الرئيسية » D أخبار اليوم » 90  يوما ستحدد مستقبل علي حداد

90  يوما ستحدد مستقبل علي حداد

 

وجد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، نفسه في ورطة كبرى بعد رفض الحكومة منحه الاعتماد رسميا لتحويل تنظيم أرباب العمل الذي يترأسه منذ نوفمبر 2014 إلى نقابة عقب 9 أشهر من حل جمعية الباترونا التي تضم اليوم أزيد من 1500 رجل أعمال، وتسير التنظيم المنبثق عنه لرجال الأعمال الشباب “جيل أفسيو”، خاصة وأنه لم يتبق  أمام المنتدى إلا 90 يوما لانتخاب رئيس جديد وهو ما يطرح فرضية إلغاء هذه الانتخابات وتجميد الأفسيو الذي ينام على ثروة تقارب 2 مليار دولار.و أفادت مصادر من بيت أكبر تنظيم لرجال الأعمال في الجزائر، أن انتخابات منتدى رؤساء المؤسسات المنتظرة شهر نوفمبر المقبل يشوبها الكثير من الغموض، بعد أن رفضت الحكومة اعتماد نقابة منتدى رؤساء المؤسسات رسميا، في الوقت الذي لم يتبق الا 90 يوما أمام رئيسها الحالي والمرشح الوحيد للانتخابات المقبلة لتحديد هوية الأفسيو، الذي تم حله كمنظمة أرباب عمل في الجمعية العامة المنعقدة شهر جانفي الماضي بقصر المعارض حينما تم الإعلان رسميا عن تحوله لنقابة. ووفقا لذات المصادر فإن الجديد في الانتخابات المقبلة هو التنظيم القانوني الجديد الذي لا يتيح إلا لأعضاء المكتب الوطني والمندوبين الولائيين ومندوبي جيل أفسيو التصويت على رئيس الأفسيو و الذين يقارب عددهم 100 رجل أعمال من إجمالي 1500 منتسب، و أزيد من 2000 مؤسسة.و يعد أكبر رجال الأعمال الداعمين لبقاء حداد على رأس الأفسيو كل من محمد العيد بن عمر صاحب مجمع العجائن عمر بن عمر و الرئيس المؤقت لغرفة التجارة والصناعة الجزائرية في انتظار انتخابات 26 سبتمبر المقبل، و محمد بايري نائب رئيس الأفسيو وصاحب مجمع إيفال وعبد الرحمن بن حمادي صاحب مجمع كوندور ومجموعة بن حمادي إضافة إلى رجال أعمال آخرين ضمن المكتب الوطني، في الوقت الذي يغيب نائب رئيس الأفسيو ابراهيم بن عبد السلام عن لقاءات الجمعية العامة لأزيد من 3 مرات ربطها البعض بخلافات بين حداد و نائبه.و تأتي كافة هذه الأحداث في وقت تلقى مجمع الأشغال العمومية والبناء “او تي أش بي حداد” لصاحبه علي حداد اعذارات من طرف وزارة الدفاع الوطني بعد تأخره في تسليم المشاريع شهر جويلية الماضي، ما جعل البعض يعلق بأن العلاقة “ليست على ما يرام بين حداد والحكومة والأجواء توترت من جديد”.

ق/و

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية