أخبار الوادي

في ظل غياب الثقافة المرورية و انتشار الدراجات النارية ارتفاع ملحوظ في حوادث المرور داخل مدينة جامعة

جامعة الوادي
جامعة الوادي

    تشهد مدينة جامعة عاصمة وادي ريغ الواقعة 120 كلم غرب عاصمة الولاية الوادي, عدة حوادث مرورية و بشكل يومي, أدت للعديد من الجرحى و الضحايا. فبعد تعبيد الكثير من الطرقات الداخلية في إطار مشروع التنمية الوطنية التي استفادت منه البلدية على غرار باقي البلديات الأخرى, و إن لم تكن هذه الحوادث يومية فمعظمها يذهب ضحيتها الأطفال الصغار و أصحاب الدراجات النارية و الهوائية و الكبار أحيانا و هذا كله نتيجة عدم احترام قوانين المرور و نقص اللافتات عبر الطرق الفرعية الداخلية, ناهيك عن الحوادث الخفيفة التي تؤدي أحيانا إلى إتلاف هياكل السيارات و طلائها و خاصة السيارات الجديدة, و في هذا الصدد علمت “التحرير” من مصادر محلية, على حدوث حادث مروري يوميا بشكل دائم داخل مدينة جامعة. الشيء الذي دفع بالأهالي وضع ممهلات عشوائية بواسطة الطين و التراب و الحجارة خوفا على أطفالهم الصغار الذين يلعبون بجانبي هذه الطرقات.

و من جهة أخرى هناك بعض السائقين الذين يتسببون في هذه الحوادث نتيجة تجاهلهم للقوانين المرورية المنظمة للحركة, فحتى الإشارات الضوئية الوحيدة الموجودة بالطريق الرئيسي المؤدية للبلدية, و التي لا يحترمها بعض السائقين إلا عند تواجد رجال الشرطة!

و حسب آراء بعض معلمي مدارس تعليم السياقة, فإنه من الضروري القيام بحملات توعية عن طريق تكثيف الحملات الإعلامية و التحسيسية لمستعملي الطريق من سائقين و مشاة, و وضع ممهلات تكون وفقا للمعايير و المواصفات القانونية, و التركيز على وضع اللافتات في أماكنها القانونية, خاصة أن المدينة بدأت تكبر و تتسع. كما أكد ذات المصدر على ضرورة زرع الثقافة المرورية لدى السائقين و خاصة أصحاب الدراجات النارية الذين لا يحترم بعضهم الإشارات الضوئية و أصحاب العربات التي تجرها الحمير عبر كامل الطرق الفرعية المطالبين بالحيطة و الحذر و إعطائهم للطريق حقه, و تجنب سياقة المركبات بدون رخصة و عدم ترك الآباء مركباتهم في متناول أبنائهم لأن عواقبها وخيمة ماديا و معنويا و قانونيا. و على رجال الأمن واجب التدخل الحازم و الدائم لمعاقبة المخالفين و ردعهم, بوضع نقاط مراقبة و تفتيش خاصة في الطرق الرئيسية.

عاشوري ميسه

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق