الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » إسقاط 08 آلاف تلميذ من الاستفادة من منحة التمدرس بوهران

إسقاط 08 آلاف تلميذ من الاستفادة من منحة التمدرس بوهران

فيما قدر عدد المستفيدين الجدد بـ 92 ألف تلميذ عبر الأطوار الثلاثة

إسقاط 08 آلاف تلميذ من الاستفادة من منحة التمدرس بوهران

خلصت التحقيقات التي أجراها العديد من مدراء المؤسسات التربوية بولاية وهران، بالتنسيق المشترك مع مصالح الشؤون الاجتماعية لمديرية التربية، إلى إسقاط ما يزيد عن 8000 تلميذ كانوا يستفيدون من منحة المتمدرسين المعوزين الذين تم حرمان العديد منهم، و أضاف مصدر مطلع أن من ضمن المستفيدين الذين تم إقصاؤهم بعدما تبين أن أولياء أمورهم ميسورون و يشغلون مناصب إطارات بمؤسسات عمومية و كذلك البعض منهم من أبناء التجار و غيره.

و استنادا لذات المصادر و بلغة الأرقام، فقد سجلت ذات المصالح بالموسم الدراسي الحالي استفادة 92 ألف مستفيد من منحة 3000 دج بدلا من أزيد من 100 ألف مستفيد خلال الموسم الدراسي 2017/2018 .

أسقطت التحقيقات التي باشرتها كل من مصالح النشاط الاجتماعي عبر بلديات ولاية وهران 26 ، بالتنسيق المشترك مع مدراء المؤسسات التربوية و مديرية التربية من إسقاط 8000 تلميذ ينحدرون من عائلات ميسورة من أبناء التجار و إطارات سامية بمؤسسة “سوناطراك”، و حتى منتخبين الذين كانوا يستفيدون من منحة الفقراء و المعوزين المدرسية المقدرة ب 3000 دج، الفضيحة المدوية التي تفجرت مع الدخول المدرسي الحالي حيث تقلص عدد المستفيدين من 100 ألف تلميذ السنة الماضية إلى 92 ألف تلميذ فقط خلال الدخول المدرسي الحالي، و التي تم توزيع 27 ألف منحة ذهبت للمؤسسات التربوية ببلدية وهران. فيما تم توزيع البقية على البلديات المتبقية .جدير بالذكر أن حصة الأسد للتلاميذ المستفيدين من منحة التمدرس كانت لبلدية وهران بمندوبياتها البلدية الإثنتي عشرة، و 6067 ببلدية عين الترك، و 4727 بأرزيو و 3727 لبئر الجير .من جهتهم سبق و أن طالب أولياء التلاميذ المعوزين مصالح الولاية بتعيين لجان مراقبة، تشرف على توزيع منحة 3000 دج والمحافظ المدرسية، التي تخصصها البلديات ومديرية النشاط الاجتماعي كل سنة، لتفادي التجاوزات التي تسجل كل سنة. حيث يستفيد تلاميذ من عائلات ميسورة من هذه اللوازم و المنحة، التي تخصصها  مديرية النشاط الاجتماعي والولاية لصالح هؤلاء الفقراء والمعوزين، في حين يحرم آلاف التلاميذ من هذه الإعانات الموجهة لهم، كما يتم التحايل والتلاعب بمحتويات المحافظ المدرسية، ببعض المؤسسات التربوية حسب الأولياء إذ يحصل التلاميذ المعنيون على بعض الكراريس والأقلام فقط دون مآزر أو مآزر دون أدوات ، وهو ما يثير استياء الأولياء الذين يصرون لإعادة شراء لوازم ومآزر جدد لأبنائهم ، رغم عجزهم التام عن تأمينها بسبب ظروفهم المادية والاجتماعية، كما أكد الأولياء أنه الاحتفاظ بنفس قوائم المستفيدين  منذ سنوات، دون الأخذ بعين الاعتبار زيادة عدد التلاميذ الجدد، وتدهور وضعية عائلات أخرى وهو ما يقصي آلاف الفقراء والمعوزين.

ق/و

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية