B الواجهة

اويحي يلتقي غول الأسبوع القادم للتنسيق حول مرشح الرئاسيات

موازاة مع تحرك المعارضة لطرح مبادرة موحدة

اويحي يلتقي غول الأسبوع القادم للتنسيق حول مرشح الرئاسيات

برمجت قيادتا التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” وتجمع أمل الجزائر “تاج” اجتماعا يوم 6 أوت القادم بعد لقاء مماثل مع الأمين العام للافلان.

وسيجرى هذا الاجتماع تحت رئاسة أحمد أويحي وعمار غول بمقر حزب الأرندي ببن عكنون.

الجدير بالذكر أن  الأمين العام للارندي التقى أمس، بأمين الحزب العتيد، أكدا فيه عن ضرورة استمرارية الرئيس عبد العزيز في الرئاسة.

وأكد اويحي في تصريحات للتلفزيون الحكومي أن اللقاء جرى في قصر الحكومة، لأن النقاش الذي دار بينهما كان لتبادل الآراء حول أوضاع البلاد، بصفته وزيرا أولا، مع الأمين العام لحزب جبهة التحرير، باعتباره صاحب الحصة الأكبر في الحكومة والبرلمان.

وأوضح أحمد أويحيى أن جبهة التحرير الوطني حليف استراتيجي، وأنه يتقاسم معه الغاية نفسها، وهي مصلحة الجزائر، «الأمر الذي يدفع إلى التوافق حول الكثير من الملفات، وفي مقدمتها مساندة ومطالبة الرئيس بوتفليقة القبول بتضحية إضافية والترشح في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019 وسنكون سندًا قويًا له».

وأشار إلى أن اللقاء كان فرصة أيضًا لاطلاع ولد عباس على الأوضاع الاجتماعية والمالية، التي تعرف تحسنًا، حتى وإن كان أمام الحكومة جهود أخرى يجب أن تبذل.

وذكر أحمد أويحي  أن هذا اللقاء هو الأول في سلسلة لقاءات ستجمعه بقادة الأحزاب التي تساند الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واعتبر جمال ولد عباس أن لقاءه مع أويحيى كان إيجابيًا، وأن جبهة التحرير هو الحزب الأول مع حليفه التجمع الوطني الديمقراطي، وهو الركيزة الأولى للحكومة».

وشدد على أن حزبه يدعم بوتفليقة منذ 1999، وأنه أكثر من يعرف ما تم إنجازه خلال الـ19 سنة الماضية»، معربًا عن أمله في أن يقبل الرئيس مواصلة المهمة بعد 2019 لضمان مستقبل للأجيال الصاعدة من جهة، ولمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بالموازاة تكثف أحزاب المعارضة تحركاتها في اتجاه طرح مبادرة موحدة قبيل الرئاسيات حيث أثمر لقاء كل من رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري مع رئيس حركة البناء عبد القادر بن قرينة تشكيل لجان  تتولى إجراءات التنسيق و الوحدة في ظل اختلاف المبادرات.

وانتقل وفد حركة البناء من قيادة المجلس الشورى و المكتب التنفيذي الوطني، لتقديم مبادرة الحركة لحركة مجتمع السلم حمس بقيادة رئيس الحركة.  حيث استمع وفد البناء لمختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك… وحسب المعطيات فقد كان  تشخيصا متقاربا في وجهات النظر، لاسيما للواقع الاقتصادي و توقعات الجبهة الاجتماعية و كذا لبعض التهديدات الحقيقية للأمن و الاستقرار، دون التطرق لآليات تجاوز أية أزمة ، كما طغى ملف الوحدة على النقاشات و تداول الطرفان إمكانية تذليل أية صعوبات موضوعية ؛ و تعاهد  الطرفان على بذل جهدهما من اجل العمل على مراتب تقارب تبدأ من  التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك إلى الوحدة و الاندماج.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق