الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » تسليم 08 مؤسسات ابتدائية و 62 مليار سنتيم لتهيئة 14 مطعما مركزيا

تسليم 08 مؤسسات ابتدائية و 62 مليار سنتيم لتهيئة 14 مطعما مركزيا

والي قسنطينة يعلن في ندوة صحفية:

تسليم 08 مؤسسات ابتدائية و 62 مليار سنتيم لتهيئة 14 مطعما مركزيا

-( 300 ألف دينار لاقتناء 26 ألف محفظة و 55 ألف تلميذ يستفيد بمنحة مدرسية )

-(برنامج لتزويد 9700 سكن بجميع الصيغ بالغاز الطبيعي و الكهرباء)

قيَّمَ والي قسنطينة عبد السميع سعيدون في ندوة صحفية نشطها صبيحة أمس بمقر ديوانه،  ما أنجز و ما لم ينجز من مشاريع على مستوى الولاية، و ركز خصوصا على ملف الدخول المدرسي و السكن و نظافة المحيط ، و انتقد الوالي غياب الجمعيات و المجتمع المدني في النهوض بالولاية، و اعتبر أن لهما دورا كبيرا في توعية المواطن و خاصة الأئمة على مستوى المساجد، إلا أنه حمّل المواطن  المسؤولية  في نظافة المحيط و المدينة.

و قال الوالي إن هذه المشاريع تدخل ضمن السياسة التي رسمتها الدولة و توصيات رئيس الجمهورية، و كذلك التعليمات التي أصدرتها وزارة الداخلية و الجماعات المحلية، حتى تكون ولاية قسنطينة في مستوى العواصم الكبيرة، و كان ملف الدخول المدرسي قد أخذ حصة الأسد من النقاش. حيث سلط الوالي الضوء على العديد من القضايا المطروحة في قطاع التربية من حيث النظافة على مستوى المدارس و المطاعم المدرسية، أمام ظهور وباء الكوليرا الذي بات يهدد صحة المواطن و يثير تخوف أولياء التلاميذ من خطر انتقال العدوى،  كذلك بالنسبة  للوعاء البيداغوجي من أجل القضاء على ظاهرة الاكتظاظ، و قد صرح عبد السميع سعيدون عن تسليم 08 مؤسسات ابتدائية قبل الدخول المدرسي أي قبل يوم 05 سبتمبر من السنة الجارية، ماعدا مؤسستين سيتم فتحهما أمام التلاميذ في نهاية سبتمبر، الأولى بحي سيساوي، و الثانية مع بداية شهر أكتوبر بالوحدة الجوارية رقم 20 علي منجلي،  و مواكبة لعمليات ترحيل السكان، ركز الوالي على مشروع التوسعة الغربية لمدينة علي منجلي، حيث تدعمت بمؤسسة تربوية في إطار سكنات عدل، أما بالنسبة للطور المتوسط أكد ذات المسؤول على عدم جاهزية المؤسسات التربوية، و بسبب الضغط  الموجود في بعض المناطق، تم اتخاذ قرار بتحويل مدرستين ابتدائيتين إلى متوسطتين، واحدة في  مدينة ماسينيسا و تتسع لـ: 700 مقعد بيداغوجي، و 200 مقعد نصف داخلي بالنسبة للمطعم المدرسي، والثانية في علي منجلي، كذلك بالنسبة للطور الثانوي، حيث من المنتظر تسليم  03  ثانويات جاهزة بكل من حي شعبة الرصاص بسعة 800 مقعد و 200 مقعد نصف داخلي، و ثانوية بحي الجلولية بلدية حامة بوزيان بنفس طاقة الاستيعاب،  و الثالثة بحي بكيرة بـسعة 1000 مقعد بيداغوجي، و هذا يُمَكِّنُ الولاية من امتصاص الاكتظاظ الذي يعاني منه قطاع التربية داخل الأقسام.

62 مليار سنتيم لتهيئة 14 مطعا مركزيا

و كشف الوالي عن مشاريع أخرى تتعلق بتهيئة 14 مطعما مركزيان يسلم في الثلاثي الأول من السنة المقبلة، هذا المشروع حسب الوالي مدعم من قبل وزارة الداخلية و الجماعات المحلية، و الذي رصدت له غلافا ماليا قدره  62 مليار سنتيم سيوزع على البلديات ذات الكثافة السكانية  قسنطينة و الخروب،  حتى تتكفل هذه المطاعم المركزية بتحضير الوجبة الغذائية و توزيعها على المدارس الابتدائية،  و في إطار صندوق الدعم المحلي تم رصد  34 مليارا و 300 مليون سنتيم لتهيئة المدارس الابتدائية و أشغال الترميم جارية، إنشاء كذلك نصف داخلية بمؤسسة بن بعطوش، و مطعم مدرسي يقدم 200 وجبة بعين عبيد، بالإضافة إلى برمجة إنجاز 18 قسم توسعة في الطور الابتدائي ستوزع على مختلف البلديات، و كشف الوالي عن تخصيص  300 ألف دينار لاقتناء  26 ألف محفظة لفائدة التلاميذ المعوزين، أما بالنسبة للمنحة المدرسية  للتلاميذ حسب المتحدث وصلت إلى  55 ألف منحة مدرسية كحصة عامة للولاية، من حيث النظافة أعلن عبد السميع سعيدون عن فتح 950 منصب شغل، لتوظيف عمال نظافة و حراسة و طباخين لتحضير الوجبات الغذائية على مستوى المطاعم المدرسية، و هذا في إطار عقود ما قبل التشغيل، بالإضافة إلى  315 منصب شغل، في إطار إعادة الإدماج، وجهت هذه المناصب للمؤسسات الابتدائية، للإشارة أنه توجد 70 مؤسسة تربوية قيد الإنجاز لتغطية العجز الموجود يتم تسليمها السنة المقبلة، أما بخصوص الصحة المدرسية طمأن الوالي بأن الأمور كلها مضبوطة لمواجهة وباء الكوليرا، و على حد قول الوالي فإن انتشار وباء الكوليرا راجع أساسا لعدم التكفل بالمحيط و النظافة الجسمية، محملا المواطن المسؤولية، و دعا الوالي الجمعيات و المجتمع المدني و كذلك الأئمة إلى شنّ حملات توعية داخل المساجد.

الشروع في تحقيق ميداني للسكنات الاجتماعية  غير المستغلة من قبل مستفيديها

(برنامج لتزويد 9700 سكن بجميع الصيغ بالغاز الطبيعي و الكهرباء)

و كان قطاع السكن بالولاية قد حظي بحيز كبير من اهتمام المسؤول الأول على الولاية، الذي كشف عن برنامج خاص  في إطار التوسعة الغربية لمدينة علي منجلي لتزويد 9700 سكن بجميع الصيغ بالغاز الطبيعي و الكهرباء،  و 488 سكن توسعة بالوحدة الجوارية رقم 20 علي منجلي، و هي الحصة المتبقية من مشروع تهيئة 3200 سكن و العملية متواصلة،  و متابعة  ما تبقى من  السكنات  تهيئة المدينة القديمة و 2500  بالقطب السكني بكيرة، و من المنتظر في نهاية السنة توزيع 2150 سكنا ، كما رصدت السلطات الولائية مبلغ 340 مليار سنتيم للتكفل بـ: 4000 سكن ببلدية عين عبيد ،  حذر والي قسنطينة من التلاعب بالسكنات الاجتماعية مشيرا إلى أن هناك مغتربين و عن طريق تواطئ أطراف استفادت هذه الفئة بسكنات اجتماعية، و قال الوالي أن هذه الفئة لا حق لها في السكن الاجتماعي، و عليها اختيار الصيغ ألأخرى للحصول على سكن، إلا في حالة واحدة أنها تقدم شهادة إقامة داخل التراب الوطني موقعة من طرف رئيس المجلس الشعبي البلدي و هو وحده يتحمل المسؤولية في حالة وجود غش أو احتيال على الدولة، أما بالنسبة للسكنات   غير المستغلة من قبل المستفيدين عليها كشف والي قسنطينة على تعيين فرقة للتفتيش و التحقيق تتشكل من البلدية، الدائرة و ديوان الترقية و التسيير العقاري حول الشقق الشاغرة  (المغلقة) و  غير المستغلة من قبل أصحابها الذين استفادوا عليها في إطار السكن الاجتماعي، أو الذين أجّروها لأشخاص آخرين حيث سيتم إلغاء الاستفادة منهم و تحويلها للمقيمين فيها، كما شدّد الوالي على وجوب هدم السكنات المهددة بالانزلاقات بمجرد ترحيل سكانها إلى سكنات جديدة، و وضع حد للتلاعب و التحايل .

علجية عيش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية