الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل »  خبراء يناقشون إشكالية الأمن السيبراني بجامعة عبد الحميد مهري قسنطينة  

 خبراء يناقشون إشكالية الأمن السيبراني بجامعة عبد الحميد مهري قسنطينة  

بحضور خبراء دوليين و ممثل عن مؤسسة جيزي تيليكوم :
خبراء يناقشون إشكالية الأمن السيبراني بجامعة عبد الحميد مهري قسنطينة
تنظم جامعة عبد الحميد مهري 02 بعلي منجلي قسنطينة اليوم السبت، مؤتمرا دوليا حول الأمن السيبراني cyber security، و علاقته بأمن المعلومات و ما هو الفرق بينهما، و يأتي هذا اللقاء في إطار إعداد درجة الماجستير عالية المستوى لفائدة الطلبة، من أجل تزويدهم بمختلف المعارف و العلوم و التقنيات المتطورة والمهارات اللازمة في مجال الأمن السيبراني، وسياسات وأخلاقيات تكنولوجيا المعلومات وطريقة تطبيقها بشكل فعَّال
يشرف على هذا اللقاء باحث جامعي و هو الدكتور أمير جنة خبير في الأمن الإلكتروني، بمشاركة خبراء دوليين  حيث سيلقون محاضرات،  و منهم البروفيسور كمال عدي من جامعة كيبيك، و فاعلون اقتصاديون و منهم  مختار بنعودة ممثلا عن مؤسسة جيزي تيليكوم djezzy telecom، و كريم أحمد المدير العام لمؤسسة  سيسكو الجزائر cisco algerie ، و غيرهم…. مع عرض كل واحد منهم، تجاربه في المجال، و يهدف اليوم التحسيسي  إلى نشر الوعي والثقافة السبرانية بين العاملين في المؤسسات المختلفة،  و ضرورة تبني سياسات تتكيف مع التطور التكنولوجي ودمجها ضمن إستراتيجية الأمن القومي الجزائري، و لطالما أثار هذا البحث اهتمام الخبراء في المعلوماتية في ظل ما يعرف بحرب الرقمنة، و ظهور الحكومات الإلكترونية و ما يشهده العصر من طفرة تقنية، و الأمن السيبراني، مصطلح جديد ظهر مع توسع مفهوم الإنترنت و الإنترانت، و يرادفه  مصطلح الأمن الإلكتروني، و هو  يتعلّق بحماية السايبر سواءً تعلّق الأمر بالمعلومات أو لم يتعلّق،  و cyber security و التي تعني أيضا الفضاء الإلكتروني  يقابلها مصطلح الهدمات الإلكترونية  cyber-attack   ، أي القرصنة.
و في هذا الصدد  رفع خبراء  في المعلوماتية تحديات فيما يتعلق بأمن الكمبيوتر،  من أجل التصدي للهجمات السيبرانية وتقليل المخاطر والتهديدات المحتملة، و هي  فرصة لمختلف الجهات الفاعلة في الأمن السيبراني ، لمناقشة الاتجاهات الحالية والمستقبلية وتعزيز التدابير العملية وخطط العمل التنفيذية، من أجل تحقيق أمن و استقرار البلاد، و سيناقش الخبراء في هذا اليوم أهم النصوص التشريعية التي يمكن اعتمادها ، و كذلك الإستراتيجيات التي يمكن وضعها في هذا المجال، خاصة في قطاع الاتصالات أمام التطور التكنولوجي، الذي يشهده العالم، و كانت عدة دول قد انتهجت هذا النوع من التدريبات و لقيت نجاحا كبيرا على غرار السعودية و قطر، و تعتبر الجزائر من بين الدول التي دخلت مصاف الإدارة الإلكترونية و العالم السيبراني، و  تكشف  أرقام أن 24 ألف إطار جزائري بين مهندس و تقني  تلقى تكوينا في الأمن السيبراني، لمواجهة الجرائم الإلكترونية و مخاطر الإنترنت ، كما وضعت المديرية العامة للأمن الوطني استراتيجية لمواجهة هذه الجرائم.
علجية عيش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية