B الواجهة

بوتفليقة يدعو الأحزاب إلى رفع أيديها عن المدرسة والجامعة

ردا على منتقدي إصلاحات المنظومة التربوية

بوتفليقة يدعو الأحزاب إلى رفع أيديها عن المدرسة والجامعة


-المؤسسات التعليمية ليست فضاء للصراعات الإيديولوجية والمنافسة السياسية

 

أهاب رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بالطلبة، من أجل أن يسهموا في تقدّم البلد من خلال تقديس العمل، داعيا إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات الإيديولوجية والمنافسة السياسية.

تضمّنت رسالة الرئيس للطلبة بمناسبة اليوم الوطني للطالب، المصادف لـ 19 ماي، رسائل إلى بعض التيارات السياسية المنتقدة للإصلاحات التي تمسّ المنظومة التربوية، وكذا انخراط عدد من الأحزاب في العمل السياسي في صفوف الطلبة. ودعا رئيس الجمهورية إلى إبعاد المدرسة والجامعة عن الصراعات والمصالح والإيديولوجيات والمنافسة السياسية، قائلا:  على الجميع أن يحترم حرمة الجامعة خاصة وأن الأمر يتعلق بمستقبل أجيالنا الصاعدة . وجّه بوتفليقة رسائل إلى الطلبة يذكّرهم بالوضع الاقتصادي الحرج الذي تمرّ به البلد، داعيا إياهم إلى أن  يحمدوا الله اليوم على ما تمكنت الجزائر من توفيره لهم في ظروف صعبة وأن يساهموا من خلال تفانيهم في تحضير ظروف أحسن للدفعات اللاحقة من طلبة في جزائر تنجز المزيد من التقدم، ذلك هو تعاقب الأجيال في خدمة الوطن من أجيال التحرير إلى أجيال البناء . وبالمقابل أهاب بهم من أجل أن يقدسوا العمل لكي يستجيبوا لحاجات البلد في جميع المجالات ضمانا للتقدم المستمر، مشيرا إلى أن العديد من المجالات الاقتصادية من فلاحة وصناعة -على سبيل المثال – تبحث عن القدرات والمعارف في الوقت الذي نسجل فيه مع الأسف وجود البطالة في صفوف حاملي شهادات جامعاتنا. وطالب الرئيس بتوظيف قدرات المنظومة التكوينية لكي تستفيد الناشئة المتخرجة من الجامعة من فرص الرسكلة كما هو الحال في بقية دول العالم. ختم رئيس الجمهورية رسالته إلى الأساتذة الجامعيين، داعيا إياهم إلى جعل جامعتنا تواكب التطور السريع للعلوم في عالم اليوم، وذلك بعدما لاحظ أن الجزائر لها من الهياكل ومن التأطير ما يجعل من أهدافها المشروعة إدخال المزيد من التكنولوجيات ومن ترقية فروع العلوم الدقيقة ومن تفتح على اللغات الأجنبية ومن تعاون مع جامعات أخرى من العالم لكي تضمن للجامعة الجزائرية مكانتها في هذا القرن الجديد. كما علّق بوتفليقة على بعض التصنيفات التي تصدر من حين لآخر، تضع الجامعات الجزائرية، في مراتب دنيا من حيث التحصيل العلمي، بوصفها بـ الأصوات المتشائمة والهدامة ترتفع من حين إلى آخر بانتقاد للجامعة الجزائرية ونتاجها البشري انتقادا عابثا ، معتبرا أن أحسن ردّ عليها هي المكانة التي اكتسبها العديد من خريجي جامعاتنا في دول غربية عندما اختاروا الهجرة.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق