الرئيسية » D أخبار اليوم » المغرب يشوش على العلاقات بين الجزائر ونيجيريا

المغرب يشوش على العلاقات بين الجزائر ونيجيريا

انتهز تعطل مشروع “نغال” لنقل الغاز

المغرب يشوش على العلاقات بين الجزائر ونيجيريا

في خطوة تعكس سباق الرباط المحموم للتشويش على العلاقات الاقتصادية بين الجزائر ونيجيريا، وقع كل من المغرب ونيجيريا أمس على إعلان مشترك في الرباط يحدد الخطوات التالية لاستكمال اتفاق لمد خط لأنابيب الغاز.

وانتهزت الرباط تعطل مشروع أنبوب الغاز النيجيري الجزائري عبر مالي والنيجر للتشويش بين البلدين.

ويرى مراقبون، أن استكمال مسار خط أنابيب الغاز سيواجه بعض الصعاب، ومنها إقناع المغرب جارته الجنوبية موريتانيا بالسماح بعبور الخط عبر أراضيها، وذلك في ظل علاقات يشوبها   التوتر من حين لآخر بين الرباط ونواكشوط، كما أنه من المقرر أن يمر الخط عبر أراضٍ محل نزاع دولي وهو ما شكل تحد من المغرب للمجتمع الدولي لدول المنطقة.

وكانت الجزائر اقترحت في مارس 2015 على الاتحاد الأوروبي التفكير في بعث مشروع ضخم له هدف استراتيجي هو (تي اس جيبي) مع الاتحاد الإفريقي والذي سيسمح بإيصال المحروقات إليها من نيجيريا عبر الجزائر.

وسبق للجزائر أن وقعت مع نيجيريا في 2009 على اتفاقية بشأن تمويل مشروع الأنبوب المشترك لنقل الغاز إلى أوروبا بكلفة 12 مليار دولار.

وسيبلغ طول الأنبوب (4400 كلم)، على أن تمول حصة شركة النفط سوناطراك من المشروع البنوك العمومية بينما ستمول حصص الشركات الأخرى التي ستشارك في إنجاز المشروع بنوك بلدانها الأصلية نيجيريا والنيجر.

وامس وقعت المغرب ونيجيريا على اتفاق لانجاز خط أنابيب للغاز وبدأت الدولتان دراسات الجدوى التي انتهت بخطة لمد الخط برا وبحرا.

وأوضح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن بالمغرب والشركة الوطنية النيجيرية للنفط، وهما الهيئتان المشرفتان على خط الأنابيب في بيان مشترك، “لأسباب ذات بعد اقتصادي وسياسي وقانوني وأمني وقع الاختيار على المسار المختلط” لخط الأنابيب برا وبحرا.

وأضاف البيان أن خط الأنابيب “سيمتد على طول يناهز 5660 كيلومترا كما تم تحديد كلفته”. وسيتم “تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجيات المتزايدة للدول التي سيعبر منها وأوروبا خلال الـ25 سنة القادمة”.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية