B الواجهة

 المُقَاوِمَة عهد التميمي حاملة مشعل أطفال الحجارة  و هي صوت الشباب الفلسطيني

قال إن الشعب الفلسطيني المتضرر الأكبر من الأحداث التي تقع في سوريا، شباب الجالية الفلسطينية في الجزائر:

 المُقَاوِمَة عهد التميمي حاملة مشعل أطفال الحجارة  و هي صوت الشباب الفلسطيني

عبر شباب يمثل الجالية الفلسطينية في الجزائر عن الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، لاسيما الأطفال منهم في ظل الصمت العربي ،  و هو ما أشار إليه المناضل الفلسطيني أسامة ياسين و هو  طالب جامعي من شعب الشتات، و ينحدر من مدينة يافا، فأبوه ولد فيها، و فيها استشهد جده،  و هو يتحدث عن قصة الألم الفلسطيني، يقول بالنيابة عن رفاقه في الجامعة،إن الشعوب المسلمة مستهدفة، و أن الصهاينة يحاربوننا على أساس أننا مسلمون ،تحدث أسامة ياسين طالب جامعي من الجالية الفلسطينية المقيمة بولاية قسنطينة عن فلسطين الداخل، بعد عملية التقسيم و كيف استولى اليهود على القدس الغربية، و وضْع السكان الذين يعيشون  تحت الاحتلال الصهيوني،  و الذين سماهم بفلسطينيي الداخل، و حرمانهم من الدراسة و العلاج و حتى من السفر، و ركز الحديث عن “شَعْبُ الشَّتَاِت” في مختلف المناطق، في حيفا و عكا، و يافا، و قد رسم أسامة ياسين لوحة للشتات الفلسطيني و مسلسل الهجرات من  غزة إلى سوريا مرورا بالأردن،  هذا الشتات ليس بالجديد، و إنما ولد مع أول مؤتمر صهيوني انعقد عام 1897  بمدينة بازل السويسرية، بهدف إقامة وطن للشعب اليهودي في فلسطين تحت حماية القانون العام، ثم وعد بلفور المشؤوم عام 1917 حيث أيّدت فيه الحكومة البريطانية قرار إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين مرورا بمعاهدة سايكس بيكو عام 1916، حين وقعت فرنسا و بريطانية اتفاقية تقسيم الأراضي العربية الواقعة شرقي المتوسط، و فيها  تكاتفت قوى العالم حينها، اضطر اليهود إلى الهجرة لفلسطين. واستمرت الهجرات اليهودية والمعارك في فلسطين حتى عام 1948 ، و التي سميت بعام النكبة، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف  فلسطيني من ديارهم وأراضيهم في فلسطين .

و من جهة أخرى ذكر أسامة ياسين بالأحداث التي وقعت للإخوان العرب في العراق و سوريا ، و كيف دخل الجيش السوري  و جيش التحرير الفلسطيني عن طريق لبنان لمنع أمريكا من السيطرة على المنطقة،  أقحم فيها الفلسطينيون في الحرب الداخلية، حيث أكد أن هذا الشتات و الهجرة أو النزوح إن صح القول، أثر على نفسيتهم، فلا  أرض تأويهم، ولا بيت يحميهم، ولا وطن ينشدون له ، الوطن عندهم  بات خيمة منصوبة فوق صفيح من تراب و قد أحرقتها الشمس، و بللها المطر، و هم الآن شبه عُرَاة، حتى من هويتهم كفلسطينيين، بحيث معظم الشباب  اللاجئين لا يملكون أوراقا رسمية،  و إن كانوا قد غيروا المكان، فالوطن يسكنهم، و هم يحلمون بالعودة إليه، عندما يتحقق النصر،  و في سياق حديثه، تحدث الشباب الفلسطيني عن مخيم اليرموك، الذي أضحى بالنسبة لهم عاصمة الشتات الفلسطيني، خرج منه فدائيون،  لكنه اليوم أضحى مدمرا، و ما تحدث عنه شارون نعيشه اليوم في سوريا، يضيف أسامة ياسين، أن  الشعب الفلسطيني المتضرر الكبير من الأحداث التي تقع اليوم في سوريا ، كما أن لها ضررا كبيرا أيضا على القضية الفلسطينية، لأن أطرافا تسعى إلى تشويه صورة الفلسطيني و تصفه بالإرهابي، لأنه يدافع عن أرضه  و حقه المغتصب، و عن الفتاة عهد التميمي التي تواجه بمفردها السلاح الإسرائيلي، قال اسامة ياسين هي حاملة مشعل أطفال الحجارة، و هي تسير على نهجهم ، و رغم أنها كانت طفلة فقد كانت تحمل في قلبها حقدا كبيرا على الصهاينة، و هي الآن  صوت الشباب الفلسطيني و تمثل القضية الفلسطينية، و اختتم كلامه بالقول، سنعود يوما إليك فلسطين و نبنيك من جديد.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق