الرئيسية » محلي » أخبار الوادي » المتزامن مع 18 فيفري من كل سنة ولاية الوادي تحيي ذكرى اليوم الوطني للشهيد

المتزامن مع 18 فيفري من كل سنة ولاية الوادي تحيي ذكرى اليوم الوطني للشهيد

تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقةأحيت ولاية الوادي وعلى غرار باقي ولايات الوطن أمس اليوم الوطني للشهيد المصادف لـ 18 فيفري ..

الاحتفالات الرسمية التي احتضنتها هذه السنة دائرة قمار ، بحضور جميع السلطات المدنية والعسكرية وعلى رأسها والي الولاية، صبيحة أمس الأحد 18 فيفري 2017 بمقام الشهيد، ليتم رفع العلم الوطني ووضع باقة من الزهور وقراءة فاتحة الكتاب ترحما على ارواح الشهداء ، وتخليدا لذكراهم ومآثرهم وتضحياتهم فقد تمت تسمية مكتبة البلدية باسم الشيخ “محمد الطاهر تليلي ” وتسمية القاعة المتعددة الرياضات باسم شهيد الواجب ” محمودي اسماعيل” وبالمناسبة أقيمت معارض تمجد وتجسد التاريخ الثوري لولاية الوادي، بالمركز الثقافي “محمد الياجوري” الذي احتضن العديد من النشاطات الاحتفالية ابرزها كلمة الأمين الولائي لمنظمة المجاهدين و ايضا كلمة الامين الولائي لمنظمة ابناء الشهداء اللذين أكدا أن الاحتفال بيوم الشهيد في كل سنة، ما هو الا عرفانا له وتقديسا لما قدّم من تضحيات جسام. فهو الذي لبّى وضحّى بالنفس والنّفيس دفاعا عن الوطن و الحرية و الشرف، صادقا في عهده مع الله والوطن. ولأن المناسبة سانحة وفرصة للعرفان…. فقد تم تكريم وزيارة العديد من أسر الشهداء والمجاهدين وعائلاتهم من قبل والي الولاية .

للإشارة، فقد تم تخصيص تاريخ 18 فيفري كيوم وطني للشهيد وتم الاحتفال به لأول مرة سنة 1990 و تهدف هذه المناسبة إلى إرساء الروابط بين الأجيال، وتذكير الشباب بتضحيات الأسلاف من أجل استخلاص العبر والاقتداء بنهجهم الشريف .

ان اتخاذ يوم 18 فيفري من كل سنة يوما للاحتفال بذكرى الشهيد، ما هو الا عرفانا بما قدمه الشهداء من تضحيات جسيمة.  ويمثل هذا اليوم وقفة لمعرفة مرحلة الاستعمار التي عاشها الشعب الجزائري في بؤس ومعانـاة طويلة، و لأن التاريخ يمثل سجل الأمم، تحتفل الجزائر بهذا اليوم بمبادرة من تنسيقية أبناء الشهداء تكريما لمـا قدمه الشهداء حتى لا تنسى الأجيال مغزى الذكرى واستشهاد مليون ونصف المليون من الشهـداء لتحرير الجزائر. فالجزائر أمة مقاومة للاحتلال منذ فجر التاريخ خاصة الاستعمار الفرنسي الاستيطاني، حيث قدمت الجزائر قوافل من الشهداء عبر مسيرة التحرر التي قادها رجال المقاومات الشعبية منذ الاحتلال في 1830 مرورا بكل الانتفاضات والثورات الملحمية التي قادها الأمير عبد القادر والمقراني والشيخ بوعمامة وغيرهم من أبناء الجزائر البررة. وكانت التضحيات جساما مع تفجير الثورة المباركة في أول نوفمبر 1954، حيث التف الشعب مع جيش التحرير وجبهة التحرير الوطني فكانت تلك المقاومة والثورة محطات للتضحية بالنفس من أجل أن تعيش الجزائر حرة. فبفضل تلك التضحيات نالت الجزائر استقلالها في 5 جويلية 1962..

عن /خ إ محمد علي

 

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه