الرئيسية » ملفات » حوارات » نسعـى لنكـون واسطة بين المحسنين والمحتاجين للمساهمة في العمل الخيـري

نسعـى لنكـون واسطة بين المحسنين والمحتاجين للمساهمة في العمل الخيـري

رئيس جمعية 08 ماي والمجتمع المدني بالـوادي “عبادة مولاي” في حـوار لـ “التحـرير”:

نسعـى لنكـون واسطة بين المحسنين والمحتاجين للمساهمة في العمل الخيـري

 

  • أملنا أن نلقى صدى وصدرًا رحبًا لدى محبي الخير والعمل التطوعي.

في حوار خص به “التحرير”، قال رئيس جمعية حي الـ 08 ماي 1945 ببلدية الوادي والمجتمع المدني بالولاية عبادة مولاي، أن “مبادرات الحركة الجمعوية خلال شهر رمضان الفضيل لمساعدة الأسر المعوزة والمحتاجة تشكل ثقافة عمل راقية خلال هذا الشهر”، الذي ينظم فيه المجتمع المدني العشرات من موائد الإفطار لعابري السبيل ومختلف الأعمال الخيرية والتضامنية.

وجبات افطار لعابري السبيل لترسيخ روح التضامن بين المواطنين

وبلغة الأرقام، كشف رئيس جمعية حي الـ 08 ماي 1945 والمجتمع المدني بالولاية عبادة مولاي، عن توزيع عدد هام من الطرود الخاصة بالمعوزين والفقراء والتي تجاوز عددها الاجمالي 700 قفة منها 190 طردا قدم من طرف مصالح بلدية الوادي وتوزيع طرود اللحم التي بلغ عددها 170 طردا لفائدة العائلات الفقيرة بالتعاقد مع الجزارين وبمساعدة المحسنين. كما يتم أيضاً إعداد وجبات ساخنة لعابري السبيل منها 280 وجبة داخل المطعم و150 محمولة للعائلات الفقيرة وبعض اللاجئين.

العمل التضامنيلا يمكن حصره في قوائم وفئات معنية

وأشارعبادة مولاي، أن السلطات المحلية بولاية الوادي مطالبة برفع مستوى التنسيق والتعاون مع الجمعيات التضامنية الفاعلة في النشاط الميداني، مشيرًا إلى أن العمل التضامنيلا يمكن حصره في قوائم وفئات معنية وطريقة العمل وفق هذا الأسلوب قد لا تحقق المبتغى والغاية.

العمل الجمعوي يسير في طريقه الصحيح

ونوه ذات المتحدث،”بالالتفاتة الطيبة لجريدة “التحرير”الغراء التي فتحت لنا مساحة إعلامية هامة للمجتمع المدني بالوادي ولجمعية حي الـ 08 ماي 45 النشطة بولاية الوادي في العمل الخيري والتضامني”،وإجابة عن سؤالكم، فإن “العمل الجمعوي والتضامني في شهر رمضان بالوادي يشكل في الحقيقة أهم ملامح الشهر الفضيل والسنن الحميدة التي اعتاد عليها المجتمع “السوفي”، ونحن نرى أن العمل الجمعوي على الأقل على المستوى المحلي بالوادي، خاصة منه التضامني يسير في طريقه الصحيح خاصة وأننا نجحنا خلال السنوات الماضية في تنظيم عدد من النشاطات التضامنية المشتركة منها توزيع قفف رمضان وألبسة العيد وعمليات الختان للأطفال وتنظيم موائد إفطار جماعية لعابري السبيل واعتقد أن العمل التضامني في الشهر الكريم، يبقى من مظاهر التضامن والتكافل الاجتماعي”.

سننطلق في تجميع وتوزيع الأجهزة الكهرومنزلية

وأضاف المتحدث ذاته، “فتحنا بعون الله مطعماللإفطارمقابل جامعة الشهيد حمه لخضرلعابري السبيل خلال شهر رمضان ونعمل أيضًا على تسطير برنامج تضامني ، يسمح لنا بمساعدة الأسر المحتاجة خلال الشهر الفضيل، وخلال أيام عيد الفطر المبارك من خلال توزيع ملابس العيد وقد تفاعلنا في الحقيقة مع ما جاء في لقاء والي الولاية مع الفاعلين في العمل الجمعوي اذ سنركز تبعًا على التوصيات على تنسيق جهودنا مع باقي الفعاليات الجمعوية النشطة في العمل الخيري والتضامني”، الذي أؤكد أنه”سيكون من قبل شباب متطوع وبعد شهر رمضان سننطلق في تجميع وتوزيع الأجهزة الكهرومنزلية متمثلة في مكيفات وثلاجات كل ما يحتاجه الفقراء”.

ثقتي أن العمل الميداني الخالص لله وللوطن يلقى دومًا علامات الاستجابة والتفاعل

من جانب أخر، ذكر عبادة قائلا”لاحظنا ونحن ننظم العديد من النشاطات التضامنية والخيرية استجابة واسعة من قبل المواطنين لنشاطاتنا كما أننا نلاحظ انخراط الكثير من الشباب في نشاطاتنا يحضرون ويساعدوننا في تنظيم موائد الإفطار وتوزيع القفف التي شملت المعوزين والفقراء وثقتي أن العمل الميداني الخالص لله وللوطن يلقى دومًا علامات الاستجابة والتفاعل وهذا مؤشر على أننا في الطريق الصحيح”.

نعمل على رسم البسمة على الفقراء والمحتاجين

وقال ذات المسؤول، يسعى المجتمع المدني بالوادي “لرسم البسمة على وجوه الكثير من العائلات الفقيرة والمحتاجة، والنشاطات التي نقوم بها، فهي كثيرة ومتنوعة بين ما هو مناسباتي وما هو يومي، يعني ما نقوم به على مدار العام ومن بين انشطتنا في إطار العمل الجمعوي والخيري على وجه الخصوص منها عمليات الختان الجماعي ونقيم دورات رياضية، كما نقوم من خلالها بتوزيع بعض الهدايا وتوزيع قفة خاصة بهذا الشهر الكريم، نخص بها العائلات المحرومة والمعوزة، أما بالنسبة لمناسبة العيد، فنعمل على توزيع لباس العيد ونقوم بزيارة المرضى، قصد الوقوف إلى جانبهم والرفع من معنوياتهم في مثل هذه المناسبة الدينية، كما نخصص زيارة لمؤسسة الطفولة المسعفة ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة لمد يد المساعدة”.

مسابقات ثقافية وأمسيات قرآنية

ويضيف ذات المتحدث ، سطرنا برامج متنوعة في السهرات الرمضانية لتوعية الشباب وحمايتهم من الآفات الاجتماعية ، وقمنا بافتتاح ملعب جديد بالحي مؤخرا  من خلال تنظيم دورات بين الأحياء المجاورة ومسابقة لحفظ القران لأبناء وبنات الحي هذه المرة مسابقات القران في الساحات العامة خارج المسجد لتكون رسالة للأولياء للمشاركة في مثل هذه النشاطات لصالح ابنائهم”.

نقومبالتكفل بهذه الشرائح من أجل التقليل من حجم المعاناة التي يتكبدونها

كما نسعى لنكون واسطة بين المحسنين والمحتاجين وحتى الإدارات العمومية، لتسهيل طرق التواصل بين جميع الفئات الاجتماعية ومحاربة الأعمال البيروقراطية والمساهمة في العمل الخيري، حيث أن النشاطات التي نقوم بها هي موجّهة لكل الفئات المحرومة والمعوزة وحتى الأيتام والمعاقين وبعض الحالات الاجتماعية التي لا تستطيع التكفل بأفراد عائلتها، حيث نقومبالتكفل بهذه الشرائح من أجل التقليل من حجم المعاناة التي يتكبدونها”.

شكـري لكل من ساعدنا ووقف بجانبنا

أملنا من خلال كل هذا،أن نلقى صدى وصدرًا رحبًا لدى الكثير من محبي الخير والعمل التطوعي بولاية الوادي وشكري الخاص للزاوية القادرية التي تدعمنا ممثلة في مقدمها الحاج أحمد شيباني كان دعمنا لنا وللمجتمع المدني ووالي الولاية الذي قدم لنا يد المساعدة وبعض المدراء والمحسنين.

عبد الحـق نملـي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .