الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » تلاميذ معرضون للأوبئة والمخاطر بفعل “الأمينوت” بالشلف

تلاميذ معرضون للأوبئة والمخاطر بفعل “الأمينوت” بالشلف

برلمانية تدق ناقوس الخطر

تلاميذ معرضون للأوبئة والمخاطر بفعل “الأمينوت” بالشلف

دقت ، النائب بالبرلمان عن ولاية الشلف فاطمة سعيدي ناقوس الخطر في ظل بقاء وضعية تمدرس التلاميذ بالعديد من المؤسسات التربوية في الشلف محل إهتراء كلي دون أن تتدخل الجهة الوصية بالرغم من التقارير المدونة في ذات الشأن.

وبحسب نص السؤال الشفوي  الذي تقدمت به برلمانية حمس عن ولاية الشلف لوزيرة التربية ، فإن ولاية الشلف ومنذ زلزال 1980 استفادت من مخطط الإعمار بالبناء الجاهز المحدود صلاحية الشغل ، ومنها المؤسسات التربوية في مختلف الأطوار ، وفي إطار تعويض البناءات الجاهزة ومنها المؤسسات التربوية بدأ برنامج تعويض المؤسسات التربوية لكنه تم الاحتفاظ بأغلب المؤسسات ذات البناء الجاهز نظرا للتعداد الكبير للتلاميذ ، وتبقى مستغلة رغم أنها لم تعد صالحة للأداء الوظيفي .

وفي هذا الإطار تعيش كثير من المدارس والثانويات وحتى المتوسطات ، وضعية مزرية وظروف لا تصلح للتمدرس ولا للطاقم الإداري أو البيداغوجي لأداء مهام كل جهة على أكمل وجه على غرار ثانوية السلام بالشطية ، ثانوية العقيد بوقرة بالشلف ، متوسطة هواري بومدين أولاد بن عبد القادر ، متوسطة بني حواء التي لا تزال ظروف إقامة البنات بها في نظام التمدرس الداخلي صعبة للغاية ، بالإضافة لـ 22 مدرسة ابتدائية مهترئة ولها محاضر خبرة أصبح فيها التمدرس يشكل خطرا على التلاميذ ومستعمليه بمختلف بلديات الشلف لإحتوائها على مادة “الأمينوت”.

وتساءلت النائب بالبرلمان عن آجال تعويض هذه المؤسسات من أجل تحسين ظروف تمدرس التلاميذ.

د/محمد

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية