الرئيسية » ملفات » حوارات » الإعلامي نقاز ياسين في حوار لـ” التحرير”: الإعلام المحلي يلعب دورا كبيرا في تحريك عجلة التنمية المحلية و العنصر الشبابي في مجال الإعلام قفزة نوعية

الإعلامي نقاز ياسين في حوار لـ” التحرير”: الإعلام المحلي يلعب دورا كبيرا في تحريك عجلة التنمية المحلية و العنصر الشبابي في مجال الإعلام قفزة نوعية

يلعب الإعلامي المحلي في ولاية المسيلة، دورا كبيرا في تحريك العجلة التنموية بالولاية ، نتيجة الحديث  والتطرق إلى عدد من الانشغالات ورصد آراء  المواطن عبر العديد من ربوع الولاية ، بأيادٍ وأقلام محلية ، وأبرزها الشاب الواعد الإعلامي” نقاز ياسين”  مراسل حاليا، من ولاية المسيلة  بقناة الأجواء.

التحرير:بداية  ياسين كيف كانت بدايتك في الإعلام ؟

بصراحة ولوجي عالم الصحافة الميداني كان بعد تخرجي من جامعة محمد بوضياف بولاية المسيلة سنة 2010،  تخصص اتصال وعلاقات عامة ، لحظتها ، كانت لي دراية نظرية بعالم الصحافة ومُخفى عني الكثير من العمل الميداني والكتابة الصحفية ، حيث كنت مكلفا بالإعلام على مستوى الإعلام بمديرية النشاط الاجتماعي ، كنت أتابع الكثير من الأقلام الصحفية ومن تلك المرحلة، كانت بدايتي ومحاولاتي في الورق قبل أن يخرج صيت قلمي في الجرائد.

التحرير:كيف واصلت مسار الكتابة الصحفية بعدها ؟

حقيقة كنت أتباع  المديرية حينها كمكلف بالإعلام  ، بالإضافة إلى محاولاتي في المنزل ، وكانت المواضيع بنوع الصحفي الربورتاج تستهويني ، لا سيما مواضيع الزميل “جمال ميزي”  آنذاك في جريدة  الجزائر. ومنه راسلت “جريدة الممتاز الجزائرية ” وكانت تصدر أاسبوعيا وكان أول موضوع ثقافي خاص  بمنشد الشارقة “نجيب عياش”.

التحرير: و ما هي العناوين وأسماء جرائد عملت فيها ؟

بصراحة عملت في جريدة ” السلام” التي تعد مدرستي التي قدمت لي المساحة للكشف عن قدراتي، حينها قدمت في هذه الجريدة الكثير من الأنواع الصحفية من حوارات وإخبار وربورتاجات وبورتريهات ، لعدد من الشخصيات ،  كما كانت لي أعمال في جريدة “المقام الجزائرية” وجريدة” البلاد” و”الجزائر” ، و”الرائد”

التحرير: الآن أنت في مجال السمعي البصري بعدما كنت في مجال الصحافة ، ماذا عن هذا التحول؟

المرور من الصحافة المكتوبة الى السمعي بصري مغامرة أخرى…. كون الصحافة المكتوبة تعد مدرسة مثالية لجميع الصحفيين ، لتعلم أبجديات الكتابة الصحفية ، وبعدها كانت لي تجربة في مجال السمعي البصري بقناة “لانداكس” رفقة الزميل “سمير مناصري” لسنوات ، ثم بعدها قناة “ستاد نيوز” الرياضية، التي عملت فيها  مدة ، لأواصل مساري الإعلامي الى قناة “الأجواء اليوم” .

التحرير:ما هي المواضيع  التي تفضل معالجتها ؟

أنا من المهتمين بالشأن  الاجتماعي بما فيها المواضيع التنموية التي تُعنى بالمشاكل التي يتخبط فيها المواطن يوميا ، كما أحبذ النزول الميداني   لنقل الأحداث بكل  مصداقية .

التحرير:كيف تنظر إلى واقع الإعلام المحلي اليوم ؟

اليوم الحمد لله، الميدان، صار  فيه الكثير من  القنوات الفضائية ، وهي بمثابة لسان حال المواطن ليعبر عن انشغالاته فضلا عن عدد من المواقع الإلكترونية المحلية، وأسماء جرائد يومية تنقل بصدق الواقع المحلي، بكل موضعية ، الأمر الذي يجعلنا نستحسن هذا التعدد ، فضلا عن دخول وجوه شابة في مجال الإعلام، مما نتج عنه إعطاء نفس جديد ورؤية جديدة في الإعلام المحلي .

التحرير: أخيرا ما هي الصعوبات التي تواجه المراسل الصحفي في الميدان؟

تبقى الصعوبة الوحيدة بالنسبة للمراسل الصحفي، هي الصعوبة في الحصول على المعلومات من الجهات الرسمية، التي تتهرب أحيانا في تقديم المعلومة مما يصعب علينا تقديمها الى الرأي العام.

قلمين مراد

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .