الرئيسية » D أخبار اليوم » نظام رخص الاستيراد أفقد توزان سوق الدجاج واللحوم الحمراء

نظام رخص الاستيراد أفقد توزان سوق الدجاج واللحوم الحمراء

حسب الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين
نظام رخص الاستيراد أفقد توزان سوق الدجاج واللحوم الحمراء
تخطت أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء أرقاما قياسية في الآونة الأخيرة ، مقارنة بالسنة الفارطة ، والسبب الرئيسي راجع إلى فرض نظام رخص الاستيراد .
وأكد الأمين الوطني للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين و رئيس اللجنة الولائية للمستوردين لدى الاتحاد سفيان بحبو، في   أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء راجع بالدرجة الأولى الى فرض نظام رخص الاستيراد ، خصوصا والجزائر تستورد كل ما يتعلق بالدجاج ، من الكتكوت مرورا الى مواد تغذية الدجاج ، وحتى الأدوية الخاصة به .
ومن أسباب ارتفاع الأسعار أيضا – حسب ذات المتحدث في تصريح لموقع كل شيء عن الجزائر – المرض الذي طال شعبة الدجاج السنة الماضية ، حيث دفع بمعظم مربي الدجاج الى ترك هذا المجال بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدونها ، وبالتالي عدد المربين تقلص بكثير وبمقابل هذا ارتفعت الأسعار .
كما أشار سفيان بحبو، أن أسعار الدجاج عرفت انخفاضا مقارنة بالأيام الفارطة ، حيث تراوح سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 280-285 دج ، في حين سجلت قبل ثلاثة أيام ارتفاعا تراوح ما بين 330-340 دج للكيلو غرام الواحد ، ” دجاج بدون أحشاء ” ، منوها في ذات السياق أن سعر الدجاج لسنة 2017 من نفس الفترة سجل آنذاك سعر الكيلوغرام الواحد 220 دج .
وحول اللحوم الحمراء، أكد الأمين الوطني للاتحاد العام للتجار والحرفين الجزائريين و رئيس اللجنة الولائية للمستوردين لدى الاتحاد سفيان بحبو ، أن نظام رخص الاستيراد لم يؤثر فقط على الدجاج ، بل أفقد توازن سوق اللحوم الحمراء ايضا، وبخصوص هذا الأمر، أكد ذات المتحدث أنهم فتحوا نقاشا مع وزارة التجارة بخصوص رخص الاستيراد المفروضة على بعض المواد ، وأضاف “حذرنا من عواقبها على السوق الجزائرية ، وهو ما نشهده اليوم في شعبة اللحوم الحمراء التي لم يتغير سعرها لمدة عشر سنوات من قبل، إلا بعد فرض هذا النظام”.
مشيرا – ذات المتحدث – الى أسعار اللحوم الحمراء التي ارتفعت مباشرة بعد سن رخص الاستيراد ، حيث كان سعر الكيلوغرام من اللحم 700 دج واصبح سعره بعدها 1050 دج في سوق الجملة ، وسعره عند الجزار حدث ولا حرج .
داعيا في الوقت ذاته ، التفكير من الآن في تنظيم شعبة اللحوم وذلك من خلال تنظيم توزيع الحصص ووجود حل لمشاكل سوق اللحوم على الأقل بأربعة أشهر ، قبل حلول شهر رمضان لتفادي سيناريو ارتفاع أسعار اللحوم بنوعيها خلال الشهر الفضيل .

وفي الأخير ، أفاد الأمين الوطني للاتحاد العام للتجار والحرفين الجزائريين و رئيس اللجنة الولائية للمستوردين لدى الاتحاد سفيان بحبو، أن مصالحه مستعدة لطرح العديد من الاقتراحات والحلول الخاصة بشعبة اللحوم ، على طاولة وزارة التجارة ، والتي من شأنها حل المشاكل ولو نسبيا على مستوى القطاع .
لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية