الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » جامعة البويرة تعلق الدراسة و طلبة باب الزوار يحتجون
????????????????????????????????????

جامعة البويرة تعلق الدراسة و طلبة باب الزوار يحتجون

بسبب قضية الأمازيغية الافلان يحمل حزب حنون مسؤولية الخطأ

جامعة البويرة تعلق الدراسة و طلبة باب الزوار يحتجون

 

 

????????????????????????????????????

قرر أمس مجلس إدارة جامعة البويرة “تعليق الدراسة وكل الأنشطة البيداغوجية والعلمية وكافة أشكال التظاهرات ابتداء من أمس”.

وقال بيان مجلس إدارة الجامعة الصادر أمس، أن التعليق “مؤقت” لكن لم يحدد موعد العودة إلى الدراسة ومختلف النشاطات الجامعية. وجاء هذا القرار، يقول البيان “نظرا لما تشهده الجامعة خلال اليومين الماضيين من أحداث مؤسفة“.

وواصل البيان “للأسف الشديد ظهرت سلوك داخل الحرم الجامعي انحرف عن التقاليد الجامعية وانساق وراء أفكار بعيدة عن رسالة الجامعة …”.

للإشارة عدة ملتقيات كانت مبرمجة في جامعة البويرة هذه الأيام تم إلغاؤها إلى إشعار آخر. ودعا مجلس إدارة الجامعة “كل مكونات الأسرة الجامعية إلى “التعامل بحكمة مع الوضع“.

من جهة أخرى امتدت المظاهرات المنددة برفض الأغلبية البرلمانية إدراج ترقية الأمازيغية في قانون المالية إلى جامعة باب الزوار بالعاصمة أمس، وقال أحد منظمي المظاهرة أنها “مستقلة وشارك فيها طلبة من مختلف معاهد جامعة باب الزوار وليست من تنظيم أي حزب سياسي”.

من جانبه ندد حزب جبهة القوى الاشتراكية ب”القمع الذي تعرض له طلبة جامعة البويرة” إثر خروجهم أمس الاول في مسيرة على غرار طلبة جامعات أخرى عبر الوطن كرد فعل على رفض اللجنة المالية للمجلس الشعبي الوطني إدخال تعديل في قانون المالية، يقضي بترقية الأمازيغية.

رد فعل الأفافاس جاء في مداخلة نائبه جمال بالول بمناسبة مناقشة مشروع القانون الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد وبالاتصالات الالكترونية. ووصف النائب الاقتراح القانوني الذي أثار موجة من الاحتجاجات والمسيرات الشعبية، ب “تلاعب” وقال “ندد بالتلاعب الذي وقع فيه المجلس حول الطريقة التي عرضت فيها المسألة للتعديل والتصويت“.

ولم يشرح نائب الأفافاس ما وقع بالضبط في المجلس الشعبي الوطني، واكتفى بتوجيه تحذير لمن قال عنهم ” الذين يريدون إشعال النار من جديد في منطقة القبائل نقول لهم حذارِ  ثم حذارِ !.”. ولم يوضح النائب من هم هؤلاء الذين يريدون إشعال النار مجددا في منطقة القبائل، لكنه اشار إلى وجود “استعمال منطقة القبائل من أجل التموقع السياسي في المستقبل القريب“.

في المقابل، اعتبر رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني سعيد لخضاري، أن زميلته “نائب حزب العمال أخطأت بتقديمها مقترح التعديل في قانون المالية يخص تعميم اللغة الأمازيغية مع علمها أنه سيرفض لكونه ببساطة لا يتماشى مع النص القانوني محل النقاش”.

وتأسف رئيس كتلة الأفلان في حوار مع “TSA“ لكون “بعض الأطراف تريد أن تحقق مكاسب من هذه الوضعية، وأضاف “تفاجأت للأبعاد التي أخذتها هذه القضية، وهذا دليل على أن الأمازيغية ما زالت قضية حساسة”.

وأضاف لخضاري “لسنا في جبهة التحرير الوطني ضد ترقية هذه اللغة، على العكس تماما، ولكن يجب أن يتم ذلك في إطار منظم بشكل محكم وبدعم من خبراء في هذا المجال”.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية