دولي

نصر الله: الشهيد سليماني أحد أسباب انتصارات المقاومة

نصر الله: الشهيد سليماني أحد أسباب انتصارات المقاومة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خلال كلمته في ذكرى اسبوع على إستشهاد قادة المقاومة، أن المقاومة اللبنانية اليوم تستطيع أن تحمي لبنان والعدو ينظر إليها كتهديد وجودي وذلك بفضل الجمهورية الإسلامية في إيران والإمام الخامناي والشهيد قاسم سليماني.

وقال السيد نصر الله: علاقتنا كمقاومة لبنانية مع الشهيد قاسم سليماني كانت وثيقة جدا والشهيد قاسم سليماني كان يقدم لنا المساعدة الفكرية والمادية. وأضاف: الشهيد قاسم سليماني كان شريكا اساسيا في تحرير لبنان عام 2000 ومن واجبي أن أقول هذا الامر بعد إستشهاده. وتابع: أحد أسباب الانتصار على إسرائيل عام 2000 كان وجود قاسم سليماني بيننا وهو كان شريكا في الانتصار.. بعد عام 2000 دخلنا في مرحلة جديدة من العلاقة مع سليماني وتطوير قدراتنا الصاروخية. وصرح: خلال العدوان الإسرائيلي عام 2006 جاء الشهيد سليماني إلى الضاحية الجنوبية وظل معنا كل أيام الحرب وأكد السيد: ايران ساهمت بشكل كبير عن طريق الشهيد سليماني في عودة المهجرين بعد إنتهاء العدوان على لبنان عام 2006

وقال السيد نصر الله: كانت قراءتنا واحدة مع سليماني لما حدث في سوريا منذ البداية.. لو لم يتم إلحاق الهزيمة بداعش في سوريا لما أمكن إخراجها من جرود عرسال. وصرح: الشهيد سليماني لم يطلب طيلة هذه السنوات من المقاومة شيئا لإيران.. الجمهورية الاسلامية كانت تطلب من المقاومة أن تتحد وأن تقاوم لقضيتها وليس لمصلحة ايران أو الدفاع عنها.

وقال السيد: الحاج قاسم لم يمنن المقاومة بما قدمه ولم يطلب منها شيئا لإيران لكن طلب كودار لمساعدة العراق ومحاربة داعش.. من أخطر ما مر على العراق هو داعش وأتى سليماني ليساعد العراق وكان المهندس قائد مركزي في المواجهة وإذا سيطر داعش علي العراق لكان جميع دول المنطقة في خطر.. شعوب المنطقة ودولها يجب أن تشكر الحشد وقادته والحاج المهندس والحاج سليماني لأنهم دافعوا عن المنطقة “داعش”.

وأضاف السيد نصر الله: كان المهندس يعمل لأخر لحظة بالحشد الشعبي لمواجهة داعش التي لو انتصرت بالعراق لكانت كل المنطقة في خطر. وحول تشييع رهيب لشهداء المقاومة في كل من العراق و إيران قال السيد نصر الله: التشييع العظيم في إيران للشهداء والحاج قاسم خاصة في طهران كان حشداً هائلاً لا مثيل له في التاريخ. وصرح: تشييع أهواز هو رسالة في وجه بعض أنظمة الخليج التي تسعى للفتن عبر استغلال منطقة أهواز.

ق.د

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق