الرئيسية » D أخبار اليوم » الحكومة تلجأ إلى تعويض قفة رمضان بصكوك بريدية

الحكومة تلجأ إلى تعويض قفة رمضان بصكوك بريدية

في قرار يهدف إلى حفظ كرامة العائلات المعوزة

الحكومة تلجأ إلى تعويض قفة رمضان بصكوك بريدية

 

 

قررت الحكومة تعويض منح قفة رمضان وما تحتويه من مواد غذائية بحوالات مالية توجه إلى العائلات المعوزة، في محاولة منها لحفظ كرامةهذه الفئة، و تجنيبها الوقوف في طوابير طويلة لاقتناء مواد منتهية الصلاحية، و في بعض الأحيان هم في غنى عنها أصلا…

 

كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، عن الاستراتيجية الخاصة بعملية التضامن في شهر رمضان، وستتضمن صيغتين، الأولى تخص المساعدات المالية و الثانية تخص مطاعم الرحمة، وبخصوص الاستراتيجية الأولى في الشهر الفضيل، فقد أكدت المتحدثةإلغاء قفة رمضان وتعويضها بمنح مبلغ مالي للمعوز لا يقل عن 10 آلاف دينار، لصيانة كرامة المواطنين المستفيدين، وسيتم توزيعها بالتنسيق مع المصالح المحلية المختصة لضبط قوائم المستفيدين. أما عن الاستراتيجية الثانية فهي مطاعم الرحمة، حيث سيقصى من لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة الذين يحرمون آخرين في أمسّ الحاجة إليها

وأكدت بن حبيلس، أن مصطلح قفة رمضان يعد مساسا بكرامةالمواطن الجزائري، موضحة أن تلك القفة تذكرها بأيام الاستعمار الفرنسي وتصيبها بالاشمئزاز، داعية المتبرعين إلى إعطاء مبلغ مالي أو صك عوض قفة للمواد الغذائية. في السياق ذاته، قالت المتحدثة إن مصالحها تحصلت على قطعة أرض بمساحة ستة آلاف متر في ضواحي بلدية الدويرة بالجزائر العاصمة، مضيفة أن الهلال الأحمر أمضى على اتفاقية مع منتدى رؤساء المؤسسات، حيث تعهد هذا الأخير ببناء مخزن تتوفر فيه كل الشروط والمعايير الدولية، إذ لا يملك الهلال الأحمر لحد الآن أي مركز أو مخزن لتخزين المواد المخصصة للتبرع.  وعرجت بن حبيلس على موضوع ادعاءات المنظمة الدولية للهجرة ضد الجزائر، حيث اعتبرت أن  هذا الأسلوب منتهج منذ سنوات طويلة لضرب مصداقية الجزائر في تعاملها الإنساني مع المهاجرين˜، وأوضحت بن حبيلس أن  الانتقادات الأخيرة التي وجهت للجزائر من قبل بعض الأطراف حول أوضاع اللاجئين الإفريقيين لا أساس لها من الصحة˜، مشيرة إلى أن هؤلاء المنتقدين  يجهلون ثقافتنا وعاداتنا و قيمنا الإنسانية النابعة من الدين الإسلامي الحنيف وقيمنا الأصيلة، المبنية على مبادئ التضامن و التآخي و التآزر.˜. وأكدت المتحدثةأن الجزائر لا تستعمل ورقة اللاجئين لأغراض سياسية بل تجد نفسها اليوم مجبرة على تسيير تداعيات أخطاء استراتيجية للدول العظمى، تسببت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في مأساة إنسانية غير مسبوقة. و ترى رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن الدول المسؤولة عن مثل هذه الحالات، والتي تميل إلى استغلال مساعداتها لأغراض سياسية؛ يجب أن  تتقاسم العبء˜ مع الجزائر في المساعدة على التعامل مع هذه الكارثة˜ من خلال المفوضية العليا للاجئين، بينما لفتت إلى أنها لا تمتلك إحصاءات دقيقة عن عدد المهاجرين الذين لجؤوا إلى الجزائر، وأكدت بن حبيلس استمرار تقديم الدعم و المساعدة لهؤلاء اللاجئين

ق/و

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية