الرئيسية » ثقافة و أدب » عبرتُ من خلال منتزه فرجينيا عن رفضي لهدم المعالم التاريخية.
???????????????????????????????????????????????????????????

عبرتُ من خلال منتزه فرجينيا عن رفضي لهدم المعالم التاريخية.

أنا القاصة وسيناريست تركية لوصيف في حوار مع” التحرير”:
عبرتُ من خلال منتزه فرجينيا عن رفضي لهدم المعالم التاريخية.


على هامش معرض الكتاب المدرسي، الذي يدوم من الفاتح سبتمبر لغاية العاشر منه، التقينا بالقاصة لوصيف تركية والتي تعد من ضمن قائمة الأقلام الجدد الذين ينشطون على الساحة الثقافية بالمدية ، تعود بدايتها لدراسة تقنيات كتابة سيناريو ثم شقت طريقها من خلال الرواية القصيرة ولها إصداران أسطورة سنجابى الموجهة لجمهور الأقل من 19 سنة، هواة الفنون القتالية وعشاق الرياضة الجبلية في جملة من الأفكار المستخلصة كالسياحة والصداقة والفنون القتالية والبحث عن الثروة من الزمن الغابر، انطلاقا من قلعة قديمة تقع بجبالنا الجزائرية لتنتقل بعدها لمنتزه فرجينيا، وتعد نقلة  ثابتة  لحادثة هدم معبد شنوغا بقصر البخارى  ، وكان لنا معها الحوار التالى .

التحرير: لماذا اخترتِ  الأسطورة كجنس أدبي ؟
تركيا لوصيف : …لأسطورة فيها متسع من الخيال وغزارة الأحداث المشوقة، وفيها حروب بين الإنس والشياطين ومختلف شخوص الرواية من مقاتلين ، يسعون للاستحواذ على القلعة أو استعادتها من طرف ملكها ..وجدت في الأسطورة ضالتي. وتحدثت كثيرا في نقاط كثيرة أجعل القارئ يتصفحها ويستكشفها .
التحرير :لك مشاركة في الأيام الأدبية بالمدية في طبعتها السادسة ، حدثينا عن هذه المشاركة .
تركيا لوصيف: مشاركتي كانت من خلال دعوة من دار الثقافة حسان الحسنى حتى أعرض الإصدارين أمام الحضور، ولقيت مشاركتي الاستحسان والقبول وكان المؤرخ الجزائري سعدي زيان حاضرا وسرني أخذهما منى فور انتهاء عرضهما ونلت التقدير و شجعني على المواصلة ..

التحرير :كانت لك جولات عديدة في مختلف المعارض الخاصة بالكتاب ، بداية كانت في المعرض الدولي سيلا .

تركيا لوصيف :المشاركة الأولى كانت بالمعرض الدولي للكتاب مع دار النشر تيديكلت وتحدثت للقراء وجها لوجه حول الروايتين، ووجدتا طريقهما للبيع بالتوقيع وكان جمهوري المستهدف من الشباب ، وكنت أتحدث حول كل رواية على حدة ولمست التجاوب الكبير منهم، أحبوا السنجاب كما تعاطفوا مع فرجينيا..

وبعدها شاركت بمعارض أخرى في دوائر ولاية المدية منها معرض الكتاب لشلالة العذاورة من تنظيم دار القدس الذهبية، وكان ناجحا بنفاد الكمية وأيضا معرض الكتاب بقصر البخارى  مع نفس المنظم ولاقى النجاح أيضا، ولكن معرض تابلاط للكتاب لم يكن هنالك جمهور القراء…  ربما الإعلام بوجود تظاهرة ثقافية بالمدينة، لم يفعل بالشكل المطلوب… وعليه كانت المشاركة محتشمة..
التحرير : لنرجع لمناقشة رواية أسطورة سنجابى ، تصميم الغلاف يشبه أفيشاج فيلم

تركيا لوصيف : بالفعل ، فأنا سيناريست وتظهر روحىي من خلال تصميم الغلاف الذي أردت به تصوير مشهد تحطيم القلعة من طرف سنجاب ضخم وثائر؛ وسبب ثورته الفساد المستفحل في القلعة، التي تداول على حكمها الملك المنفي ثم حاكم من الشياطين..ويكون المشهد من أواخر المشاهد… حتى تنتهي الأحداث..الأسطورة في ظاهرها مغامرة ولكن عمقها هو نُظُم الحكم المختلفة….

التحربر:كانت هنالك إشارة لفلسطين بين سطور الأسطورة بذهاب المقاتلة لجلب مادة الثوم حتى تعالج بشامروكا من مرضه ، ماذا تقصدين بهذه الالتفاتة الطيبة؟ .

تركيا لوصيف : الزمن كان قبل دخول الصهاينة للأراضي الفلسطينية، وهى إشارة لأهل الدار الفعليين ونحن مع فلسطين وندعمها من خلال الحرف أيضا..

التحرير :منتزه فرجينيا رواية مختلفة تماما وتحدثت  عن فترة بقاء الأقدام السود في الجزائر، لماذا هذه الفترة تحديدا؟

تركيا لوصيف : هي فترة لا ننكرها ، بعد خروج الفرنسيين، هنالك من بقى وتعايش مع الجزائريين وخاصة المولودين بالجزائر..فيكتور كان يمثل قدما أسود  بالمنتزه…. وعالجت الرواية القصيرة مختلف المراحل التي مر بها الوطن. ولكن الوسط الذي اخترته كان الوسط الفني لأني قريبة منه وأتحدث حوله بسهولة من خلال شخصية من  فرجينيا، التي حققت حلم فرجينيا الراهبة الفنانة التي تخلت عن الرهبنة وعشقت العزف على آلة الاورغ القديمة ..وجاءت فكرة الرواية من حادثة هدم معبد شنوغا بقصر البخاري ، عبرت بعملي هذا عن رفضي لهدم المعالم التاريخية .
التحرير :فى الأخير هل لديك مشروع  في الأفق؟
تركيا لوصيف :أتمنى هذا ولكن أنا مقلة في الكتابة، حتى أجد الفكرة التي أستنشقها وتنتشر داخلي… فأكتبها ..

حاورها محمد م

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية