الرئيسية » صفحات خاصة » حدّث و لا حرج » البنوك العمومية تتماطل في إطلاق القروض الإسلامية

البنوك العمومية تتماطل في إطلاق القروض الإسلامية

تتماطل البنوك العمومية في إطلاق التعاملات المتعلقة بالشبابيك الإسلامية، على الرغم من الاعلان عنها من قبل الحكومة منذ ما يزيد عن 4 أشهر، فيما تعوّل الحكومة على لسان مسؤولها الأول أحمد أويحيى، على هذه الطريق لجلب الكتلة النقدية الضخمة المتداولة في السوق الموازية والمكتنزة من قبل العائلات، بسبب المخاوف ذات الصلة بالوقوع في شبهات الربا. وعلى هذا الأساس، فإنّ بنكا عموميا واحدا من بين 5، شرع في التعامل بالقروض “الاسلامية”، ويتعلق الأمر بالصندوق الوطني للتوفير والاحتياط “كناب بنك”، في مجال القروض الممنوحة لاقتناء السكنات، عبر صيغ شرعية تتعامل وفقا لمنطق المرابحة والربح بدلا من نسب الفائدة، وتظل موازاة مع ذلك البنوك العمومية الأخرى، تراوح مكانها بالنسبة لهذه المسألة، بينما تؤكد الأرقام الرسمية من معاناة في الحصول على السيولة النقدية، لتمويل المشاريع والبرامج .وحسب مصادر بنكية مقربة من الملف،  أنّ الإشكالات والأسباب التي تقف وراء التأخر المسجل، تتعلق بعدن تحكم البنوك المعنية بالجوانب التقنية للعملية، على اعتبار أنّ الطريقة المستعملة تختلف عن التعاملات المالية الكلاسيكية، ما يستدعي وضع القاعدة وتكوين الموظفين والموارد البشرية لاتقانها، واستبعدت نفس المصادر، أنّ يكون الأمر مرتبطا بتجميد إطلاق هذه الشبابيك الإسلامية أو العدول عنها، أو حتى غياب الإطار القانوني الخاص بهذا النوع من المعاملات المالية، بدليل أنّ العديد من المصارف الناشطة في السوق الوطنية تتعامل بها.

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية