الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » شركات القطاع العام 2.6 بالمائة من نسيج المؤسسات في الجزائر ولا بد من إدماج القطاع الخاص في صفقات البنية التحتية

شركات القطاع العام 2.6 بالمائة من نسيج المؤسسات في الجزائر ولا بد من إدماج القطاع الخاص في صفقات البنية التحتية

مصيطفى يكشف :
شركات القطاع العام 2.6 بالمائة من نسيج المؤسسات في الجزائر ولا بد من إدماج القطاع الخاص في صفقات البنية التحتية

قال كاتب الدولة لدى الوزير سابقا للاستشراف والاحصائيات بشير مصيطفى   من جامعة محمد بوضياف بالمسيلة،إن عدد مؤسسات القطاع العام الكبرى في الجزائر  لا يتجاوز الـ 20 ألف مؤسسة وهو ما يعادل 2.6 بالمائة من اجمالي المؤسسات النشطة ، ما يعني فراغا مهما في تشكيل رأس المال الوطني القابل للتراكم غير القطاعات الاستراتيجية .

وأضاف مصيطفى في المؤتمر الدولي حول ( عصرنة المؤسسة الاقتصادية الجزائرية ) – الذي احتضنته جامعة المسيلة وحضره خبراء اقتصاديون من الداخل والخارج الى جانب غرف التجارة والصناعة وعديد المؤسسات – بأن الوضعية الحالية للقطاع العام بالجزائر لا تسمح بتحقيق هدف النمو عند سقف 7 بالمائة العام 2030 إلا في حالة واحدة هي إدماج مؤسسات القطاع الخاص في الصفقات العمومية ومشاريع البنية التحتية بالشكل الذي  يطور سوق رأس المال وسوق الأوراق المالية كبديل ممتاز للسوق النقدية .

وعن خطة الطريق المطلوبة لتحقيق هذا الحل شرح كاتب الدولة الأسبق، فكرة الميثاق الوطني للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص عبر بوابتين هما : التحليل الاقتصادي لعلاقة الانتاج في المدرسة النيوكلاسيكية ، وحالات الدولة التي حققت نموا سريعا عبر الشراكة بين الدولة ورأس مال الخواص  مثل كوريا الجنوبية التي أبدعت في فك معادلة رأس المال عبر الاستثمارات الكبرى في القطاعات المولدة للنمو .

وعن الآثار المتوقعة لتصحيح علاقة الدولة بالقطاع الخاص، شرح مصيطفى الآثار المباشرة والسريعة على رقمي النمو والجباية، بما يخفف من الاتكال على جباية العائلات والرسوم التي تزيد من الضغط الجبائي، عن طريق اصطياد الضرائب من الأرباح الكبرى التي ستنشأ عن استثمارات الشراكة .

ومن جهة أخرى ، عدد كاتب الدولة الأسبق أمام المشاركين والمؤسسات الحاضرة فرص الشراكة في قطاعات محددة وواعدة مثل شبكة سكة الحديد العابرة للصحراء ، المدن الجديدة بولايات الجنوب ، تهيئة وصيانة مطارات الشحن والموانئ ، محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بين الجنوب الجزائري والهضاب العليا ، وأخيرا صيانة الطريق الصحراوي العابر نحو افريقيا

ق/و

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية