الرئيسية » صفحات خاصة » حدّث و لا حرج » تحويل ابتدائية إلى مقهى شعبي بخنشلة 

تحويل ابتدائية إلى مقهى شعبي بخنشلة 

 

 

دخل مواطنون بلدية بابارالتي تبعد عن مقر الولاية بحوالي 50كلم جنوبا بالطريق الوطني رقم 85،  من أطياف المجتمع المدني من مجاهدين وشباب وأبناء  شهداء  في احتجاج أمام المدرسة الابتدائية للشهيد رحالي لكحل بوسط مدينة بابار الواقعة بمفترق الطرق الرئيسي  مطالبين السلطات الولائية والمحلية بفتح تحقيق في الموضوع بعد أن تم تحويل جزء من المدرسة إلى مقهى شعبي واستغلالها من طرف أحد المواطنين، من ذوي النفوذ  والذي قام بإنزال اللوحة الإشهارية للشهيد  دون احترام و لا مراعاة للشهداء الذين سقطوا في الميدان من أجل الجزائر حسب ذات المصادر، خاصة أن المدرسة  وهيكلها تابع للبلدية  والغريب في الأمر لا أحد حرك ساكنا سواء من السلطات المحلية أو الأمنية،  ولا رفعت شكوى ضد هذا الشخص والعملية تزامنت مع عيد الاستقلال،  جاءت الحركة الاحتجاجية حسب هؤلاء تضامنا مع أسرة الشهيد والأسرة التربوية و تلاميذ المدرسة،  شارك فيه العديد من المواطنين كما جاء أعلاه الذين عبروا عن استيائهم الكبير إلى ما آلت إليه المدرسة والعلم بصفة عامة، ونهب أملاك البلدية دون حق في بعض البلديات من محلات تجارية مختلفة إلى مستودعات للسيارات بتواطئ بعض رؤساء البلديات وتفريغ العلم من محتواه ، ناهيك عن السكنات الوظيفية  بالولاية. المحتجون طالبوا رئيس البلدية بالتدخل العاجل وفتح تحقيق في وثائق الشخص وكيفية الاستيلاء على جزء من الابتدائية وعلى هذا العقار وغلقها الى غاية كشف المتلاعبين بمصير التلاميذ أمام الرأى العام للسكان، وصمموا بمواصلة الإحتجاج الى غاية استرجاع العقار للمدرسة بكل الأساليب القانونية وتنقل الاحتجاج إلى أمام مقر الولاية ثم الى الوزارة المعنية من الداخلية الى وزارة التربية الوطنية. رئيس البلدية أكد حسب المصدر بفتح تحقيق بالصيغ القانونية ورد الاعتبار  لأسرة الشهيد و لتلاميذ الابتدائية

 

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية