الرئيسية » وطني » مستخدمو قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يتوعدون بشلّ الجامعات

مستخدمو قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يتوعدون بشلّ الجامعات

بسبب تجاوزات العمداء والمدراء الولائيين للخدمات الجامعية

مستخدمو قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يتوعدون بشلّ الجامعات

كشفت مصادر مطّلعة من وزارة التجارة بأنّ قائمة المنتجات الخاضعة للرسم الإضافي المؤقت المنصوص عليه في قانون المالية التكميلي لسنة 2018، جاهز في انتظار دخوله حيز التنفيذ قريبا، لتعويض الإجراءات السابقة التي لجأت إليها الحكومة، في سياق إصدار القائمة المعنية بالمنع من الاستيراد، ضمت حوالي 850 سلعة في مختلف الفروع الإنتاجية.

وحسب  ذات مصادر فإنّ غالبية المنتجات الغذائية، لاسيما المواد الفلاحية، على غرار الخضر والفواكه فُرضت عليها أكبر الرسوم الجمركية التي تقدر بـ 200 في المائة، وهو ما يؤكد على السلطات العمومية على منع استيراد هذا النوع من المنتجات الغذائية، على اعتبار أنها تنتج محليا، إذ أنّ تحمل هذا الحجم من الرسوم الجمركية، يفرض بيعها بأسعار مرتفعة جدا في السوق المحلية.

واقترح قانون المالية التكميلي لسنة 2018، استحداث رسم إضافي مؤقت يطبق على البضائع المستوردة بنسبة تراوح ما بين 30 إلى 200 بالمئة يهدف أساسا إلى حماية الإنتاج الوطني، يطبق على البضائع المستوردة بدلا من منعه، في سياق ترشيد الواردات التي تبقى تشكل فاتورة ثقيلة بالنسبة لاحتياطات البلاد من العملة الأجنبية.

وتنص المادة 2 من مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2018 على” تأسيس رسم إضافي مؤقت وقائي يطبق على عمليات استيراد البضائع المطروحة للاستهلاك في الجزائر ، يحدد هذا الرسم بنسبة تتراوح ما بين 30 و200 بالمئة” . كما جاء في هذه المادة أنه ” يمدد مجال تطبيق قواعد الوعاء و التصفية و التحصيل و النزاعات المطبقة في مجال الحقوق الحمركية ليشمل الرسم الإضافي المؤقت الوقائي” .

ولا يمكن تطبيق أي إعفاء فيما يخص هذا الرسم و ” تحدد قائمة البضائع الخاضعة للحق الإضافي المؤقت الوقائي و المعدلات الموافقة بصفة دورية عن طريق التنظيم”.

نفس الإجراء اعتبره وزير التجارة سعيد جلاب في آخر تصريح له، بأنه يشكل حماية إضافية للسوق الوطنية لفائدة المؤسسات المحلية التي ستتمكن من اكتساب حصص في السوق الوطنية فضلا عن ذلك تحفيز الأجانب للاستثمار في الجزائر “طالما أن سوقها سيكون محميا” و هو ما يؤدي إلى إنشاء الآلاف من مناصب الشغل، حسب الوزير

محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية