B الواجهة

الافلان و الارندي على صفيح ساخن

احتجاجات بالحزب العتيد تطالب برحيل الشيوخ و ميهوبي  يُقصي أربعة أعضاء

الافلان و الارندي على صفيح ساخن

يعيش حزبي السلطة الافلان و الارندي أحلك فترات حياتهما السياسية على خلفية عودة الاحتجاجات إلى صفوف المناضلين و إقصاء قيادات وازنة من الحزبين.

ونظم مناضلو حزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”، أمس الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر الحزب، منددين بالحركة الجديدة رافعين شعارات برحيل الشيوخ وتسليم الحزب العتيد إلى الشباب، داعين إلى إعادة الحزب إلى نهجه النوفمبري الأصيل.

وتزامن الاحتجاج مع اجتماع القيادة المركزية بمقر “الأحرار الستة”، ففي مذكرة تنظيمية اراد المنظمون من الاجتماع ان يكون فرصة لفتح نقاش جدي وتقديم صورة واضحة عن واقع الحزب وآفاقه على مستوى كل محافظة، من الناحية النظامية والسياسية وكذا من حيث القاعدة الاجتماعية للحزب والانتشار عبر جهات المحافظة وكذا تقديم اقتراحات عملية قابلة للتنفيذ، بعيدا عن السطحية والمشاكل الهامشية. وطلبت الافلان من المحافظين، إعطاء صورة دقيقة عن وضعية الحزب النظامية على مستوى القواعد، وإبراز مواطن الضعف والقوة، وبما يمكن من توفير الشروط الكفيلة بتحقيق نقلة نوعية لمسيرة الحزب. مؤكدا أنه يراهن على هذا الاجتماع بما يفتحه من مجال للنقاش، لتحقيق النتائج المرسومة عن طريق الفرز في الاستحقاقات المقبلة. وأكد الأمين العام بالنيابة، أن المؤتمر ال 11، يراهن عليه ليكون الانطلاقة الجادة والفعالة وذات المردود النضالي والسياسي، بما يتوافق وطبيعة التحديات الراهنة ويضمن تحقيق النقلة النوعية التي ينتظرها المناضلون.

ولا يختلف الوضع عن الارندي خصوصا بعدما قامت اللجنة الوطنية للانضباط بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، بإقصاء اربعة اعضاء من المجلس الوطني للحزب ابرزهم شهاب صديق وأميرة سليم وحكيم بري وحسب بيان للحزب، فإن اللجنة اجتمعت يوم السبت الماضي ودرست الملفات المحالة إليها من طرف الأمين العام بالنيابة عز الدين ميهوبي.

وحددت الأمانة العامة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، موعد انعقاد المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب، يومي 19 و20 مارس المقبل، من أجل انتخاب أمين عام للحزب خلفاَ لأحمد أويحيى القابع في السجن لتورطه في قضايا فساد.

وأفاد الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي، عز الدين ميهوبي، أمس الاول، في كلمة افتتاحية خلال الدورة العادية للمجلس الوطني، بأن المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب سينعقد يومي 19 و20 مارس المقبل، مؤكدا ضرورة العمل على مراجعة خطاب وأدبيات الحزب، في مسار تغييري سيمس الأرندي انطلاقا من المؤتمر.

وعرّج ميهوبي في حديثه عن البيان الصادر عن مجموعة من مؤسسيه الذين يتصدرهم وزير المجاهدين الأسبق، محمد شريف عباس، الذي تضمن انتقادا لممارسات ميهوبي على رأس الحزب، متهما إياه بتجاوز صلاحياته كأمين عام بالنيابة، رد ميهوبي قائلا: “إن القرارات التي كنت أتخذها بصفتي أمينا عاما بالنيابة لم تكن قرارات فردية إنما كانت جماعية، لاسيما قرار خوضي تجربة الرئاسيات في 12 ديسمبر، حيث تمكنا من تقديم مرشح الحزب وإنجاح الرئاسيات وحفظ المشروع الوطني، كما وفقنا في إعادة بعث الأرندي من جديد، وعليه فإنني أؤكد أن علينا الاستعداد للاستحقاقات المقبلة”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق