على الرغم من أن الاحتفال بيوم الموتى هو في الأصل تقليد مكسيكي، إلا أنه أصبح يوماً عالمياً في السنوات الأخيرة.

ويتم الاحتفال بعيد الموتى عبر اجتماع العائلات والأصدقاء كل عام للصلاة على موتاهم وتذكر أحبتهم الذين غيبهم الموت، ودعمهم في رحلتهم الروحية في العالم الآخر، على حد اعتقادهم.

وعلى الرغم من أن الاحتفالات بيوم الموتى بدأت في المناطق الوسطى والجنوبية من المكسيك، إلا أن الاحتفال بهذا العيد انتشر إلى مناطق أخرى في المكسيك والبلدان الأخرى.

وبعد أن جرت العادة على الاحتفال بيوم الموتى في بداية الصيف منذ القرن السابع عشر، تغير موعد الاحتفال مع مرور الوقت ليصبح في الثاني من نوفمبر من كل عام.

وتشمل الاحتفالات بعيد الموتى نشاطات عديدة منها زيارة القبور وتقديم هدايا للموتى، أو دفن ممتلكاتهم الشخصية داخل قبورهم، إضافة إلى إقامة مهرجانات ومسيرات يحمل فيها المشاركون نعوشاً تحتوي على مجسمات للموتى.

يذكر بأن الاحتفال بيوم الموتى تحول إلى عطلة وطنية في المكسيك في بداية القرن الحادي والعشرين، بحسب ما ورد في صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية.