الرئيسية » صفحات خاصة » حدّث و لا حرج »  حياتي في خطر ولا يمكن رفع الحراسة عني

 حياتي في خطر ولا يمكن رفع الحراسة عني

نعيمة صالحي:

 حياتي في خطر ولا يمكن رفع الحراسة عني

أثار قرار المدير العام للأمن الوطني، العقيد مصطفى لهبيري، باستعادة 130 سيارة تابعة لجهاز الشرطة، و30 حارسا شخصيا ينتمون إلى صفوف الأمن الوطني، وضعوا في عهد سابقه تحت تصرَف العديد من الشخصيات السياسية والحكومية، تساؤلات عن الأسماء التي شملها الإجراء. ومن بين الأسماء التي تداولت في هذا السياق، اسم نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان، التي تحظى بحراسة أمنية على خلاف رؤساء عشرات الأحزاب التي تم تأسيسها سنة 2012.وأوضحت نعيمة صالحي، إن القرار لم يشملها ومازالت لحد الآن تتوفر على مرافقة أمنية.

وترى صالحي، التي تثير جدلا في خرجاتها الإعلامية، أنه لا يمكن رفع الحراسة عنها بحكم “أنها معرضة للتصفية الجسدية”، مستدلة بالتهديدات التي تصلها عبر رسائل الكترونية أو الكتابات الحائطية على منزلها.وكشفت رئيسة حزب العدل والبيان، أنها قدمت أدلة للمديرية العامة للأمن الوطني تظهر  أن حياتها وأسرتها في خطر، مما يستوجب إبقاء الحراسة المشددة عليها أمام إقامتها أو أثناء تنقلاتها. وأبدت المتحدثة تمسكا بتصريحاتها المعادية لتعميم تدريس الأمازيغية، وهو موقف خلف انتقادات واسعة لشخصها، مؤكدة أنها ثابتة على موقفها رغم التهديدات على حد قولها.

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية