ثقافة و أدب

منتقدا الجانب التقني للعروض الجزائرية حيدر بن حسين يناقش قضايا الأسرة في “شظايا نساء”

كشف الكاتب والمخرج المسرحي حيدر بن حسين متحفظا، عن الاستعداد لطرح عمله الجديد المعنون «شظايا نساء» الذي ينتظر عرضه الشرفي خلال العشر الأوائل من شهر فيفري المقبل، ليدخل من خلاله أعماق أوجاع الأسر الجزائرية التي تعاني التشتت.”شظايا النساء” تتطرق لموضوع حساس واجتماعي تبرز من خلاله واحدة من الأسر الجزائرية المتشتتة بعد هجرة واحدة من بناتها، لتجسد معاناة أختين في قصة، بعدما فرقتهما الظروف والقدر، حيث سافرت إحداهن لتبقى الأخرى لرعاية والديهما، فتجتمعان مجددا من خلال رسالة بحث عن لمّ الشمل بين الأختين، وقال المتحدث إن العرض يتحدث عن كل ما هو حميمي وعائلي، يجمع بين أفراد الأسرة الواحدة، وجاء ليقول إن الأسر ضيعت نفسها بنفسها، بهدف إعادة البحث و النظر في كيفية إعادة ترميم العائلات، مؤكدا تركيزه على الجانب التقني للمسرحية، خصوصا منها ما يتعلق بالإضاءة التي غيرتها بما يتناسب مع راحة الجمهور، و قال حيدر إن عمله الذي ينتظر عرضه لأول مرة مطلع الشهر المقبل، جاء ليتغلغل في واقع الأسر الجزائرية و العربية، معبرا عن أسفه لنقص الاهتمام بالإضاءة، الصوت و مساحة الركح، أو ما يعرف بالفضاء، لأن المسرح الجزائري يفتقر للاهتمام بهذه الجوانب، وهو ما يراه عائقا أمام إنجاح مختلف الأعمال المسرحية. و تحدث ضيف فضاء «صدى الأقلام» لمؤسسة فنون و ثقافة للمسرحي حيدر بن حسين، الذي يشرف عليه الكاتب والإعلامي عبد الرزاق بوكبة، عن مسيرته الفنية الحافلة بمختلف الإنجازات، معلقا في ذات الوقت على الأوضاع المسرحية و الفنية السائدة، حيث يرى أن المسرحي الأكثر استقطابا للجمهور هو من يتمكن من جذب الذين يدفعون ثمن تذاكرهم لا من يملؤون القاعات بمعارفهم، قائلا إن النجاح يقاس بعدد التذاكر المباعة.
ولدى حديثه عن الحركة المسرحية، شدد حيدر على ضرورة تواصل فضاء صدى الأقلام لما له من فضل كبير، في إنعاش الحركة المسرحية، من خلال الأسماء المشاركة والحاضرة فيه، ما يمنح فرصة التداول بين الفاعلين والمساهمة في التعريف بهم، لما له من أثر نفسي لدى الفاعلين في الحركة المسرحية من الكبار كذلك.
و أكد حيدر في مجمل قوله، إن المسرح يعد متنفسا من خلال تعلمه على يد كبار المسرحيين الجزائريين في مدينة باتنة والجزائر ككل، مستذكرا أهم الأسماء التي تلقن على يدها، معتبرا أن تلقي هذا الفن على أيادي هؤلاء يُغني عن الالتحاق بمعهد برج الكيفان لأنه لم يكن على دراية به أصلا.

ق/ث

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق