الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » تحقيق  أزيد  من 21 مليون قنطار من الإنتاج الفلاحي بعين الدفلى

تحقيق  أزيد  من 21 مليون قنطار من الإنتاج الفلاحي بعين الدفلى

قفزة نوعية تسهم في خلق مناصب الشغل
تحقيق  أزيد  من 21 مليون قنطار من الإنتاج الفلاحي بعين الدفلى

بلغ حجم الإنتاج الفلاحي المحقق بولاية عين  الدفلى سنة 2017 ما يعادل 5ر21 مليون قنطار بارتفاع مقارنة مع الفترة الممتدة  من سنة 2012 و 2016 (46ر16 مليون قنطار) حسبما كشف عنه مدير  المصالح الفلاحية.
يمثل هذا الرقم زيادة في الإنتاج حسبما أكده بوجمعة زروق  في حفل افتتاح الصالون الوطني للتجهيزات و المواد الخاصة بالفلاحة و تربية  المواشي و الصناعة الغذائية و التبريد الذي تحتضنه القاعة المتعددة الرياضات  للمدينة و حضره والي الولاية عزيز بن يوسفي و السلطات المحلية وجمهور غفير
ويتعلق الاتجاه التصاعدي أيضا بقيمة الإنتاج التي انتقلت من 104 مليارات دج في  السنوات الخمس الماضية، إلى ما يقارب من 148 مليار دج في عام 2017 مسجلة بذلك  زيادة قدرها 3ر11بالمائة. كما قال زروق. وأفاد نفس المدير أيضا خلال حديثه عن المؤشرات الايجابية التي حققتها الولاية  في القطاع الفلاحي في الفترة الممتدة من 2000 – 2017، أن هذا الوضع يؤكد وضعية
القطب الفلاحي بامتياز التي تسعى السلطات العمومية منحها إلى عين الدفلى. وفي هذا السياق، أشار إلى أن المنطقة الفلاحية المستغلة عرفت اتساعا يقدر ب7بالمائة   حيث ارتفعت إلى ما يقارب من 182.000 هكتار هذا العام، قبل أن يقدم تقريرا عن
اتساع المساحة المسقية التي انتقلت من 22.655 هكتارا إلى 59.000 هكتار، خلال  الفترة المذكورة أي بزيادة قدرها أكثر من 160هكتارا. وفيما يتعلق بالقطاعات المزروعة في إقليم الولاية  أشار مدير المصالح  الفلاحية إلى ارتفاع طاقات الولاية في الخضروات ( 112?) و المشمش (238?)،  كاشفا أن إمكانات الزيتون قد زادت تقريبا عشرة أضعاف خلال الفترة المذكورة. حيث  انتقلت من 932 هكتارا إلى 9162، بزيادة قدرها883هكتارا .
وبخصوص المكاسب الإنتاجية،  أشار زروق إلى أن مردود متوسط إنتاج  البطاطس قد انتقل من 200 قنطار/هكتار إلى 330 قنطارا/ بالهكتار وهو تطور بأكثر من  1000 هكتار…. مشيرا إلى أن جمع مادة الحليب الطازج ارتفعت من 2 مليون لتر إلى خمسة  ملايين لتر ولم تبق اليد العاملة الفلاحية على هامش هذه الديناميكية، حيث سجلت تطورا  يضيف المصدر الذي أوضح أن أكثر من 86.000 شخص استثمر في قطاع  الفلاحة على مستوى تراب الولاية علما أنه قبل 17 سنة من هنا لم لا يتعدّ  رقم  هؤلاء 38.000 مستثمر في هذا النشاط؛ و بالنظر إلى النتائج التي تحققت في مجال الفلاحة  حث الوالي عزيز بن يوسفي  مسؤولي قطاع العمل أكثر، من أجل جعل الولاية نموذجا للتنمية الفلاحية   مشجعا إياهم على التفكير في الطرق و الوسائل التي تحث على ثقافة التصدير. و أضاف أن الوقت قد حان للاهتمام بالتصدير و جعله في صلب اهتمامات الفلاحين،  و جعله هدفا أساسيا لتحقيقه  و يمكننا   كسب هذا الرهان و معركة الاكتفاء الذاتي،   قال رئيس الهيئة التنفيذية  مؤكدا على أهمية الاعتناء بالنوعية و جودة الإنتاج. و خلال زيارته لمختلف أجنحة الصالون  تحدث الوالي مطولا مع العارضين،  مؤكدا  لهم دعم الدولة لهذا القطاع المولد للثروة ومناصب الشغل. ويشارك في هذه التظاهرة الاقتصادية التي ستدوم خمسة أيام نحو ستين عارضا من  ولايات مختلفة من الوطن.

محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية