B الواجهة

اتحاد العمال الجزائريين يحتج على إقصائه من إعداد مشروع قانون المحروقات

طالبت بتأجيل النظر فيه إلى ما بعد الرئاسيات….

اتحاد العمال الجزائريين يحتج على إقصائه من إعداد مشروع قانون المحروقات

انتقدت الاتحادية الوطنية لعمال البترول الغاز والكيمياء، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، في بيان شديد اللهجة، تجاهل الحكومة لرأي الشريك الاجتماعي في صياغة القانون، كما طالبت بتأجيل المصادقة عليه إلى ما بعد الرئاسيات.

واستهجن نص البيان الصادر عن الاتحادية الوطنية لعمال البترول الغاز والكيمياء، حالة الغموض و الضبابية التي ميزت المصادقة على قانون المحروقات، مشكّكة “في جو الغموض و الضبابية الذي تمت المصادقة فيه على القانون الذي لم يطرح للتشاور و لم يعرض على الشركاء الاجتماعيين وفقا للتقاليد المعمول بها، كلما تعلق الأمر بنصوص أساسية وذات أهمية قصوى ترتبط بالمصلحة الوطنية العليا “. وأكدت النقابة “عدم تلقيها لأية دعوة من الحكومة للمساهمة في عملية تحضير المشروع التمهيدي لقانون المحروقات، ولم يتم حتى إعلامها رسميا بوجود هذا المشروع”.

كما عبّرت ذات الجهة عن امتعاضها من التهميش الممارس في حقها من قبل الحكومة مؤكدة في السياق “أن الحكومة تصرفت هذه المرة بطريقة غير عادية بل لا مثيل لها في تاريخ العلاقات بين السلطة التنفيذية و الشركاء الاجتماعيين، و كأن هناك إرادة لوضع الاتحادية الوطنية لعمال البترول و الغاز و الكيمياء على الهامش “.

كما لم تستبعد اتحادية عمال البترول الغاز و الكيمياء، توجّه “إرادة الحكومة في رفض أي نقاش حول مشروع قانون المحروقات، و فرضه كقانون الأمر الواقع قانونا. ..في غياب و تغييب أحد الشركاء الاجتماعيين الأساسيين و في غياب إعلام الراي العام الوطني”.

وطالبت ذات الجهة بتأجيل النظر في قانون المحروقات إلى ما بعد الرئاسيات، مؤكدة بأن ” الشيء العاجل اليوم هو التريث إلى غاية انتخاب رئيس جمهورية مدعم بالشرعية الشعبية ستكون له السلطة الشرعية الكاملة لتبني قانون أساسي مثل قانون المحروقات طبقا لصلاحياته الدستورية وبعد مشاورات واسعة مع الشركاء الاجتماعيين المعنيين مباشرة بهذا القانون الاستراتيجي”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق