الرئيسية » D أخبار اليوم » ترحيل  70ألف حراق إفريقي خلال أربع سنوات

ترحيل  70ألف حراق إفريقي خلال أربع سنوات

بن حبيلس تندد بتقارير تتهم الجزائر بطردهم إلى الصحراء

ترحيل  70ألف حراق إفريقي خلال أربع سنوات

كشفت أمس رئیسة الھلال الأحمر الجزائري سعیدة بن حبیلس،   أن الجزائر قامت بترحیل أكثر من 70 ألف مھاجر إفريقي كانوا یقیمون بطریقة غیر شرعیة منذ عام 2014.

وأضافت بن حبیلس أن “الجزائر تبحث حالیا عن آلیات للحد من ھذه الظاھرة، من خلال الذھاب إلى عمق الموضوع بمحاربة الأسباب التي تدفع بھؤلاء إلى الھجرة”.

وأوضحت أن “ھؤلاء المھاجرین یمثلون مختلف الجنسیات لكن غالبیتھم من النیجر”.

وأشارت بن حبیلس إلى أن “عملیة الترحیل تتم في كل مرة بالتنسیق والتعاون مع حكومات جنسیات المھاجرین، وتشارك سلطاتھا جمیع مراحل العملیة وتحضر كل الترتیبات التي تقوم بھا السلطات الجزائریة، للتأكد من احترامنا للإجراءات سواء كانت إنسانية أو اجتماعیة”.

وقالت إن “ھیئتھا تفضل استعمال مصطلح إعادة ترحیل الأفارقة إلى دولھم الأصلية بعد تقدیم طلب ترحیل للدول التي ینتمي إلیھا المھاجرون حیث تلجأ إلى تلك العملیة بعد الحصول على الموافقة وحضور ممثلین عن ذلك البلد لبدء الترحیل مع الوقوف على احترام كل الاتفاقیات”.

ونددت بن حبیلس بكل التقاریر التي تتحدث عن لجوء الجزائر إلى طرد ألاف المھاجرین الأفارقة وتركھم یواجھون الموت في الصحراء. وصنفتھا في قائمة الضغوطات التي تقوم بھا بعض الدول الأوروبية على دول شمال افریقیا، لحملھا على اقامة مراكز احتجاز للاجئین الساعین للوصول الى اوروبا ومنعھم من ذلك.

وبینت ان “الجزائر ترید الذھاب الى العمق بخصوص ھذه الظاھرة” متھمة “شبكات مختصة في تھریب البشر بتنشیط الظاھرة وتحویلھا الى تجارة مربحة. حیث تستغل ضعف ھؤلاء الأشخاص وأوضاعھم المزریة جراء الحروب والفقر والمجاعة لسلبھم أموالھم واستغلالھم ضمن شبكات للتسول في الجزائر”.

وذكرت بن حبیلس أن “الأوضاع الأمنية المتدھورة التي تشھدھا منطقة الساحل وانعدام الاستقرار الذي تعيشه لیبیا، ساھما في انتشار الظاھرة وسمحا بتدفق ونزوح المھاجرین بالآلاف نحو الشمال مما اصبح یرعب اوروبا أكثر من الجزائر ودول شمال افریقیا”.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية