الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » تكريم خريجي الدفعة الأولى لسنة 1969 للخدمة الوطنية بقسنطينة

تكريم خريجي الدفعة الأولى لسنة 1969 للخدمة الوطنية بقسنطينة

شباب يتلقى شروحا  حول قانون الخدمة الوطنية الجديد

تكريم خريجي الدفعة الأولى لسنة 1969 للخدمة الوطنية بقسنطينة

(وقفة ترحم على شهداء الجيش الوطني الشعبي)

حظي  مجموعة من القدماء الذين أدوا واجب الخدمة الوطنية  الدفعة الأولى سنة 1969  بتكريم خاصة من طرف قيادة القطاع العسكري للناحية العسكرية الخامسة قسنطينة، بمعية والي قسنطينة عبد السميع سعيدون، خلال افتتاح الأبواب المفتوحة على الخدمة الوطنية، التي تخللها تقديم فيلم وثائقي حول خمسين سنة  من وجود الخدمة الوطنية، و قد وقف الجميع وقفة ترحم على شهداء الجيش الوطني الشعبي، الذين لقوا حتفهم في حادث الطائرة العسكرية

شهدت الأبواب المفتوحة على الخدمة الوطنية التي انطلقت أمس بمركز الإعلام الإقليمي للناحية العسكرية الخامسة قسنطينة، إقبالا كبيرا للشباب ، الذين وقفوا على العرض الخاص حول مراحل تكوين الخدمة الوطنية و صدور أول قانون للخدمة الوطنية في 16 أفريل 1968 ، و الإنجازات التي قدمها القطاع العسكري للوطن، ، خاصة في الفترة بعد الاستقلال، مع تقديم محاضرة في هذا الشأن، حسبما أشار إليه الرائد بحلاط مازيغ  رئيس مكتب المورد بمركز الخدمة الوطنية قسنطينة، فإن الأبواب المفتوحة على الخدمة الوطنية و التي تدوم إلى غاية 18 من الشهر الجاري، تأتي في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الخدمة الوطنية، و ما حققه الشباب الجزائري من إنجازات تاريخية ضخمة مثل طريق الوحدة الإفريقية، السد الأخضر، و أخرى ما تزال شاهدة على عزمه على رفع التحدي و المساهمة بصفة فعالة في بناء الوطن و حمايته، قدمت خلالها  شروح   حول القانون الجديد للخدمة الوطني  الصادر في 09 أوت 2014، و الذي جاء تماشيا  مع التطور الذي شهدته المؤسسة العسكرية في كل المجالات، حيث حمل مزايا كبيرة للشباب، من حيث تقليص مدة الخدمة الوطنية إلى سنة واحدة فقط، و تحفيزات أخرى تتمثل في إمكانية ترقية عسكريي الخدمة الوطنية إلى رتب أعلى في حالات استثنائية.

الجديد في هذه الأبواب  كما قال الرائد بحلاط مازيغ، أن كل المعلومات التي يطلبها الشاب المقبل على الخدمة الوطنية مدونة عن طريق أجهزة الإعلام الآلي، و هذا في إطار العصرنة و مواكبة التكنولوجية، و ترقية العنصر البشري، الذي يعتبر رأسمال القطاع و الدولة معا، مع تمكينهم بالطرق الحديثة للتكوين البيداغوجي باعتبار أن الخدمة الوطني هي مدرسة وطنية و عسكرية بامتياز،  تمكن الشباب من اكتساب المعارف و الخبرات، أثناء خروجهم للحياة المهنية، و تخلق لهم الاستعداد للدفاع عن الوطني، و ضمان استمرار عمليات التعبئة و تحقيق الأهداف المرجوة، للإشارة أن مجلة الجيش في عددها الأخير خصت ملحقا خاصة حول الذكرى الخمسين لتأسيس الخدمة الوطنية، و أهم نشاطات مركز الخدمة الوطنية بقسنطينة و تمنراست، و كيفية تحيين آليات عمل الهياكل التابعة لها، مع إعداد دليل الخدمة الوطنية حتى يكون في متناول الشباب.

علجية عيش

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .