الرئيسية » B الواجهة » استعمال آليات التعرف المبكر على المسافرين في المطارات

استعمال آليات التعرف المبكر على المسافرين في المطارات

منظمة الطيران المدني الدولي تأمر باستخدام قاعدة بيانات أنتربول

استعمال آليات التعرف المبكر على المسافرين في المطارات

ـ الإجراء يهدف إلى منع تسلل عناصر إرهابية وأشخاص مشبوهين

دعت منظمة الطيران المدني الدولي الدول الأعضاء فيها، على غرار الجزائر إلى استخدام قواعد بيانات منظمة الشرطة الدولية  الأنتربول  واستخدام آليات التعرف المبكر على الركاب، في إطار الحد من محاولات تسلل عناصر من التنظيم الإرهابي  داعش،  إلى الدول الإفريقية والأوربية، وضبطهم على مستوى المطارات قبل سفرهم.

 

لا تزال حركة تنقل المقاتلين الأجانب المتوجهين إلى جبهات القتال في الشرق الأوسط ومناطق أخرى، أو الفارين منها اتجاه الدول الافريقية أو الأوربية تثير المخاوف، حيث دعت منظمة الطيران المدني الدولي، من خلال قرار مجلس الأمن 2396 الصادر مؤخرا، الدول الأعضاء فيها إلى استخدام قواعد بيانات  الإنتربول  العالمية، واستخدام آليات التعرف المبكر على الركاب، ونقل القرار  القلق من استخدام المقاتلين الإرهابيين الأجانب الطيران المدني كوسيلة للنقل، وكهدف على حد سواء، واحتمال استعمال البضائع لاستهداف الطيران المدني وكوسيلة لشحن العتاد ، وأضاف  إذ يلاحظ في هذا الصدد أن منظمة الطيران المدني الدولي (الإكاو)، الملحق رقم 9 والمرفق 17 لاتفاقية الطران المدني الدولي، المبرم في شيكاغو في 7 ديسمبر 1944 (اتفاقية شيكاغو)، حول معايير وممارسات موصى بها، ذات صلة بكشف ومنع التهديدات الإرهابية التي تنطوي على الطران المدني، بما في ذلك فحص البضائع، فإننا نرحب، في هذا الصدد، بقرار (الاكاو) وضع معايير بموجب المرفق التاسع -التسهيل، فيما يتعلق باستخدام الدول المتقدمة الأعضاء لنظام المعلومات المسبقة عن الركاب اعتبارا من 23 أكتوبر 2017 .ويهدف القرار 2396 إلى الحد من تنقل الإرهابيين الأجانب من دولة لأخرى عبر المطارات في ظل الضغط الكبير الممارس عليهم في بؤر النزاع، وتتيح قواعد بيانات الإنتربول أكثر من 43200 ملف إرهابي أجنبي، علما أن مطارات الجزائر من بين أكثر المطارات أمنا في العام إذ لم تسجل فيها حوادث خلال السنوات الأخيرة.وقد استشعرت منظمة الشرطة الدولية  الأنتربول  خطر استغلال الجماعات الإرهابية وجماعات الإجرام، في الكثير من مناطق النزاعات للاجئين على غرار الشرق الأوسط وشمال افريقيا، حيث يعتبر على سبيل المثال الاتحاد الأوربي تدفق الرعايا السوريين على دوله وكذا الأفارقة القادمين من محور الجزائر وليبيا خطرا على أمنه، ويتخوف من تسلل بعض الإرهابيين في قوافل اللاجئين أو غسل عقولهم وتجنيد البعض منهم، لتنفيذ عمليات دموية في قلب أوروبا مثلما حدث خلال الفترة الأخيرة.وتعتبر المنظمة هيئة أممية من مهامها المساهمة في إعداد معايير النقل الجوي في العالم، فيما يضطلع مجلسها أساسا بالمصادقة على المعايير وتوصيات المنظمة للملاحة الجوية.

محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية