الرئيسية » وطني » أصحاب العمائم البيضاء لم يتخلوا عن خيار النزول إلى الشارع

أصحاب العمائم البيضاء لم يتخلوا عن خيار النزول إلى الشارع

بعد استقبالهم من طرف الوزارة
أصحاب العمائم البيضاء لم يتخلوا عن خيار النزول إلى الشارع
قال جلول حجيمي ممثل التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف إن وزارة الشؤون الدينية استقبلت ممثلين عن النقابة، في إطار جلسات الحوار التي تم الشروع فيها، وأن الاجتماع الأول شهد مناقشة مجموعة من الملفات المطروحة من طرف النقابة، والتي كانت السبب في تهديدهم بالتصعيد والنزول إلى الشارع.
وأضاف حجيمي أن النقابة وافقت على الدخول في حوار مع وزارة الشؤون الدينية بعد أن وافقت الأخيرة على الدخول في هذا الحوار دون قيد أو شرط، وأنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين النقابة والوزارة، وأن هذه اللجنة ستكون مهمتها مناقشة المطالَب التي يرفعها الأئمة دون استثناء، بما في ذلك مطلب الزيادات في الرواتب، وهو المطلب الذي أعلن وزير الشؤون الدينية محمد عيسى في وقت سابق مناقشته، مؤكدا أنه لا يمكن أن يذهب إلى الحكومة ويطلب زيادات في الرواتب لموظفين في قطاعه، في إشارة إلى الظروف المالية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، والتي تجعل الحديث عن زيادات في الرواتب أو المعاشات ضربا من الخيال.
وأشار إلى أن اللجنة ستناقش كذلك مطالب أخرى، مثل مراجعة القانون الأساسي الخاص بالإمام، والذي تطالب النقابة بصياغته وعرضه على البرلمان، فضلا عن النقاط الأخرى المدرجة ضمن مطالب أصحاب العمائم البيضاء، والتي بلغت 47 مطلبا.
وأشار إلى أن النقابة تتعامل مع جلسات الحوار مع وزارة الشؤون الدينية بجدية، وأنها تحرص على أن يتم تدوين ما جاء في كل اجتماع في محضر يتم التوقيع عليه، لضمان التزام الوزارة بالأمور المتفق عليها، وتفادي أي تنصل من طرف الوزارة أو تلاعب من جانبها، وأن موافقة الأئمة على الدخول في حوار مع الوزارة، ووضع الحركة الاحتجاجية التي سبق أن أعلنوا عنها جانبا لا يعني أن هذا السيناريو تم التخلي عنه نهائيا، بل هذا دليل على استعداد أصحاب العمائم البيضاء على البحث عن حلول للمشاكل المطروحة، مشددا على أنه في حال تراجع الوزارة أو تنصلها أو تلاعبها فإن الأئمة جاهزون للنزول إلى الشارع والاحتجاج، مثلما سبق وأن أعلنوا عن ذلك.

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.