الرئيسية » دولي » في مستجدات قضية خاشقجي.. هذا أبرز ما قيل

في مستجدات قضية خاشقجي.. هذا أبرز ما قيل

 

كشفت صحيفة الصباح التركية، عن تفاصيل جديدة في قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، موضحة علاقة 15 سعوديا دخلوا إلى إسطنبول يوم اختفائهوبحسب ما نشرته الصحيفة، فإن 15 سعوديا وصلوا إلى إسطنبول على متن طائرتين في اليوم ذاته الذي اختفى فيه خاشقجي في القنصلية، وغادرتا في اتجاهين آخرين غير السعودية.

ما علاقة مصر والإمارات؟

وأضافت الصحيفة، في خبر اخرأن الطاقم السعودي الذي وصل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر، غادر في مساء اليوم ذاته، على الرغم من وجود حجز فندقي للطاقم لمدة أربعة أيام، إلا أنه تم إلغاء حجزهم.وأشارت إلى أن الطاقم الأمني السعودي، وصل إلى الفندق القريب من القنصلية، تاركين بعض المتاع لهم، لينطلقوا بعد ذلك إلى القنصلية، وعادوا في المساء لأخذ حاجياتهم، وقاموا بإلغاء الحجز.ولفتت إلى أنه عقب وصول خاشقجي للقنصلية بساعتين ونصف، خرجت ست سيارات سوداء، واتجهت صوب منزل القنصل السعودي، القريب من مبنى القنصلية، وبقيت ما يقارب الأربع ساعات، ثم اتجهت إلى مطار أتاتورك الدولي.وأوضحت أن الطائرتين، اتبعتا مسارين مختلفين، أحدهما إلى مصر، فيما اتجهت الأخرى إلى دبي ثم إلى الرياض.

تصريح مفاجئ من سفير السعودية بواشنطن

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن تصريحات مفاجئة للأمير السعودي خالد بن سلمان، سفير السعودية في الولايات المتحدة، ونقلت الصحيفة الأمريكية عن الأمير السعودي موافقته للانتقادات التي كان خاشقجي يوجهها للقيادة السعودية، موضحا أنه كان مقربا من العائلة الحاكمة، جاء ذلك وفق ما نقله الصحفي فريد ريان فيواشنطن بوست”،الذي أوضح أن الأمير السعودي قال إن انتقادات خاشقجي كانت “دائما صادقة”، وفي ما يتعلق بانتقاداته للقيادة الحالية فكانت “صادقة أيضا”.ونفى الأمير السعودي أن يعمل موظفو القنصلية على التعتيم على مثل هذه الجريمة، و”أن لا يكون لنا علم بذلك”.وقال الأمير: “لدى جمال العديد من الأصدقاء في المملكة، بما في ذلك أنا شخصيا، وبالرغم من اختلافاتنا، واختياره للذهاب إلى ما يسمى بالمنفى الاختياري، كنا ما نزال نحافظ على تواصل منتظم عندما كان في واشنطن”.

“BBC” تبث تسجيلا لخاشقجي لم ينشر من قبل..

نشرت شبكة “بي بي سي” البريطانية تسجيلا صوتيا، لم ينشر من قبل، للكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، والذي يؤكد مسؤولون أتراك مقتله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.التسجيل يعلق خاشقجي على حملة معتقلي الرأي -على ما يبدو- في السعودية، ويقول: “إن من تم اعتقالهم لم يكونوا حتى معارضين!”.وأوضحت الشبكة البريطانية، أنه ليس من عادتها بث محادثات جرت خارج الهواء، إلا أنها قررت ذلك في ضوء استثناء في ظل ظروف اختفاء خاشقجي.وقبيل البدء بتسجيل المقابلة، والتي كانت حول عملية السلام في الشرق الأوسط، سأله المحاور، ما إذا كان يظن أنه بإمكانه العودة إلى المملكة العربية السعودية.وقال خاشقجي: “أنا الآن أعيش متنقلا بين واشنطن وإسطنبول، ولا أظن أنه سيكون بمقدوري العودة إلى السعودية”.يقول الشخص الذي يقابل جمال – “لماذا؟”، فيرد الأخير: “عندما أسمع باعتقال صديق من أصدقائي لم يرتكب ما يستوجب القبض عليه، فإن هذا يجعلني أميل إلى عدم العودة. أنا أتكلم، صديقي الذي اعتقلوه لم يكن حتى يتكلم، ربما أبدى مجرد انتقاد لشيء ما خلال تجمع على العشاء! هذا ما صرنا إليه في السعودية. لم نكن هكذا قط”.الشخص الذي يقابل جمال يرد: “هل تعني أن الأشخاص صاروا يشون ببعضهم البعض؟ قد تذهب تلبية لدعوة عشاء وتقول شيئا ما فيساء فهمه؟”.يقول جمال: “نعم .. الناس يتساءلون: لماذا ألقي القبض على فلان وفلان، مؤخرا اعتقلت السلطات أحد كتاب المقالات وهو خبير اقتصادي سعودي مقرب من الأسرة الحاكمة. هذا أرعب الكثيرين لأننا نتحدث هنا عن شخص قريب من الحكومة”.وأضاف: “لا أستطيع أن أصف المعتقلين بأنهم معارضون، إنما هم أصحاب رأي”.وقال: “حتى الآن أنا لا أصف نفسي معارضا، أنا كاتب، أريد بيئة حرة لأكتب وأعبر عن رأيي، وهذا ما أفعله في (صحيفة) واشنطن بوست، لقد منحوني منصة للكتابة بحرية، كنت أتمنى لو توفر لي تلك المنصة في بلادي”.وسأل المحاور، هل يمكن أن تصبح المملكة العربية السعودية بلداً أفضل لو توفر فيها المجال لمثل تلك الحرية من التعبير؟أجاب خاشقجي: “كما قال أحد ملوك إنجلترا سابقا، ما يتأثر به الشعب، يجب أن يناقش من قبل الشعب، لكن التحول الكبير الذي يحصل في السعودية لم يتم نقاشه مع أحد، الأمير (محمد بن سلمان) يفاجئ الجميع بمشاريع مليونية ضخمة جدا لم تناقش من قبل البرلمان أو في الصحف حتى، ثم يصفق الناس ويهللون، ويقولون هل من مزيد، لا ينبغي أن تكون الأمور بهذا الشكل”.

مضاوي الرشيد: هذا ما سيجنيه ابن سلمان بعد خاشقجي

قالت الأكاديمية والمعارضة السعودية مضاوي الرشيد، إن “اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وربما مقتله، في إسطنبول لم يكن حدثاً عابراً وبلا أهمية كبرى”.وأكدت في مقال لها بموقع “ميدل إيستآي” البريطاني، أنه “إذا ثبت أن النظام السعودي قتل خاشقجي فسيتأكد أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، زعيم دولة مارقة تنهج استراتيجيات إجرامية خارج حدودها”.وأضافت: “قد لا نتمكن بتاتاً من معرفة ما الذي حدث بالضبط لجمال خاشقجي، إلا أن قضيته ستظل فضيحة مدوية ومذهلة من شأنها أن تلطخ سمعة ولي العهد السعودي لفترة طويلة قادمة”.وأردفت: “إذا كان النظام السعودي قد أقدم فعلاً على قتل جمال خاشقجي فلا مفر من أن يتحمل التبعات، والتي لن تكون في الأغلب لطيفة على الإطلاق”. وأوضحت الرشيد، أن “قضية خاشقجي لا تتعلق فقط باختفاء – وربما مقتل – صحفي مهم، وإنما تتعلق بتصفية منشق وناقد كان إلى حين موجوداً داخل أروقة الديوان الملكي كالحة السواد. ومن هنا اكتسبت هذه القضية أهمية أكبر واكتنفها من الغموض أكثر بكثير مما حصل في أي حالة مماثلة أخرى”.ولفتت إلى وجود ثلاثة أسباب تجعل من اختفاء خاشقجي قضية فريدة من نوعها: “السبب الأول هو أن خاشقجي لم يكن نمطاً معتاداً من المخالفين، ولم يكن شخصية هامشية مدفوعة بعوامل عقائدية أو بالرغبة في الثورة على النظام الملكي. لم يكن ليبرالياً ولا إسلامياً، وإنما كان خاشقجي مدافعاً عن المملكة بكل نعومة وحذاقة وأدب”.وتابعت: “السبب الثاني هو أنه كان قريباً جداً من السلطة على مدى عدة عقود. ولربما كان ذلك يعني أنه اطلع على أكثر مما ينبغي، والسبب الثالث هو ايصال رسالة قوية من النظام السعودي لبث الرعب في أوساط النشطاء السعوديين، وإلى كل من تسول له نفسه بالانشقاق مستقبلاً، الذين قد يفكرون باللجوء إلى إسطنبول”.وأشارت إلى أنه “من اختطاف المعارض السعودي ناصر السعيد في بيروت في عام 1979 إلى اختفاء جمال خاشقجي، يثبت النظام السعودي أنه لا يقل بطشاً وشراسة عن كثير من الأنظمة المستبدة حول العالم”، مستطردة: “والفرق الوحيد بينه وبينها هي أن السعوديين يتمكنون دائماً من الإفلات من المساءلة على ما يقترفونه من جرائم قتل”.ودعت الرشيد، الحكومات الغربية إلى الانتباه للتحول الدراماتيكي الحاصل، مؤكدة أن “مآلات ذلك لن تكون مريحة لها على الإطلاق”.

زعيم الحركة القومية التركي: لسنا ساحة للتصفيات الدموية

قال زعيم الحركة القومية التركي دولت بهتشلي إنه لا يمكن السماح بأن تكون تركيا معبرا أو ساحة تتبع فيها أساليب العصابات.وأشار بهتشلي خلال كلمة له باجتماع حزب الحركة القومية إلى أن: “تركيا ليست ساحة لمنفذي الخطط الإقليمية والتصفية الدموية”.وتابع: “نشعر بالقلق حول مصير خاشقجي.. من الواضع أن الأخبار الخطيرة صحيحة”.وأضاف: “سواء أكانت صحيحة أم لا لسنا مكانا تمارس فيه أساليب المافيا وإذا كان هناك جريمة يجب أن تكشف”.

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية