أخبار الوادي

السكان يطالبون بردم الغيطان و تفعيل العيادة و بناء دار للشباب! تدهور الوضع الصحي و البيئي بحي الصحن الشرقي

الوادي
الوادي

    عبّر العديد من أعضاء جمعية حي المراغنية بالجهة الشرقية لحي الصحن ببلدية الوادي في بيان إعلامي مقتضب – تسلمت “التحرير” نسخة منه – عن استنكارهم الشديد من الوضعية المعيشية و الصحية و البيئية و التربوية التي يعاني منها سكان الحي الذي يقطنه اكثر من 10 آلاف ساكن, ذاكرين التواجد الكبير للأوساخ و المزابل العشوائية و جيف الحيوانات المنتشرة بكل نواحي الحي خاصة بالمنطقة الشمالية من الحي, زادت من حدَّتها تواجد الغيطان الآسنة التي تعاني من صعود المياه منذ سنوات و التي توقفت عملية ردمها منذ سنة 2004 بعد رحيل الوالي “عمر حطاب” عن سدّة الولاية الذي انتعشت في فترته عملية الردم المنظم للغيطان الآسنة, و التي يصدر عنها و بصفة دائمة الروائح الكريهة و الأسراب الهائلة من الحشرات الضارة خاصة حشرة الناموس التي أصبحت تمثل وباء حقيقيا في أرجاء الحي و على مدار الفصول الأربعة للسنة بما فيها فصل الشتاء, و التي أشبعت السكان بلسعاتها الممرضة و المؤرقة للسكان في الفترة الليلية خاصة الأطفال منهم و لم تجد  قطع قماش “الناموسيات” أي جدوى معها, ذاكرين ان عمال النظافة و الوقاية لبلدية الوادي لم يزوروا منطقتهم منذ سنوات خلت لا من أجل التنظيف و جمع القمامة أو لرش المبيدات الحشرية على المياه الآسنة! خاصة أن الحي تنعدم فيه شبكات تصريف المياه القذرة و الشبكة الكهربائية لتغذية المنازل أو الإنارة العمومية! خاصة أن جُل السكنات لعائلات معوزة أشترت أراض  بأسعار معقولة و بنت عليها سكناتها في هذه المنطقة الشبه معزولة, و من ثم هي خارجة عن اهتمام المسؤولين- يؤكد أعضاء اللجنة-, مضيفين مشكلة المياه المتسربة من محطة الدفع و التصفية بحي الشهداء و التي تطفو فوق السطح بالحي لتزيد من الكارثية الوبائية لهذه المياه القذرة خاصة أن المياه القذرة المنزلية تصب في آبار تقليدية مجاورة للمنازل! كما أن أزقة و شوارع الحي تعاني الأتربة و الغبار المتطاير منها بسبب عدم ترصيفها و تزفيتها خاصة الطريق البلدي المار بالحي و الرابط بين وسط مدينة الوادي و دائرة البياضة. و من جهة أخرى يعيش العديد من السكان حالة من الصدمة بعد الحصة الهزيلة من السكنات التي تحصل عليها ابناء الحي خلال التوزيع الأخير للسكنات الاجتماعية منذ ايام بأقل من 20 سكنا من حصة تقارب 1100 سكن! كما يعيب السكان من وضعية العيادة الطبية التي لا تقدم الكثير من الخدمات الصحية بسبب ضعف التأطير و التجهيز و الأدوية, مثلها مثل فرع مكتب البريد الذي يعاني هو الآخر من عدم توفر التجهيزات و السيولة المالية الكافية. اما وضعية شباب الحي فهي لم تشذ عن باقي القطاعات بل أكثر سوءا خاصة مع انعدام أي مرفق شباني من دار للشباب أو ساحة لعب أو حدائق ترفيهية, و هي الوضعية التي تهدد بجنوح الشباب للآفات الاجتماعية المنتشرة بالمنطقة من شرب الخمور و تعاطي المخدرات و تفشي الجريمة بأنواعها.. ليطالب في الأخير أعضاء اللجنة بتغيير المندوب البلدي للحي لعدم سهره على تذليل الصعوبات المعيشية التي يكابدها السكان و نقل مشاكلهم للسلطات, و بخصوص هذه النقطة يعزم العديد من سكان الحي تنظيم تجمع للمواطنين بمسجد سيدي مرغني لتعيين رئيس جديد للجنة الحي يهتم فعلا بانشغالات الحي و همومه. و ليطالبوا في الأخير من المسؤولين الولائيين و المحليين و على رأسهم والي الولاية التدخل العاجل لحل أو التقليل من هذه المنغصات التي تكابدها العائلات المعوزة القاطنة بهذا الحي الذي يصفونه بـ “الميت”!

عاشوري ميسه

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق