الرئيسية » B الواجهة » التحديات الأمنية المشتركة تفرض على الجزائر وواشنطن استجابة موحدة

التحديات الأمنية المشتركة تفرض على الجزائر وواشنطن استجابة موحدة

المدير العام للأمن الوطني عقب لقائه بمسؤولة أمريكية:

التحديات الأمنية المشتركة تفرض على الجزائر وواشنطن استجابة موحدة

أكد المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني  هامل   أن التحديات الأمنية المشتركة بين الجزائر  والولايات المتحدة الأمريكية، تفرض “توفير استجابة موحدة وشاملة لمختلف أشكال  الإجرام” على الصعيدين الاقليمي والدولي.

وأوضح ذات المصدر، أفاد به بيان للمديرية العامة  للأمن الوطني.ان اللواء عبد الغني هامل أكد خلال استقباله بمقر المديريـة  المنسقة الرئيسية بقسم الدولة للولايات المتحدة الأمريكية, ألـيـنـا  رومانوفسكي رفقة مستشار سياسي لشمال إفريقيا السيد يانيفبارزيلاي أن  “التحديات الأمنية المشتركة تفرض توفير استجابة موحدة وشاملة لمختلف أشكال  الإجرام على الصعيدين الدولي والإقليميي، من خلال تطوير ميادين التعاون وترقية تبادل الخبرات والممارسات الحسنة”.

من جهتها “أشادت” ألينا رومانوفسكي –حسب البيان  ذاته — “باحترافية  الشرطة الجزائرية ودورها الأساسي على المستوى الإقليمي والدولي. كما أكدت على  أهمية  تطوير ميادين التعاون بين شرطة البلدين، مواكبة للتطورات والمستجدات الحاصلة في مجال الجريمة وسبل مجابهتها “.

وذكر المصدر ذاته، أنه تم خلال هذا اللقاء استعراض  مستوى “العلاقات المتميزة”  بين البلدين، لاسيما في مجال إرساء أسس تعاون دولي أمني “متكامل وسبل تعزيزه من  خلال دعم مجالات تبادل التجارب والخبرات في مجال التكوين المتخصص، و استعمال  التكنولوجيات الحديثة في العمل الشرطي لتطوير الأداء ومواجهة التحديات الأمنية كالجريمة المنظمة والعابرة للحدود”.

وقبلها أجرت مسئولة أمريكية مباحثات في الجزائر حول خطر عودة   الإرهابيين الأجانب من بؤر النزاع وتهديداتهم للأمن الإقليمي والدولي.

وحلت أمس الأول مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، ألينا رومانوفسكي، في الجزائر للتباحث حول “التهديدات الإقليمية”، وصرحت للإذاعة الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية أن البلدين سيوقعان اتفاقا حول مكافحة الإرهاب دون الكشف عن مضمونه .

و في نفس السياق، أفادت وزارة الشؤون الخارجية في بيان لها، أن المحادثات بين المسؤولة الأمريكية ووزير الخارجية عبد القادر مساهل ، سمحت بتبادل واسع لوجهات النظر حول وضعية التعاون الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب والوضع الأمني بالمنطقة. و أضاف المصدر أن مسألة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والتهديدات التي يمثلونها على الأمن الإقليمي و الدولي كانت ضمن المحادثات.

وأشار مساهل إلى الجهود التي تبذلها الجزائر بصفتها منسق إفريقيا للوقاية من التطرف و مكافحة الإرهاب على مستوى القارة، مشيرا إلى انعقاد ندوة دولية في أبريل القادم بالجزائر حول تدعيم المكافحة الدولية لتمويل الإرهاب.

وتأخذ الجزائر وواشنطن بجدية تحذيرات استخباراتية من توجه عناصر من تنظيم “داعش” من سوريا والعراق إلى المنطقة.

وأخيرا كشف مساهل أن تنظيم داعش الإرهابي دعا عناصره للتوجه إلى ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي، مبينا أن هناك تقاريرَ رصدت تحركات مقاتلين أجانب في هذا الاتجاه.

ويتعاظم الخطر مع ما كشفه معهد واشنطن من أرقام لأعداد المسلحين الأجانب في ليبيا، حيث أحصى هؤلاء المقاتلين مابين 4000 و5000 عنصر ويتصدر التونسيون القائمة بـ 1500 عنصر، ثم المغاربة بـ 300 ثم الجزائريون بـ 130 مسلحا.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .