الرئيسية » ملفات » حوارات » الكاتبة سميرة منصوري مديرة دار المثقف للنشر و التوزيع في حوار لـ : “التحرير”: ” أفكر في مشروع فتح” نادي المثقف” يكون وجهة لخدمة الشباب الراغبين في تكوين أنفسهم “

الكاتبة سميرة منصوري مديرة دار المثقف للنشر و التوزيع في حوار لـ : “التحرير”: ” أفكر في مشروع فتح” نادي المثقف” يكون وجهة لخدمة الشباب الراغبين في تكوين أنفسهم “

-الكتاب الورقي على عرشه باق

هدفي تشجيع الشباب على القراءة ويكفيني أن أحقق حلم شباب يطمحون لرؤية أسمائهم تحلق في سماء الإبداع

حاورها الأستاذ : عبد الغفور ديدي

في حوار صحفي مفتوح مع الشابة الطموحة الأستاذة سميرة منصوري المتحصلة على شهادتين جامعيتين ,الأولى في التجارة الدولية و الثانية في علم النفس الاكلينيكي والموظفة السابقة في احدى شركات التأمين. دخلت عالم التأليف بعد اصدارها الأول سنة 2015 ” اتون الغياب” وهو مجموعة قصصية متبوعة بشعر ,كما أصدرت مؤخرا رواية اجتماعية نفسية ” شياطين الجوف ” تصدر بطبعتين الأولى عن الدار التي تديرها و الثانية عن دار أردنية . ولها في المسرح عملان الأول بشراكة المخرج القدير محمد بويش مسرحية :”رسائل من خلف الجدار ” و الثانية مسرحية للأطفال ” مملكة الفئران ” وهي بصدد كتابة تأملاتها الفلسفية تحت عنوان ” إجهاضات كونية “بالإضافة الى كتاب اكاديمي في علم النفس تحت عنوان ” الوسواس القهري ” بالاشتراك مع دكتور الأمراض العصبية ” رياض بلعطوي.

التحرير : في عالم أدبي زاخر كيف تقدم لنا الأستاذة سميرة منصوري نفسها ؟

هي مشروع كاتبة تحاول أن تجد لنفسها مكانا بين أسماء خالدة لا أسماء براقة سرعان ما يخبو وهجها لهذا المحاولة مستمرة وما أنا الا في بداية الطريق..

التحرير : هل تمارس الأستاذة عادة القراءة يوميا وما لحظة الاستغراق اليومي في القراءة ؟

القراءة اليومية تناقصت مؤخرا بسبب ضغوطات العمل ويؤسفني عدم قدرتي حاليا على اتمام كتاب واحد شهريا.

 التحرير :كيف تبلورت في ذهنكم فكرة إنشاء دار النشر والتوزيع؟

لطالما كرهت الأعمال الروتينية و الادارية المفرطة في الجدية و التوقيت المحدد ,أنا امرأة جادة في عملها و لكن أمل بسرعة من الروتين وبعد اكتشافي لعالم النشر أول مرة، وأنا أتابع مراحل ميلاد كتبي في فرع دار الشهاب بباتنة كنت جدا سعيدة و أنا أكتشف هدا العالم المذهل اكتسبت خبرة لا بأس بها في مجال التصميم و نوع الكتب المطلوبة وكيفية تسويقها وما إلى ذلك …تطلب الأمر مني بعض الجهد. واجهت عدة مصاعب في بدايتي خاصة بإيجاد عمال يتقنون برنامج “اينديزاين” البرنامج الذي يعتمد عليه صناعة كتاب شبه مدرسي بتقنية جيدة و لكن مع الوقت حللت المشكل و بدأت مشروعي بتكاليف بسيطة، ومكتب صغير و عاملين… و حاليا بعد سنة و نصف صار اسم دارالمثقف معروفا في الساحة الأدبية خاصة بعد النجاح الباهر الذي حققته الدار خلال المعرض الدولي سيلا، و الذي استقطب عدة قنوات وطنية وصفت في نشرة الاخبار بالدار التي صنعت الحدث في معرض سيلا 2016 و حاليا صار للدار فرعان أخران أحدهما بالعاصمة و الثاني بسوق اهراس و أجهز لفتح فرعين آخرين في الجلفة و الوادي، بداية من شهر ماي ان شاء الله و أطمح لفتح فرع في كل ولاية هذا حلمي حاليا.

التحرير :ما هي الشروط لاختيار منتج ثقافي وتحويله إلى كتاب ؟

بما أن هدفي تشجيع الشباب على الكتابة فالشروط ليست تعجيزية، لا أبحث عن نجم أصنع به اسمي، يكفيني أن أحقق حلم شباب يطمحون لرؤية أسمائهم تحلق في سماء الابداع، و لكن بعض الشروط ضرورية فليس كل ما يكتب ينشر .

التحرير: ما هي أبرز منشورات ونشاطات دار المثقف ؟

لدينا العديد من المنشورات الصادرة مؤخرا تتنوع بين كتب النقد و الروايات و التنمية البشرية و الكتب الجامعة التي يشترك في كتابتها عدة كتاب، و كذا كتب باللغات الأجنبية(الفرنسية والانجليزية) أما عن نشاطات دار المثقف فأفكر بمشروع أتركه مفاجأة خاصة للكتاّب الشباب و الذي سينطلق بداية من العطلة الصيفية.

التحرير : قيل أن: ” الكتاب الالكتروني أزاح الكتاب الورقي من على عرشهما رأيكم ؟

الكاتبة سميرة منصوري : لا يمكنني اعطاء جوابا حاسما بهذا الشأن، إذ لا دراسة أستند لها، ولكن حسب سبر آراء تقوم بها المجموعات الخاصة بالقراءة فأغلب الاجابات تنحاز للكتاب الورقي، لما في ذلك من راحة و لذة ملامسة الورق.

التحرير :هل لديك نية لنشر الكتب المترجمة من وإلى اللغة العربية ؟

إن كانت امكانيات الدار تسمح بذلك مع الوقت فهذا حلم سيتحقق ان شاء الله.

التحرير: كيف هي علاقتكم بالناشرين الآخرين في مدينة باتنة ؟

دور النشر في باتنة تعد على الأصابع و أغلبها غير معروفة تلقيت بعض الدروس المهمة من صاحب دار” قانة” الذي أبدى تشجيعه لي من أول خطوة، نظرا للمجازفة التي قمت بها كوني امرأة، دخلت مضمار التجارة من أصعب أبوابه. كما تلقيت بعض الدعم من دار” المغرب العربي” في التوزيع، و صارت تربطنا شراكة في الكتب شبه المدرسية أي كل كتاب شبه مدرسي يحمل شعار الدارين.

التحرير: أعداء النجاح كثر هل تعاني منهم الأستاذة سميرة؟

صراحة لست من النوع الذي يؤمن بالمؤامرات و ما شابهها ولا أهتم فعلا بمن يكنّ لي كرها أو حقدا فعلاقتي بالجميع طيبة على الأقل من ناحيتي ..فلا وقت لي للضغينة أو تتبع الأقاويل ..أنا شخص لا يلتفت في خضم السباق و إن وقع مرة سيحلق المرة القادمة ..أومن بنفسي ولولا ايماني ما حققت شيئا.

التحرير :ما هي المشاريع المستقبلية التي تفكرين في تجسيدها ؟

أفكر في مشروع فتح” نادي المثقف” يكون وجهة لخدمة الشباب الراغبين في تكوين أنفسهم بشكل جيد في الكتابة سواء كتاب السيناريو أو الروايات أو المسرح ..تحت إشراف دكاترة و مخرجين ..يتم في النادي مناقشة كل أنواع الكتب علمية فكرية ثقافية

التحرير :كلمة أخيرة لقراء الجريدة نختم بها الحوار؟

الكاتبة سميرة منصوري : الكلمة الطيبة و التشجيع لن ينقص منكم شيئا.. أن تأخذوا بيد شاب و تنيروا دربه. لن ينقص منكم شيئا .فكروا في الشباب…. احتووهم…. شجعوهم …محبتي للجميع .

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .