الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » الانتهاء من دراسة إطلاق قرية الشعاب الاصطناعية بساحل بوسفر بوهران

الانتهاء من دراسة إطلاق قرية الشعاب الاصطناعية بساحل بوسفر بوهران

تجربة نموذجية في مجال الصيد البحري…..  الانتهاء من دراسة إطلاق قرية الشعاب الاصطناعية بساحل بوسفر بوهران   تم الانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بإطلاق قرية شعاب بساحل بوسفر غرب وهران، وذلك من قبل قسم الهندسة البحرية لجامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران، وفق ما أكده المدير المحلي للصيد البحري والموارد الصيدية.  بعد النجاح الذي كللت به تجربة إطلاق شعاب اصطناعية بساحل بوسفر، يجري التحضير لإطلاق قرية شعاب من قبل اللجنة الولائية للشعاب الاصطناعية من خلال مشروع ذي أهمية أكبر على مستوى نفس المنطقة البحرية حسب ما ذكر به محمد بن قرينة.  وقد أعطى المشروع النموذجي للشعاب الاصطناعية لبوسفر على نطاق بحري يمتد على مساحة 30 مترا مربعا، نتائج مذهلة يضيف نفس المسؤول مشيرا إلى أن عملية تقييمه قد بينت أنه استقطب نحو 50 صنفا من الأسماك والقشريات، التي وجدت فضاء لإعادة الإنتاج.  كما أن نجاح هذا المشروع النموذجي قد أضحى تجربة معترف بها على الصعيد الوطني، لا سيما وانه تم إصدار مرسوم يؤطر عملية إطلاق الشعاب الاصطناعية مما شكل حافز لبلورة هذا المشروع الجديد يضيف، السيد بن قرينة.  يذكر أن الشعاب النموذجية الذي أطلق من قبل الجمعية المهتمة بالايكولوجيا البحرية بربروس بالشراكة مع مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية وجامعة وهران؛ قد حظي مع نهاية سبتمبر الماضي بجائزة أفضل تطبيق في مجال البحث وجمع المعطيات حول الصيد البحري التقليدي، وذلك من قبل منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (فاو). إنه اعتراف دولي وتشجيع يجعلنا نسير نحو الأفضل يضيف نفس المتحدث مبرزا أن مشروع قرية شعاب ببوسفر هو الأول على المستوى الوطني.   و سيجسد هذا المشروع من قبل جمعية بربروس بإشراك قسم الهندسة البحرية لجامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران وقسم البيولوجيا البحرية لنفس الجامعة، وقسم علوم البحر بجامعة مستغانم إلى جانب حراس السواحل ومديرية الصيد البحري والموارد الصيدية بوهران. كما سيتم عقد لقاء تقييمي حول هذه الدراسة في منتصف ديسمبر الجاري، قبل عرضه على الوالي باعتباره رئيس اللجنة الولائية للشعاب الاصطناعية. يذكر أن الشعاب الاصطناعية هو وعاء يتم إطلاقه من أجل تشجيع الإنتاج وإعادة الإنتاج السمكي ولحماية الأنواع والمحافظة على التوازنات الايكولوجية، كما أن هذه المواقع باستطاعتها استقطاب الغطاسين لثرائها النباتي الحيواني.
محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية