الرئيسية » ثقافة و أدب » على المسؤولين الخروج من مكاتبهم للاتصال بالشباب وتلبية تطلعاته

على المسؤولين الخروج من مكاتبهم للاتصال بالشباب وتلبية تطلعاته

برؤية قال أنها سياسية واتصالية بالدرجة الأولى، مرواني محمد :

على المسؤولين الخروج من مكاتبهم للاتصال بالشباب وتلبية تطلعاته

قال الأستاذ الجامعي والإعلامي مرواني محمد المهتم بقضايا الشباب أنه على المسؤولين والمنتخبين المحليين الخروج من مكاتبهم لحل مشاكل الشباب الاجتماعية منها البطالة

وأشار  الى أن تعزيز وتفعيل منظومة اتصال وإعلام موجهة خصيصا للشباب على المستوى المحلي والمركزي أضحى ضرورة ملحة ،وان المؤسسات الموجودة مازالت تمارس اتصالا غير فعال مع الشباب الذي يبحث عن مستويات استقبال وتوجيه نوعية ،ويتطلع الى تلبية تطلعاته في مجالات الشغل والترفيه والمشاركة في الحياة السياسية ، مؤكدا أن  لغة الشباب في الكثير من الولايات مشتركة وان الانشغالات المطروحة من قبل هذه الفئة واضحة وجلية فالشباب الذي تتباين مستوياته العلمية والاجتماعية يبحث عن المعلومة في المؤسسة والمرفق الإداري الذي سخرته الدولة لخدمته ورعايته ،فعلى سبيل المثال مؤسسات التشغيل واجهة الدعم التي وفرتها الدولة الجزائرية لخدمة الشباب ،ومرافقته مهنيا تحتاج لإطارات مكلفة بالاتصال بالتعداد الكافي الذي يحيل هذه الإطارات المتكونة الاتصال بالشباب بطريقة جوارية خارج ثقافة المكتب كما أن لغة الشباب المطلبية مازالت تؤكد وجود مسافة طويلة بين الإدارة والشاب الذي لايثق كثيرا في المعطيات التي تقدم له ،وانه يجب في هذا الموضوع بالذات مراجعة منظومة الاتصال المنفذة لاستقطاب الشباب وإقناعه بالمجهود التنموي الذي يبذل لفائدته كما أوضح أن الأمر  بحاجة لرؤية جديدة سياسية اتجاه الشباب الجزائري الذي لم يشرك بعد في الحياة المؤسساتية بالشكل المطلوب .  ونوه ذات المتحدث أن المسؤولين القائمين على قطاعات الشباب والرياضة مطالبين بالتكوين والتخصص على معالجة انشغالات الشباب وتنفيذ السياسة التنموية للشباب الذي تتغير انشغالاته واهتماماته وهو يواكب في هذا الوقت بالذات عصر الميديا الجديدة ويعبر عن راية عبر منافذ إعلام جديدة أصبحت تؤثر على السياسة الرسمية في الدولة وعلى المسؤول المحلي والمركزي الذي يشتغل رسميا للشباب ان يستثمر في قنوات الاتصال الحديثة وينمي قدرته الاتصالية بالشباب بالتعاطي مع لغته واهتماماته وهذا ضروري لربط علاقات واسعة مع الشباب الذي مازال غير مؤطر ومهيكل في الجزائر وهو يحتاج في مستويات معينة لتوجيه وتعاطي معه بفعالية وانفتاح منددا لما يتعرض له الشباب جراء ظاهرة الحرقة مبرزا أنها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق العديد من القطاعات التي يجب عليها التجند لمجابهتها  في أوساط الشباب  بتخصيص لجان عمل مشتركة التي يجب أن تتعدى الظرف لتعبر عن رؤية سياسية رسمية نخاطب من خلالها الشباب وننفذ له مشاريع ملموسة مضيفا الى أن ظاهرة “الحرقة ” لا يمكن معالجتها في اطار سن مجموعة من القوانين أو تنفيذ مشاريع بل يجب فتح نقاش وطني حول الظاهرة وأبعادها وتجنيد كل الطاقات والجماعات المحلية لمكافحة الظاهرة الخطيرة التي تهدد حياة الشباب كما أن للإعلام دور هام وفعال في مجابهة الظاهرة بمختلف تعقيداتها

ب/بلرامضة

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .