الرئيسية » صفحات خاصة » حدّث و لا حرج » مواطن من المسيلة يحول منزله إلى متحف أثري

مواطن من المسيلة يحول منزله إلى متحف أثري

يضم 700 قطعة تراثية

مواطن من المسيلة يحول منزله إلى متحف أثري

بداية، يقول” غربي المبارك المدعو عمي العمري”قبل نحو 25 سنة بدأ حب تجميع المقتنيات الأثرية يتسلل لداخلي ويسيطر على مشاعري فانطلقت مسافرا ومتنقلا بين المدن بحثا عن هذه القطع من كل الاصناف.

أبواب خشبية وأواني مطبخ  ومجموعة أسلحة من ايام الثورة التحريرية وأدوات للخيل  وعملات نقدية وأدوات حجرية ومئات القطع النقدية الأثرية القديمة كلها جمعتها في منزل  بسبب الهواية والهواية وحدها لجمعها والاهتمام بها ليس هذا وحسب بل ودفعني حب التراث لاقتص جزءاً كبيراً من منزلي

جزء منه قطع اثرية من عهد الرومان والجزء الثاني لتحف الاثرية للحقبة الاستعمارية  لأفسح المجال لهذه القطع ، اهتم بها كاهتمامي بالضيوف لتأخذ مكانها في صدر مجلسي الذي حولته بفضل هذه القطع إلى متحف أثري.

هكذا حول منزله البسيط إلى تحفة تراثية رائعة، فمنذ أن تطأ قدماك منزله تجد القطع الأثرية قد رتبت وصفت بمدخل المنزل بعد أن اضاف بها  متحف يحتوي على أدوات للمطبخ القديم اواني منزلية وساعات وقدور وأباريق المتحف يحتوي ايضاعلى قطع تراثية وشعبية نادرة وغريبة، من أبرزها البنادق القديمة، زناد النار، حجر الرحى ومحماس القهوة وصناديق نحاسية من عهد الرومان  إضافةإلى العملات الأجنبية والعربية القديمة جدا وملابس صوفية مثل القشابيةوالبرنوص والافرشة وزرابي وأواني للشرب حجرية وخشبية وقطع قديمة من الذهب والنحاس  هذا ما ذكره المبروك .غربي ل «التحرير” عن محتويات متحفه مضيفا أن هناك عددا من القطع الأثرية كبيرة الحجم مثل ادوات فلاحية والبناء لا يوجد مكان لعرضها رغم أنني حولت أكثر من نصف المنزل لصالح المتحف فمجموع القطع لدي يفوق 700 قطعة.

وعن زوار المتحف ذكر أن من يعرف المتحف يدل عليه فقط، من أبناء المنطقة والزوار وجميع هؤلاء جاءوا بتوصية من أحد المعارف أو الأقرباء فقط، كما تمنى المبروك غربي من المسؤولين منحه مقراً يستطيع من خلاله عرض مقتنياته الأثرية النادرة  وبمساحة أكبر تسهل عليه عرض جميع مقتنياته كما تسهل على محبي مشاهدة هذا التراث الوصول إليها.

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .