الرئيسية » ملفات » حوارات » مدير إذاعة الشلف عبد العزيز بوكفوسة لـ” التحرير”: حضّرنا باقة برامجية رمضانية متنوعة وثرية للمستمع خلال شهر رمضان الفضيل

مدير إذاعة الشلف عبد العزيز بوكفوسة لـ” التحرير”: حضّرنا باقة برامجية رمضانية متنوعة وثرية للمستمع خلال شهر رمضان الفضيل

مع بداية العد العكسي لحلول شهر رمضان وشروع مختلف الجهات في التحضير  لاستقبال شهر رمضان الفضيل، انتقلت جريدة التحرير  إلى مكتب مدير محطة  إذاعة الشلف الجهوية السيد عبد العزيز بوكفوسة، والذي فتح قلبه لقراء الجريدة، وتحدث  عن البرامج الترفيهية و التفاعلية و الدينية و الإنتاجية المتنوعة، التي ستبثها إذاعة الشلف  خلال شهر التوبة و الغفران

التحرير :ماهو السر في المكانة المرموقة التي تحظى بها  محطة الشلف بمختلف ولاية الوطن ؟
عبد العزيز بوكفوسة ; فعلا . بداية تحية طيبة إلى كل قراء جريدتكم، طبعا لقد تحولت إذاعة الشلف من أهم وسائل الاتصال الجماهيرية بالغرب الجزائري، وأقواها تأثيرا على نفسية المواطنين والتغلغل في حياتهم و مشاكلهم ، بفعل الجهد الذي تبذله وطريقة تعاملها مع هموم المستمعين وانشغالاتهم ، سواء من خلال الريبورتاجات والتحقيقات الميدانية، أو من خلال الحصص المباشرة والبرامج التحليلية التي من شأنها نقل صورة الواقع و إماطة اللثام عن الحياة اليومية للسكان، و إبراز  المجهودات المبذولة في مجال التنمية، المشاريع التنموية المنجزة والمبرمجة ، إضافة إلى مسائل أخرى تحمل في لبها ومضامينها الكثير من الأخبار والأفكار التربوية الهادفة .. يأتي هذا في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورات إعلامية وتكنولوجية كبيرة، تتعلق بظهور القنوات التلفزيونية المختلفة و الفضائيات بلغات ولهجات متعددة، ناهيك عن الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك والتويتر التي باتت تفرض نفسها بقوة في العالم .

  التحرير : ما هو  الجديد في هذه الشبكة  البرامجية  الخاصة بشهر رمضان لهذا العام؟

عبد العزيز بوكفوسة ;  إذا سلمنا بالقول، أن الإذاعة هي عبارة عن ديناميكية مستمرة، وأن الشبكة البرامجية تختلف وفق الأحداث الجارية المعروفة المتوقعة وغير المتوقعة، فإن عنصر الآنية يظل هو القاسم المشترك بين كل هذا الكم الهائل، الذي تتضمنه إذاعة الشلف  انطلاقا من كونها موجهة أساسا للمستمع، وأن انشغالها الدائم هو أن تكون قريبة منه، وتلبي حاجياته وتطلعاته وهذا ما دأبنا عليه منذ تدشينها سنة2004 من لدن فخامة رئيس الجمهورية، ودائما نحن نواكب الاحترافية المهنية المنوطة بنا… ونبقى عبر كل زمان ومكان همزة وصل بين المواطن و المسؤول،  كون إذاعة  الشلف   وسيلة إعلامية، وبهذا الصدد أاعددنا باقة برامجية ثرية خلال الشهر الفضيل، تتوافق وأذواق المستمعين، على غرار برنامج ساعة رمضانية والذي يعنى بسلوك و تميز المواطن الشلفي خلال الشهر  الفضيل ،فضاء المستهلك ومتابعة آنية لأحوال السوق، مدارات ـسلط الضوء على أبرز المستجدات الاجتماعية و الدينية و التنموية بالشلف، ناهيك عن البرنامج الخيري “و تعاونوا…” الذي يرسم البسمة على شفاه الشرائح المعوزة من خلال التكافل الاجتماعي، الذي يجسده هذا البرنامج ،إلى جانب ذلك فإذاعة الشلف، بالضرورة مرافقة للمجهود التنموي المبذول من خلال عملها الميداني وتسليطها الضوء على المشاريع المبرمجة بالولاية، بالموازاة مع ذلك تضع يدها -إن صح القول- على النقائص والسلبيات المسجلة، من خلال المتابعات المستمرة عبر الريبورتاجات والتحقيقات التي تنجزها عبر إقليم الولاية”·.. !! .

التحرير :حدثنا عن مساهمة الإذاعة في مجالات التنمية وكيفية معالجتها للمشاريع الاقتصادية والثقافية والرياضية؟

عبد العزيز بوكفوسة  :إن أهمية الإذاعة الجوارية بصفة عامة ، يكمن في أنها تلعب دور الوسيط بين المجتمع و المواطنين ، وحتى بينهم و بين المسؤولين ..إذ لها دور محوري إعلامي في النسيج الاجتماعي، الذي ترافقه في كل نشاطاته المختلفة والمتعددة سواء كانت ذات طابع اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي تنموي)) ، و أنه لابد للإذاعة الجوارية أن تكون قريبة من المحيط الذي تنشط فيه، حتى تستطيع أن تكون مرآة له من خلال شبكة برامجية تعمل بها .. عليها أن تأخذ بعين الاعتبار كل ما يهم المواطن في حياته اليومية انطلاقا من الحي إلى البلدية فالدائرة، وصولا إلى الولاية مع الأخذ بعين الاعتبار مقاييس التنوع والتواجد و التوازن في البرمجة، التي تواكب كل الفصول و المناسبات ، فهي رفيقة الأفراد في يومياتهم ومرآة لما يجري حولهم من أحداث و تغيرات ، و إذا حدث العكس – فالإذاعة لا تلعب دورها .. وتكون بعيدة كل البعد عن المحيط الذي تنشط فيه ،

  التحرير  : ماذا عن مرافقة إذاعة  الشلف الجهوية المشاريع التنمية بالولاية وكذا مساهمتها في تعزيز سبل التطور التنموي؟

عبد العزيز بوكفوسة ;  إن إذاعة الشلف تواكب كل الأحداث و تهتم بكل الجوانب التنموية المتعلقة بالولاية، التي عرفت مؤخرا الكثير من التطورات الهامة، سواء تعلق الأمر بمجال السكن أو الطرقات وحتى الثقافة والرياضة ، وذلك من خلال برمجة الحصص الإخبارية و الريبورتاجات الميدانية التي تبرز مجهودات الدولة، و انشغالات المواطنين بالدرجة الأولى ، ناهيك عن برامج تنموية مباشرة تستضيف فيها مسؤولي القطاعات قصد محاورتهم وتسليط الضوء على جل المشاريع المسجلة والمرتقبة ، وهو ما يفتح المجال أمام المواطن، للاستفسار عن مسائل تهمه، و التواصل على المباشر مع المسؤول دون حواجز أو مواعيد .. وبالتالي إعطاء صورة صادقة حول ما يدور في تلك القطاعات ،
 التحرير : لقد رافقت إذاعة الشلف مؤخرا جل  التظاهرات الرياضية المحلية و الإفريقية بامتياز؟

عبد العزيز بوكفوسة :فعلا لقد كانت إذاعة الشلف حاضرة بامتياز من خلال تغطية البطولة الإفريقية للعدو الريفي، التي احتضنتها ولاية الشلف، من خلال تخصيص طاقم صحفي… نقل مباشر لوصول الوفود و بعد مغادرتها وتخصيص فقرات و أركان و حصص رياضية تواكب الحدث الرياضي، علاوة على النقل الحي لحيثيات المنافسة من المضمار بكل جدارة و اقتدار،وهو الشيء الذي نال إعجاب معالي وزير الشباب و الرياضة  و السلطات المدنية و العسكرية و سفراء الدول الإفريقية الذين حضروا العرس القاري بالشلف.

  التحرير  ;هل من كلمة أخيرة

عبد العزيز بوكفوسة ;بكل تواضع نسعى دائما أن نكون في مصاف السنبلة المكتنزة المنحنية في خدمة إذاعتنا. وتحية شكرا وامتنانا لمسؤولي الإذاعة الوطنية وعلى رأسهم المدير العام شعبان لوناكل وكذا مدير تنيسقية الإذاعات الجهوية الأستاذ محمد عميري، لما وفراه لنا من مرونة و أريحية من أجل بلوغ المرامي المنشودة بحول الله تعالى.

ع ميلودي

 

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .