الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » عيادة صغيرة ومكتب بريدي لعشرين ألف نسمة بفركان بتبسة

عيادة صغيرة ومكتب بريدي لعشرين ألف نسمة بفركان بتبسة

يطالبون من السلطات المحلية بإيجاد إجراءات استعجاليه لتخليصهم من معاناة
عيادة صغيرة ومكتب بريدي لعشرين ألف نسمة بفركان بتبسة

يعاني آلآلاف من سكان بلدية فركان ” 180 كلم جنوب ولاية تبسة ” من تدني مستوى الخدمات الصحية والإدارية، مطالبين السلطات المحلية بإيجاد إجراءات استعجاليه لتخليصهم من معاناة يقولون أنها رافقتهم منذ خمسين سنة . و يؤكد السكان وجود مركز بريدي في حالة يرثى لها أما الهيكل الصحي فلا يحمل حسبهم من معنى العيادة المتعددة الخدمات سوى الاسم، ففي هذه المنطقة المعروفة بشدة حرارتها صيفا، تكثر الأفاعي والعقارب والقوارض ومختلف الحشرات و الزواحف السامة، و ترتفع فيها درجات الحرارة إلى أعلى معدلاتها مما ينجم عنه ارتفاع مستوى و مؤشر الحالات الاستعجالية في أوساط السكان،
لكن في المقابل لا توجد مصلحة أو نقطة للاستعجالات الطبية، نظرا لما تتطلبه مثل هذه الحالات الطارئة من سرعة في تقديم الإسعافات الأولية .ويضطر المرضى و المصابون بفركان ، حسب السكان ، إلى شد الرحال نحو مقر الدائرة بنقرين التي تبعد عن بلدية فركان ب 18 كلم بغرض العلاج، وهو ما زاد من حالة الاكتظاظ على عيادة نقرين، التي تبقى عاجزة عن التكفل بزهاء 20 ألف نسمة بتراب البلديتين، ومن منغصات الحياة في ذات البلدية أيضا عدم توفر مركز أو وحدة خاصة بمتابعة النساء الحوامل والمواليد الجدد، ناهيك عن افتقار الهيكل الصحي لقاعة توليد و قابلة للتقليص من تحويل الحوامل إلى مستشفيات بئر العاتر و تبسة وحتى ولاية الوادي دون مرافقة من الطاقم الطبي، رغم ما في ذلك من خطورة كبيرة على حياة الحوامل، حيث تسببت هذه الوضعية في تسجيل عدة وفيات وتعقيدات صحية للمواليد وأمهاتهم، والتي زادها عدم توفر سيارة إسعاف بالعيادة تعقيدا بعد أن أحيلت سيارة الإسعاف القديمة التي اقتنتها البلدية قبل سنوات على عطلة طويلة المدى . بالإضافة إلى الحديث عن غياب مخبر للتحاليل الطبية وأجهزة الأشعة ما يضطر المرضى إلى إجرائها لدى الخواص في بئر العاتر و عاصمة الولاية أو الولايات المجاورة ، فضلا على غياب صيدلية بالبلدية تغني السكان مشقة التنقل و الترحال إلى خارج البلدة ، ويناشد السكان المسؤولين بالتحرك العاجل لتدعيم الهياكل الصحية بفركان بما يسمح بتوفير الخدمات الصحية خاصة الضرورية، منها لاسيما المتعلقة منها بطب الاستعجالات وتوفير التأطير المستقل عن بلدية نقرين، من الأطباء والممرضين والمختصين في الأشعة. مصدر من العيادة المتعددة الخدمات بنقرين وفي معرض رده على ما طرحه السكان بخصوص الخدمات الصحية، كشف لنا أن العيادة الموجودة ببلدية فركان استفادت من مشروع تهيئة لإعادة الاعتبار لها، وبعد الانتهاء من الأشغال ستصبح نقطة مناوبة، ونفى ما يتردد من انعدام ممرضين وطبيب، وقال أن عيادة فركان تتوفر على 5 ممرضين بمن فيهم ممرضة تقوم بالكشف على النساء الحوامل، في انتظار توظيف قابلة و يتم فيها حسبه إجراء الكشف بالأشعة، معترفا بانعدام مخبر للتحاليل لعدة أسباب وأبرزها عدم وجود اختصاصي في التحاليل المخبرية، مشيرا إلى توفير كميات كبيرة من الأمصال المضادة لشتى التسممات. رئيس بلدية فركان وفي رده على ما طرحه سكان بلديته، أكد للتحريرأن وضعية المكتب البريدي تحتاج التفاتة من الجهة الوصية، لتقوم بعدها البلدية بالدور المنوط بها، واعتبر المير أن مكتب البريد غير وظيفي، ويحتاج إلى تدعيم بموظفين آخرين، لأن وجود موظف واحد به حاليا غير كاف لاسيما مع تزايد السكان ووجود بعض المؤسسات الاقتصادية بالجهة مضيفا أن البلدية منحت لمصالح البريد مقرها القديم في انتظار إنجاز مقر جديد ، و لكنها لم تستغله لحد الساعة، و في ما يتعلق بالمرافق فأوضح ذات المتحدث أن البلدية تتوفر على قاعة متعددة الرياضات يمارس فيها شباب الجهة نشاطاتهم، كما يوجد ملعب بلدي لممارسة كرة القدم، وتعمل البلدية على توفير مرافق أخرى للشباب يمارس فيها هواياته ، و بخصوص سيارة الإسعاف أكد ” المير ” أن المؤسسة الجوارية لا تنقل المرضى إلا في الحالات الاستعجالية بينما العيادة الموجودة على مستوى فركان لا تتوفر على نقطة استعجالات بينما تتوفر نقرين على سيارتي إسعاف و لا يمكن حسبه منح واحدة لفركان لضرورة المصلحة ، باعتبارها مقر دائرة ويمر بها الطريق الوطني رقم 16 ، وعندما تكون هناك حالات مستعجلة تتكفل الحماية المدنية بتحويلها إلى المستشفيات .
سوسه محمد الزين

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية