الرئيسية » ثقافة و أدب » الفنانة التشكيلية سماح بن داود للتحرير: فعاليات مهرجان القوافل للمحبة الدورة الثامنة بمشاركة جزائرية مكثفة وتكريم الضيوف

الفنانة التشكيلية سماح بن داود للتحرير: فعاليات مهرجان القوافل للمحبة الدورة الثامنة بمشاركة جزائرية مكثفة وتكريم الضيوف

انطلقت فعاليات مهرجان وهج القوافل للمحبة يوم 24 نوفمبر وتواصلت إلى غاية يوم 26 وقد كانت أغلب الناس الأنشطة بدار الشباب خير الدين بالكرم والمركب الثقافي المغاربية برادس وقد كان يوم الاستقبال بمدينة الحمامات لوفد من الشعراء العرب من تونس والأردن والعراق وفلسطين والمغرب وقد كان أغلب الضيوف من الشقيقة الغالية الجزائر إذ حضر معنا الاستاذ جمال الدين بن خليفة الشاعر الذي شرفنا حضوره وأعضاء جمعية جسور الجزائرية التي ترأسها السيد خالد وليد كما حضرت مجموعة موسيقية راىعة بقيادة الشابين فيصل وأمير… كانت مشاركات متنوعة بين الفن التشكيلي والشعر والموسيقى وقد وقع تكريم الضيوف بوسام المحبة… تخللت الدورة خرجات إلى مدينة العربي بالعاصمة وزيارة جامع الزيتونة العتيق والمدرسة السليمانية وغيرها من الأماكن الأثرية الجميلة وجولة صباحية بمدينة الحمامات وامسيات شعرية بفندق فلورا بارك بالحمامات وقد مررت إذاعة سوق هراس الجزائرية أحد الأمسيات…

عنوان لندوة بجامعة أدرار يوم 11ديسمبر

الفن الصخري وأهميته في كتابة التاريخ القديم لمنطقة توات

من المنتظر أن تنظم جامعة أدرار ممثلة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والإسلامية ، قسم العلوم الإنسانية شعبة التاريخ ، تخصص ماستر إفريقيا جنوب الصحراء ، بالتعاون مع المديرية الفرعية للنشاطات الثقافية والرياضية و الديوان الوطني لحظيرة توات قورارة تيدكلت ونادي الدراسات التاريخية محمد بن عبدالكريم المغيلي ، بمناسبة  مظاهرات 11 ديسمبر 1960 ، يوم الاثنين المقبل الموافق لـ 11 ديسمبر 2017 ، ندوة تحت عنوان : الفن الصخري وأهميته في كتابة التاريخ القديم لمنطقة توات – كتابات التيفيناغ أنموذجاً – وذلك باعتبار أن منطقة توات شكلت الممر الحتمي للتجارة العابرة للصحراء الإفريقية ، حسب ما جاء في بداية ديباجة الندوة . وقد شكلت كتابات التيفيناغ الموجودة بالمنطقة وخاصة منها كتابات تيفيناغ على هضبة أولف الكبير ببلدية تمقطن ، والتي اعتبرها بعض الكاتبين لتاريخ المنطقة ، ومن الذين توصلوا لفك بعض الرموز وقراءة تلك الكتابات على أنها كانت مكان توقف للعبور نحو الصحراء الإفريقية وأن تلك الكتابات تعبر عن الوجهة التي اتجها لها العابرين للمكان وعن أشياء أخرى للتواصل بين القوافل المتوقفة هناك ،  وتنطلق الندوة من إشكالية : ما مدى  قدرة الفن الصخري على المساهمة في كتابة تاريخ منطقة توات وعلاقاتها بالجوار الإفريقي ؟ ويبحث الملتقى في خمسة محاور ، تتعلق بوجود الامازيغ بمنطقة توات من خلال المدن والنقش الصخرية ، والطرق والأسواق التواتية ودورها في استخدام وترقية التيفيناغ ، وكذا اتجاهات اهتمام الباحثين والمؤرخين الأوروبيين بالنقوش الصخرية بمنطقة توات ، و البعد الحضاري للنقوش  الصخرية وتطورها بدلالات الحقب التاريخية بذات المنطقة.

بلوافي عبدالرحمن

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .