الرئيسية » D أخبار اليوم » 100شهيد متفحم لم يُسلّم لذويه بعدُ..

100شهيد متفحم لم يُسلّم لذويه بعدُ..

كشف مصدر طبي عسكري مسؤول بمستشفى عين النعجة أنه من ضمن 257 شهيدًا من ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت صباح الأربعاء الماضي ببوفاريك بولاية البليدة،تم دفن 100 جثة فقط بعد أن توصلت الجهات الطبية المعنية و المختصة في تحديد هوياتهم،كما أنه من بين 10 من أفراد طاقم الطائرة المنكوبة تم دفن 4 و لم يتم حتى الآن التعرف على جثث الستة الآخرين

و أفاد ذات المصدر أنه لهذا السبب تم تسجيل التأخر في تسليم بقية الجثامين إلى عائلاتهم عبر عدد من ولايات الوطن، بسبب صعوبة تحديد و تأكيد هوياتهم جراء التفحم الكلي للجثث، بفعل قوة الانفجار،حيث أشار مصدرنا أنه تم إحصاء نحو 100 جثة تفحمت عن آخرها.

و بسبب الصعوبات الكبيرة في تحديد هوية عدد كبير من الجثامين،إضطر خبراء الطب العسكري في الجيش الشعبي الوطني و الدرك الوطني، لأخذ عينات من دم أهالي الضحايا للتأكد من هوياتهم،

من خلال تقنية الحمض الريبي النووي “adn”،و قد تم بداية من مساء الجمعة الماضي و حتى مساء اليوم السبت من التوصل إلى تحديد هوية 33 جثة و سيتم إبلاغ عائلاتهم و تسليمها إياهم لنقلها و دفنها.

و وفقًا لنفس المصدرن فقد أصدر رئيس الجمهورية باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة تعليماته الصارمة، بالإسراع في تحديد هويات جميع ما تبقى من ضحايا الطائرة في أقرب فرصة ممكنة رأفًة بأهاليهم و عائلاتهم.

تعويضات مالية لعائلات شهداء الطائرة
جدّد الوزير الأول أحمد أويحيىن تعازي الحكومة لعائلات الشهداء ضحايا سقوط الطائرة العسكرية يوم الأربعاء الفارط ببوفاريك، مخلفا 257 قتيلا منهم 10 من طاقم الطائرة و تضامن الحكومة مع الجيش الوطني الشعبي الذي يقدم تضحيات كبيرة خدمة لاستقرار البلاد، مشيرا إلى أن عملية تعويض عائلات الضحايا ماليا ستتم وفق ما ينص عليه القانون
وأكد أحمد أويحيى ان ، الدولة الجزائرية لن تتخلى عن تضامنها مع عائلات ضحايا الطائرة العسكرية موضحا، أن الحكومة وقطاع الدفاع الوطني تحت قيادة رئيس الجمهورية تقف الى جانب هذه العائلات ونفى أي تقصير للحكومة في إعلام الرأي العام بمعطيات حول الحادثة
واستقبل رئيس الجمهورية عبدالعزيز بوتفليقة برقيات تعازي من ملوك ورؤساء عديد من الدول عقب حادث سقوط الطائرة، الذي وقع يوم الأربعاء ببوفاريك (البليدة) مخلفا 257 قتيلا منهم 10 من طاقم الطائرة
استقبل رئيس الجمهورية برقية تعازي من رئيس جمهورية النيجر ايسوفو محمدو ومن الحسن واتارا رئيس كوت ديفوار وكذا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بالإضافة إلى الرئيس الإيراني حسان الروحاني
كما استقبل السيد عبدالعزيز بوتفليقة الذي أقر حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الأربعاء برقيات تعازي من رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف ومن رئيس السيشل داني فور ومن رئيس مجلس الشعب الأعلى لكوريا الشمالية كيم يونغ نام وكذا من رئيس المفوضية الإفريقية موسى فاكي محمد
وتلقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة برقية تعزية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي عبر فيها عن مشاعر الصداقة و التضامن التام لبلده مع الجزائر عقب حادث تحطم الطائرة العسكرية يوم الأربعاء ببوفاريك (البليدة) مخلفا 257 قتيلا
سكان الشطية ينظمون وقفة تضامنية 
نظم مواطنو بلدية الشطية بالشلف، وقفة تضامنية مع ضحايا حادث الطائرة العسكرية الذي وقع الأربعاء الماضي ببوفاريك
وشهدت هذه الوقفة التضامنية التي نظمت بالنصب التذكاري المخلد لأرواح الشهداء بمنطقة القرية وبمبادرة من جمعيات محلية، وبالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي بالشطية، حضورا معتبرا للمواطنين – رغم سوء الأحوال الجوية – إلى جانب السلطات العسكرية والأمنية وعديد فعاليات المجتمع المدني
وقال رئيس جمعية فن التصوير خير الدين الشاوي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه المبادرة تأتي 
في إطار التضامن مع عائلات وضحايا الحادث المأساوي الذي فقدت على إثره الجزائر 257 من مغاوير الجيش الوطني الشعبي، الذين لم يقصروا يوما في تأدية الواجب مشيرا إلى أن هذا المصاب الجلل الذي ألّم بالشعب الجزائري كافة، أكّد على وحدة الشعب، وأبان عن تضامن كبير من جميع شرائح المجتمع
المواطنون الحاضرون بعين المكان عبّروا عن تضامنهم مع عائلات وأسر الضحايا، وعلامات التأثر الشديد بادية على وجوههم خاصة أن ولاية الشلف عرفت أيضا، فقدان العديد من أبنائها في هذا الحادث. حيث قال أحمد (مواطن) أن هذه الفاجعة الوطنية خلفت حزنا عميقا في نفسية الجزائريين لكنها أيضا أكّدت التفافهم حول وطنهم واستعدادهم الدائم لصنع صور التضامن والمواساة، بكل الطرق الممكنة . 

محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية