الرئيسية » ملفات » حوارات » النشاط الشباني في تطور مستمر حسب تطور احتياجات الشباب وطموحاته وميوله

النشاط الشباني في تطور مستمر حسب تطور احتياجات الشباب وطموحاته وميوله

مدير ديوان مؤسسات الشباب لولاية المسيلة زواق علي في حوار ل “التحرير”:

النشاط الشباني في تطور مستمر حسب تطور احتياجات الشباب وطموحاته وميوله

نشكر السيد مدير ديوان مؤسسات الشباب بالولاية، على تلبيته دعوتنا لملاقاته، لإجراء حديث معه، هدفنا إنارة عقول شباب الولاية، فكان هذا الحوار ….و بادرنا قائلا :
…نولي اهتماما خاصا بالشباب ونسعى لاستثمار مواهبهم وقدراتهم، مؤكدا أن ولاية المسيلة تزخر بشباب وكوادر في جميع المجالات، أضافت الكثير للولاية.وسوف نساهم قدر المستطاع في مواصلة المسيرة في أحسن الظروف، مؤكدا أن الاهتمام بالشباب عبر كامل بلديات الولاية من أولوياتنا، من خلال الاهتمام بمؤسسات الشباب وإعطائها الدعم والاهتمام اللازمين للعب دورها،كم أكد على الشفافية ولغة الحوار مع كل الموظفين والعمال…

التحرير:بداية مرحبا بك على صفحات جريدتنا كل الشكر والتقدير للقائمين على جريدة “التحرير” للفرصة المتاحة على صفحاتها.
التحرير:ما هي مهام ديوان مؤسسات الشباب باختصار؟
ديوان مؤســسات الشباب  مؤسسة شبانية ذات طابع إداري تــتمتع بالشخصية المعنوية و الاســتقلال المالي تحت وصاية وزارة الشباب والرياضة .اُنشئ بموجب المرسوم التنفيذي رقم 07/01 المؤرخ في 17 ذي الحجة عام 1427 الموافق لـ 6 يناير سنة 2007 و المتضمن تحويل مراكز إعلام  الشبيبة و تنشيطها إلى دواوين مؤسسات الشباب .
يتولى الديوان مهام الإعلام والاستقبال، الإصغاء، الاتصال، التوجيه، التنشيط ،التكوين ، الإدماج وتنفيذ برامج الإعلام والاتصال و الإصغاء و التنشيط الاجتماعي و التربوي و الإدماج في أوساط الشباب، وكذا تنظيم وتشجيع النشاطات على الهواء الطلق وتنظيم التظاهرات الثقافية والعلمية بالإضافة إلى تسطير برامج و عمليات الوقاية و التربية الصحية، و الإصغاء النفسي
وتطوير النشاط الجواري و ترقية الممارسة الرياضية الجوارية في الأحياء و البلديات.
التحرير:ما هي المؤسسات التي هي تحت وصايته ؟
تتمثل في دور الشباب وبيوت الشباب و القاعات المتعددة الخدمات للشباب،  وكذا المركبات الرياضية الجوارية.
التحرير:عرف ديوان مؤسسات الشباب لولاية المسيلة تغيرا جذريا عما كان عليه… وهذا منذ تنصيبكم فما هو سر نجاحكم في ذلك ؟
بعد الفترة الحرجة التي شهدها الديوان، وكذا الجمود الذي أصاب العديد من المؤسسات الشبانية الموزعة عبر إقليم الولاية ، ورغم ثقل المسؤولية إلا أني قطعت العهد مع نفسي على إعادة بعث الروح من جديد لهذا القطاع بإذن المولى عز وجل، من خلال الدعم المعنوي والمادي المقدم من طرف السيد:ليفة عبد النور مدير الشباب والرياضة ، وكذا العمل الجماعي مع الإطارات البيداغوجية الناشطة بالمؤسسة ومدراء المؤسسات الشبانية عبر كامل بلديات الولاية، والجمعيات شريكة القطاع ولا ننسى الشباب المتطوع الطموح للنهوض بالجانب الثقافي والتربوي والترفيهي والرياضي للولاية، وهذا من أجل تحقيق طموحات شباب الولاية والتكفل بانشغالاتهم ومرافقتهم في شتى المجالات.
التحرير:حدثنا عن واقع الشباب في الولاية؟
الشباب هم براعم الربيع لشجرة المجتمع، هم كالبذور المخفية في الزهور والنوى، التي تحملها الثمار، وإن الحياة المشرقة والمزدهرة سوف تولد من هذه البذور والنوى، الشباب يعني المستقبل، ومستقبل أية أمة بدونهم، يعتبر منعدماً. وإذا كان نقْل قيم الأمة الإنسانية إلى الأجيال القادمة عبء، فالحامل المقدس لهذا العبء هم الشباب. فالمسيلة تزخر بطاقات شبابية كبيرة…
وأنا كمسؤول أول أؤكد على الاهتمام الكبير بهذه الشريحة الهامة في المجتمع ومرافقتها،  داعيا إلى تكثيف التنسيق مع مختلف الهيئات لاحتواء الشباب وتوجيههم، وتنمية المواهب والقدرات الشبابية، في شتى المجالات، التي يزخرا بها شبابنا وحمايتهم من شبح الآفات الاجتماعية، التي أصبحت تنخر كيان المجتمع.
التحرير:هل لكم أن تحدثونا عن أهم الأهداف والأنشطة المحققة في موسم 2018 والمسطرة لسنة2019 ؟
شهد موسم 2018 نشاطات مكثفة عبر المؤسسات الشبانية تمثلت في حملات تحسيسية عبر بلديات الولاية (آفة التدخين والمخدرات والسيدا وحوادث المرور والغرق في البرك والأودية والسدود وغيرها… ) بالإضافة إلى تنظيم الهواء الطلق والتي استفاد منه أكثر من3000 طفل .
كم عرف موسم الاصطياف تنظيما محكما  وهذا بالتنسيق مع الرابطة الولائية لنشاطات الهواء الطلق وتبادل الشباب ورابطة النشاطات الثقافية و العلمية للشباب بولاية المسيلة .
حيث استفاد أكثرمن30 ألف طفل من المخطط الأزرق عبر بلديات الولاية. كما تم تنظيم برنامج التبادل الشباني والسياحي عبر بيوت الشباب بين الولايات وتنظيم رحلات إلى المسابح نصف الاولمبية، الموزعة على إقليم الولاية .كم تمت برمجة المسابح الجوارية المتنقلة ،بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ونشاطات رياضية وثقافية عبر العديد من البلديات.
ومشاركتنا في فعاليات الطبعة الرابعة لدار دزاير تحت شعار: الجزائر تحتضن إفريقيا وتنظيم التصفيات الجهوية  للمهرجان الوطني للفرق النحاسية والاحتفالات الكبرى بذكرى عيدي الاستقلال والشباب 5جويلية وأول نوفمبر1954،وكذا تنظيم الاولمبياد الولائية لأنشطة الشباب المتميز والذي تمت برمجته في 11ديسمبر2018
وبخصوص موسم 2019 سوف يعرف نشاطات مختلفة و متنوعة شبانية و رياضية لاحتواء الشباب في أوقات الفراغ من عطل أسبوعية و عطل فصلية،وكذلك تحفيز إطارات الشباب إلى التوجه أكثر للشباب و تشكيل مجموعات تتنوع من حيث النشاطات البيداغوجية ليزيد مردود النشاطات و ملء فراغ الشباب بما هو هادف و مفيد. كم نركز بشكل كبير على العمل الجواري والتطوعي في هذا الموسم وخلق فضاءات جديدة.
التحرير:هل هناك شراكة مع الحركة الجمعوية وكيف يتم إيصال المعلومة للشباب؟
علاقة الديوان بالحركة الجمعوية علاقة جيدة ومتينة تتمثل في تقديم المساعدة التقنية وتنظيم أنشطة من طرف الديوان، إضافة إلى إقامة علاقة شراكة في مختلف المجالات مع الحركة الجمعوية،  كما أن هناك إجراءاتٍ لإيصال المعلومة للشباب ترتكز على الأنشطة الإعلامية المنظمة من طرف الديوان من خلال استغلال الوسائل والطرق الحديثة لإيصال المعلومة للشباب، كموقع «الواب» للديوان وصفحات التواصل الاجتماعي المختلفة إضافة إلى تنظيم حملات إعلامية تحسيسية توعوية وقائية ميدانيا.
التحرير:هل الأنشطة المقدمة للشباب تستجيب لطموحاتهم ؟
الأنشطة المقدمة للشباب تستجيب بنسبة كبيرة من طموحاتهم، ونحن نعمل ونحث دائما إطاراتنا ومؤسساتنا على أنه قبل وضع أي برنامج يجب استشارة الحركة الجمعوية والشباب والمحيط بصفة عامة، كالمؤسسات التربوية، والتكوين المهني، كما أود أن أقول إن النشاط الشباني في تطور مستمر حسب تطور احتياجات الشباب وطموحاته وميوله، لذا يجب أن نساير هذا التطور.
التحرير:ما هي الصعوبات و العراقيل التي يواجهها الديوان ؟
رغم أن العراقيل التي تواجهنا هي نقص التأطير أي أن هناك نقصا كبيرا في الإطارات البيداغوجية عبر المؤسسات الشبانية ، لكننا نعمل على التدارك من خلال إشراك الحركة الجمعوية وموظفي عقود ما قبل التشغيل.
التحرير:ما هي آفاقكم المستقبلية؟ النهوض بقطاع الشباب إلى أكبر حد ممكن من الإشعاع والرقي على مستوى الولاية وتحقيق أكبر عدد ممكن من المنخرطينأ، قصد استثمار أوقات فراغهم عبر المؤسسات الشبانية. التحرير:في الأخير هل لكم ما تقولونه في ختام هذا الحوار ؟ جزيل الشكر للقائمين على جريدة “التحرير” لاحتضان هذا الحوار الشيق، كل ما يمكن قوله هو حث جميع الجهات المعنية على ضرورة أن تلعب مؤسسات الشباب دورها الحقيقي في بعث النشاطات القاعدية والأساسية، وسوف أسهر شخصيا على أن تطبق مؤسسات الشباب عبر تراب الولاية كل التوصيات وتنفيذ برنامج الوزارة ، مؤكدا على أن تحافظ مؤسسات الشباب على هويتها الحقيقية في النشاطات ووضع برنامج في مستوى طموحات الشباب، بكل مؤسسة عبر تراب الولاية، وتطبيق استراتيجية الدولة وتوصيات معالي وزير الشباب والرياضة وكاتب الدولة المكلف بالشباب وتوجيهات والي الولاية ومدير الشباب والرياضة، داعيا مدراء المؤسسات الشبانية إلى بذل مجهودات كبيرة لإبراز الهوية الحقيقية لمؤسسات الشباب واحتضان شبابنا.
حاوره محــدادي محمد

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية