمكانيات التي لا يمكن نكرانها الا انه تم الإحتفال بشكل مشرف وجد حسن وهذا لا يعود مانعا للحضور و الإحتفال بهكذا تظاهرات وطنية يجب التحضير لها مسبقا من الجانب المادي والمعنوي حتى وهي من الإنشغالات المقدمة لنا من طرف المواطنين و سنبذل جهدنا بحول الله للتقليل على الأقل منها .أما فيما يخص بالجمعيات فقد تم تقديم دعوة لهم و لكن كان الغياب سيد الموقف.و في الأخير هته بلدة فتية تسعى لتحقيق نجاحات على كل المستويات ويبقى يناير منبر لجمع كل المواطنين على مختلف مشاربهم والفرصة للتعريف بالهوية الأمازيغية الجزائرية وليس هناك تفرقة وتفريق بين جزائري وعربي، و قبائلي أمازيغي و شاوي و صحراوي لأن الجزائر في حاجة لأبنائها و بناتها لأجل النهوض و الخروج من المعترك و تحقيق هدف واحد و هو تحقيق المنفعة العامة و كذلك النهوض بالإقتصاد الوطني و التنمية الوطنية و هو عيد لجعل الرحمة و الأخوة بين أفراد المجتمع الواحد و هو ما يولد فينا الإنطلاقة نحو مستقبل افضل وغد مشرق .

كما تقدم نائب المجلس الشعبي غناي عبد المالك مصرحا : “هو احتفال يرسخ الهوية الجزائرية الأمازيغية التي نحن جزء لا يتجزأ منها و الشكر موصول للسيد ڨاسمي عبد الحفيظ وطاقمه الفني والبيداغوجي للمركب الجواري بسيقوس مما تم تقديمه من مأكولات تقليدية من عيش ،زرير،بربوشة،براج ،رفيس،…..و في الأخير نتمنى  ان يكون في السنة القادمة بحلة اجمل و في أحسن جو وظروف التى كانت سائدة و مصادفة ظروفا اسياسية عكرة وكذا موت القائد أحمد ڨايد صالح و الشكر موصول للعنصر النسوي بإمكانياتهن الخاصة و البسيطة الا انه كان عرسا و ليس إحتفالا و دامت الجزائر بشبابها و شاباتها”

صاولة إبتسام

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق