B الواجهة

بن فليس و تبون يتنافسان على منع “الشكارة” و استرجاع المال المنهوب

مغازلة الناخبين على بُعد أيام من انطلاق الحملة….

بن فليس و تبون يتنافسان على منع “الشكارة” و استرجاع المال المنهوب

 

 

حول المرشحين للرئاسيات علي بن فليس وعبد المجيد تبون : قضيتا تدخل “الشكارة” في السياسة ونهب الأموال إلى برنامج انتخابي يغريان بهمها الناخبين حتى قبل أن تبدأ الحملة.    

وأشار المرشح للرئاسيات المقبلة، علي بن فليس، عن الخطوات التي سيتبعها في حال انتخابه، لاسترجاع المال المنهوب في الداخل والخارج.

وأكد بن فليس، خلال منتدى الحوار، بأنه من الممكن أن تسترجع الجزائر ما نُهب منها، في الداخل والخارج، فالكثير من الأموال المهربة موجودة بالجزائر.

وعن استرجاع المال المنهوب في الخارج، قال بن فليس، أن هناك 5 إجراءات للمساهمة في استرجاع ما يمكن استرجاعه.

ومن هذه الإجراءات، يضيف بن فليس، العمل الدبلوماسي، فهناك اتفاقيات دولية لمحاربة التهريب والفساد.

واقترح ذات المتحدث، أن تتوجه الدبلوماسية الجزائرية إلى الدول المعنية، لطرح موضوع استرجاع تلك الأموال.

ويتمثل الإجراء الثاني، في إرسال قضاة لتلك الدول، للتعرف على تشريعاتها، ومعرفة كيفية التعامل معها في هذا الخصوص، يضيف بن فليس.

وتابع ذات المتحدث: “ثم يرجع القضاة إلى أرض الوطن ويقومون بإعداد ملفات، تكون مقبولة على الأقل من ناحية الشكل”.

وأضاف: “الخطوة الرابعة، تتمثل في وجود مرصد خاص للأمم المتحدة، يتعلق باسترجاع الأموال المنهوبة، علينا تفعيله”.

و أخيرا، توجد مخابر محاماة، متخصصة في كيفية استرجاع الأموال المنهوبة، يمكننا استغلالها، يضيف بن فليس.

و أكد المرشح لانتخابات 12 ديسمبر، بأنه وباتّباع هذه الخطوات، من الممكن استرجاع المال المنهوب.

وصرح علي بن فليس، إن الظروف التي تجري فيها الانتخابات ليست مثالية قائلا إن الدولة مهددة في كيانها،  وهي باكية.

و أوضح بن فليس، أن هناك من أساؤوا للعلم الجزائري ولرسالة الشهداء ولما حققته نساء حرائر رجال أفذاذ.

و أفاد بن فليس، أنه ليس في مسابقة من الأول في الشعبوية والوعود الواهية، قائلا “أنا مع تقديم الحساب و إيجاد الحلول”.

و أشار  رئيس حزب طلائع الحريات، “البطالة متفشية، وحكاية الأقارب والأهل و الأحباب لا توجد على الاطلاق”.

و أفاد بن فليس، أنه لا يخادع وينافق ويدجل أمام الشعب الجزائري.

و أشار رئيس حزب طلائع الحريات، أن الجزائر ليس لديها رأس يخاطب المؤسسات و الشعب و النقابات و السفارات و القادة بالمغرب العربي والعالم.

من جانبه قال مرشح رئاسيات ديسمبر 2019، عبد المجيد تبون، إن فكرة فصل المال عن السياسة كانت سبب عزله من منصب الوزير الأول.

ولدى حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أوضح تبون ” طرحت مشكل خلط المال بالسياسة، أمام نواب الأمة، ووعدت بفصلها لأن المال أفسد السياسة، حتى تفاجأت بعزلي من منصبي كوزير أول”.

و أضاف “المال أفسد الدولة و أجهزتها على كل المستويات بما فيها الانتخابات، البلاد كادت أن تصبح “مبيوعة”، كيف لإنسان كان لا شيئا في غضون 20 سنة أصبح مليارديرا بالدولار”.

و أورد تبون ” لو نوقف السرقة و الاختلاسات و تضخيم الفواتير، احتياط الصرف سيعيد إلى ما كان عليه”.

و وعد تبون في حال أصبح رئيسا، أن يطبق فكرة فصل المال عن السياسة، ويقوم بتقنينها بصفة دقيقة في القوانين.

و وعد مرشح رئاسيات ديسمبر عبد المجيد تبون، في حال أصبح رئيسا، بالمساواة بين الرجل والمرأة.

و قال تبون ” المرأة مواطنة مثلها مثل الرجل، ولديها كامل الحقوق، ليست ديكورا ولن تصبح كذلك”.

وأضاف “الجزائر لدينا الكثير من الإطارات النسوية النابغات، المثقفات، والجامعيات، وهي طاقات وجب استغلالها من أجل النهوض بالجزائر”.

كما وعد تبون بتسطير برنامج خاص بالأمهات الماكثات بالبيوت، حتى يستطعن المساهمة في النهوض بالاقتصاد الوطني، حتى وهن موجودات بمنازلهن.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق