أخبار الوادي

بمشاركة اتحادات عربية ودولية… المهندسون الزراعيون يجتمعون بالوادي لترقية الزراعة والبحث عن حلـول لمشاكلها

يُسدل الستار اليوم، على أشغال الملتقى الثاني للمهندسين الزراعيين، الموسوم بشعار “المهندس الزراعي.. والتنمية المستدامة”، المُنظم من طرف الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين، بقاعة المحاضرات، بجامعة الشهيد حمه لخضر، بمشاركة اتحادات الزراعة بدول ليبيا، سوريا، وتونس، ومنظمة الأغذية العالمية، واتحاد المهندسين الزراعيين العرب، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، والذي انطلقت فعالياته بولاية الوادي، يوم أول أمس.

حيث نُظم معرض خاص بالمنتجات المحلية الزراعية ذات الجودة العالية، منها منتجات تصدر الى خارج البلاد، كما تم تقديم محاضرة حول الاستعمال العقلاني للمبيدات الزراعية، ذات التركيز الكميائي، وخطرها على الفلاح والمستعمل، وشرح الطرق والوسائل الضرورية لتفادي أخطارها، من خلال استعمال أدوات الوقاية اللازمة وغيرها من وسائل الحماية من الإصابة بالتسممات الكيمائية أثناء الرش.

المهندسون والخبراء الزراعيون المشاركون في الملتقى الوطني الثاني مثلوا 40 ولاية، عبر التراب الوطني، وسيساهمون في إثراء أشغال هذه التظاهرة الوطنية، بمناقشة عدّة محاور أهمهما “آليات الاستعمال العقلاني للمبيدات الزراعية”، “وضعية المياه في الجزائر ودور المهندس الزراعي في ترشيد استعمالها”، و”أهمية انخراط المهندس الزراعي في العمل الجمعوي”، ومختلف برامج التدريب، وخطط تأهيل المهندسين. كما احتوى الملتقى تنظيم دورات تكوينية في مجال تصدير المنتجات الزراعية، وفي مجال التأهيل الاستشاري الزراعي وإعداد الدراسات الهندسية.

الملتقى الوطني يهدف – حسبما – أكده المنظمون لـ “التحرير”،  تبادل الخبرات والتجارب بين المهندسين الزراعيين داخل الوطن وخارجه، والمساهمة في ترقية القطاع الزراعي تماشيا والتطورات الدولية في مجال التقنية الزراعية، وكذلك البحث عن حلول لمشكلات يعاني منها الفلاح والزراعة بشكل عام. كما سيتوج الملتقى بتوصيات هامة سترفع لوزارة الفلاحة، من أجل المساهمة في الاقتراح، وإيجاد البدائل، والحلول للإشكالات والنقائص والمعوقات التي يعاني منها قطاع الزراعة في البلاد.

تجدر الإشارة، أن ولاية الوادي باتت من الأقطاب الزراعية الرئيسية على المستوى الوطني وتنتج أكثر من ربع الانتاج الوطني من مختلف المحاصيل الزراعية، لكن يبقى كل ذلك بعيدًا عن دعم الدولة الحقيقي في أغلب البلديات التي لا يزال فلاحوها بدون كهرباء فلاحية ومسالك ودعم وتسويق وتصدير وتخزين، أو غيرها من عوامل النهوض بهذا القطاع الحساس الأخضر. كما يعاني الفلاحون من مشكلات تقنية كثيرة متعلقة بالأمراض والأوبئة سيسعى ملتقى المهندسين الزراعيين الجاري البحث عن حلول لها.

نملي .ع

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق