الرئيسية » محلي » أخبار الوادي » جريمة قتل غامضة في الحمادين بالوادي

جريمة قتل غامضة في الحمادين بالوادي

سادس ضحية في أقل من شهر
جريمة قتل غامضة في الحمادين بالوادي

لفظ الشاب محمد بته 22 سنة أنفاسه الأخيرة عصر يوم عيد الأضحى، في غرفة العناية المركزة بالمؤسسة الاستشفائية العمومية بن عمر الجيلاني بالوادي ،وذلك بعد 04 أيام من مكوثه في ذات المصلحة، بعد جروح غائرة أصيب بها ونزيف دموي عادي تعرض لها بعد ضربه من مجموعة من شباب بلدية سيدي عون و دهسه بسيارة .
وحسب عائلة الضحية التي تقطن في حي الحامدين التابع لبلدية المقرن الواقع في شمال شرق ولاية الوادي ، و الذي صرح عدد من أفاردها للتحرير أنهم تفاجؤا فجر يوم الجمعة الماضية، بقوات الدرك الوطني تطرق باب منزلهم ،وتعلمهم بأن ابنهم محمد و الذي يدعى حمودي موجود في غرفة العناية المشددة في المؤسسة الاستشفائية العمومية بن عمر الجيلاني بمدينة الوادي ، بعد أن عثر عليه مرميا في الطريق الرابط بين بلدية سيدي عون والمقرن ،و أضاف والد محمد السعيد بته للتحرير أن ابنه كان مع أحد  رفاقه موجودين في بلدية سيدي عون المجاورة ،قبل أن يدخلا في عراك مع مجموعة من شباب البلدية المذكورة ،حيث أصيب إثرها بجروح غائرة خاصة بعد أن رمي على قارعة الطريق ،وتُجهل لحد الآن الظروف التي تعرض فيها حمودي لحادثة الدهس، والتي يشير والده وأخوه إبراهيم أنها كانت بشكل متعمد ،ويوضح شقيق الضحية “ابراهيم ” والذي مكث معه في المستشفى أن آثار الصدمة تبين أنها حادث متعمد مضيفا أنه لو لم يكن كذلك لماذا فر الفاعل ولم يظهر إلا في اليوم الثالث ،ولماذا لم يسعفه أين كان يمكن أن تنقذ حياته.هذا ويشير تقرير جهاز السكانير الذي تم عرض الضحية عليه قبل وفاته أن به نزيف حاد من الدم في إحدى جهات رأسه ،و تخثر في جهة أخرى ويرجح أن يكون هذا هو سبب الوفاة   ،والذي سيكشف عنه تقرير الطبيب الشرعي الذي ستعرض عليه الجثة في الساعات القليلة القادمة.
يذكر أن معادلات جرائم القتل في ولاية الوادي، يعرف ومنذ مطلع شهر أوت الجاري ارتفاعا قياسيا ،إذ يعد محمد بته الخامس ،وهو ما دفع بالعديد من سكان الولاية، إلى مطالبة السلطة العليا للبلاد بتطبيق عقوبة الإعدام الرادعة.
صالح تميم ش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية