وتابع ترمب “السبب وراء إلغاء زيارتي إلى لندن هو أنني لست معجبا بقيام إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ببيع السفارة التي كانت في أفضل موقع في لندن لقاء مبلغ زهيد وبناء سفارة جديدة في موقع بعيد لقاء 1.2 مليار دولار”، مضيفا “اتفاق سيئ، كانوا يريدون أن أقص الشريط لكن لا”.

وكان ترمب دعي للقيام بزيارة دولة لم يحدد موعدها إلى بريطانيا لكن هناك قلق من حصول احتجاجات.

وقالت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي في 7 كانون الثاني/يناير الحالي إن الزيارة لا تزال مرتقبة مضيفة “ترمب سيزور المملكة المتحدة”.